Top stories

 

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

 

 

عون في الذكرى العاشرة لإطاحته: أجهزة الدولة تحرّك المذهبية والطائفية

«الشرق الأوسط»: 2000/10/12

اتهم القائد السابق للجيش اللبناني العماد ميشال عون السلطات اللبنانية بأنها «تسبح باللامبالاة والجهل وتسيِّب مقومات المجتمع لعبث اجهزة المخابرات»، واتهم اجهزة الدولة بأنها «المحرك الأول للمذهبية والطائفية» من خلال «بث الشائعات واستعمال مرجعيات وهمية لتحريك المشاعر الغريزية»، حسب قوله.

كلام عون جاء في تصريح له امس ادلى به في مناسبة الذكرى العاشرة لإطاحته يوم 3 اكتوبر (تشرين الأول) 1990 بعملية عسكرية مشتركة نفذتها في حينه القوات السورية العاملة في لبنان والجيش اللبناني بقيادة الرئيس اميل لحود ـ الذي كان قائداً للجيش آنذاك ـ وقد دعا «التيار الوطني الحر»، المؤيد للعماد عون، الى احياء هذه الذكرى بقداس يقام مساء يوم الجمعة المقبل في كنيسة مار الياس ـ انطلياس شمال بيروت.

وقد تلقت «الشرق الأوسط» نسخة عن تصريح عون بواسطة «الفاكس» جاء فيه ايضا قوله: «ان ما نسمعه من تبرير لبقاء الجيش السوري في لبنان قد يقتنع به بعض المتخلفين عقلياً، اذ لا قيمة استراتيجية لوجوده على ارضنا، ولن يساعد بالتأكيد على تحرير الجولان عسكرياً، بل على العكس قد يعقّده اكثر. ووحدة المسارين في اقرار السلم النهائي، تضمنه الارادة اللبنانية وليس المدافع السورية، لذلك يجب ان تبادر الحكومة السورية، من طرف واحد، الى لملمة وضعها العسكري، لانها تعلم جيداً بأن من نصبتهم في السلطة سيطالبون دوماً ببقائها، ليس لمصلحتها، بل تأميناً لمصالحهم. اما بدعة البدع فهي اتهام امهات الموقوفين في سورية بخدمة اسرائيل لأنهن طالبن بأولادهن، وأصبح المصابون بـ«الجاسوسية الحادة» يرون في كل تحرك من اجل اي مطلب بصمات اسرائيلية، ومن البديهي ان يستنجد هؤلاء المرضى بإسرائيل لتغطية جرائمهم المتمادية، اوليس وجود هذه الدولة في الشرق هو الذي يشكل الذريعة لتبرير جميع جرائم الانظمة الدكتاتورية».

Login to your eMail Account
Email:  
Password: