حمادة لـ”السياسة”: اللبنانيون بغالبيتهم الساحقة يرفضون حملة “حزب الله” على أشقائنا العرب

السياسة 2015/04/21

تكثر الأسئلة والتكهنات عن مصير الحوار بين “تيار المستقبل” و”حزب الله” بعد التصعيد غير المسبوق في المواقف السياسية, وتحديداً من جانب الحزب الذي يواصل حملة افتراءاته على المملكة العربية السعودية.
وأكد عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب مروان حمادة ل¯”السياسة”, أن الحوار بين “تيار المستقبل” و”حزب الله” تحول إلى ظاهرة شكلية لن ينتج عنها مضمون ولن تصل إلى نتيجة, لافتاً إلى أن “الحرص على استمرار هذا التواصل الشكلي هو مساهمة صغيرة ومتواضعة للإبقاء على شيء من الاستقرار الداخلي, في الوقت الذي نخوض فيه حروباً مع “حزب الله” على كل الجبهات العربية, ويبدو أن النصائح العربية والدولية بالنسبة للبنان تدفع إلى مواصلة الحوار بحدوده الدنيا والإبقاء على الحكومة بصيغتها المتفككة”.
وقال إنه “يجب ألا نعول أكثر على هذا الحوار وألا نعطي من خلاله أي صك براءة ولو جزئياً للحزب المعتدي على أمن الأمة العربية من مشرقها إلى مغربها”.
وشدد على أن الحروب التي يخوضها “حزب الله” لم يأخذ فيها مصلحة لبنان, بل على العكس, “فقد داس ب¯”جزماته” الغليظة مصلحة لبنان وكرامته, إضافة إلى سيادته وميثاق العيش المشترك فيه, وبالتالي فإنه على الرغم من ذلك, فإننا نعول على محبة الدول العربية, وتحديداً المملكة العربية السعودية ودول الخليج للبنان وشعبه, لكي لا يحمل المواطن اللبنانيين وزر خطيئة “حزب الله” على أراضي أشقائنا”, مؤكداً أن الشعب اللبناني بغالبيته الساحقة معاد لمغامرات “حزب الله” ويحاول لجمها بالطرق السلمية حتى الآن ويكفي أن نشاهد الصف الأول من المصفقين لحسن نصر الله في مهرجانه الأخير, لكي نتبين أنه حتى الثامن من آذار كان غائباً, إضافة إلى أن الكثير من الشيعة غابوا ولم يظهر أحد له قدر وقيمة في كل هذه الصفوف المصفقة, فنصر الله كان على الشاشة والشعب اللبناني كان في مكان آخر, لأن لا حركة “أمل” ولا الرئيس نبيه بري ولا الكثيرين ممن أظهروا دائماً بعض الدعم ل¯”حزب الله”, موافقون على الحملة العسكرية الملازمة لحملة الشتائم ضد إخواننا العرب”.
من جهة أخرى, التقى البطريرك بشارة الراعي أمس, رئيس كتلة “المستقبل” الرئيس فؤاد السنيورة الذي اعتبر أن “الشغور الرئاسي ليس هماً محصوراً بفئة من اللبنانيين بل هو مسؤولية الجميع والعرب, كون لبنان البلد العربي الوحيد الذي فيه رئيس مسيحي, وبات من الضروري إنهاؤه وإلا سقط لبنان في أتون الوضع المتأزم في المنطقة”.
وأضاف “أكدت للبطريرك أن الرئيس القوي هو الذي يستطيع أن يجمع اللبنانيين بقيادته وعقله وأن يؤمن حضور الثلثين في الجلسة و65 نائباً يقترعون له, وهو رمز وحدة اللبنانيين وليس مصدر خلاف لهم”, مشدداً على أن “جلسات مجلس النواب تبين بوضوح أن إيران تعرقل الاستحقاق حتى انتخاب رئيس موالٍ لها”, مضيفاً “لا نعادي إيران لكننا لا نقبل أن يصل بها الأمر إلى خطف الرئاسة”.

Bookmark and Share

comments powered by Disqus