Top stories

 

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

 

 

عون يضع ثلاثة مطالب شرطية لعودته إلى لبنان

«الشرق الأوسط»: 2000/10/29

باريس: شكري نصر الله
قال العماد ميشال عون ـ القائد السابق للجيش اللبناني الذي يعيش في المنفى في فرنسا منذ 1991 ـ انه مستعد للعودة الى لبنان اذا طلبت ذلك منه الحكومة اللبنانية الجديدة التي يرأسها الرئيس رفيق الحريري، غير انه وضع ثلاثة مطالب قال ان العودة من دونها غير ممكنة. وهذه المطالب هي:

اولا: هناك ملف قضائي بحقي تزعم الحكومة انه يطالني باتهامات مالية وعسكرية. وانا اؤكد ان هذا الملف ـ اذا وجد ـ مزور، ولا اساس له من الصحة. فاذا كان زعمهم صحيحا ليفتحوا هذا الملف امام الرأي العام اللبناني.. والا، فليتوقفوا عن مثل هذه الالاعيب.

ثانيا: تأمين حماية امنية لي ولعائلتي. فالى جانب ان ذلك امر ضروري، فهو حق من حقوقي المشروعة التي يكفلها لي القانون، باعتباري مسؤولا سابقا سياسيا وعسكريا.

ثالثا: اعادة جميع حقوقي المادية والمعنوية التي تمنعها الدولة عني بسبب الملف المزعوم. (وهذه الحقوق تتناول الاموال التي تخص عائلة عون ووضعت الدولة يدها عليها داخل البنوك، اضافة الى رواتبه المترتبة له منذ عشر سنوات كرئيس للحكومة (العسكرية) وقائد للجيش، ورواتب مرافقيه الذين يشملهم القانون).

وسألته «الشرق الأوسط» اذا لبيّت كل هذه الشروط، فهل ترضى بشرط الحكومة عليك، وهو الاعتراف باتفاق الطائف وما نتج عنه؟ فقال عون:

ـ ان املاء شرط من هذا النوع مخالف للقانون والدستور في لبنان. اذ ليس من حق الدولة ان تمنع عن الناس حرية المعتقد والقول والفكر. وعلى ذلك: فانا حر، لا بد ان امارس حريتي بموجب الدستور والقوانين اللبنانية، ولا اخضع للتسويات السياسية.

وسألته «الشرق الأوسط»: هل معنى هذا انك قد توافق او لا توافق على ما تريده الحكومة منك؟ اي: 50 في المائة نعم و50 في المائة لا، فقال: «يجب الا يكون هناك شرط مسبق بهذا الامر. ففي السياسة والعمل الوطني تتبدل الآراء والمواقف تبعا للظروف المحيطة، لكن من دون شروط مسبقة».

وكان عون ابدى تخوفه من قدرة الحكومة اللبنانية الجديدة على النهوض بالاعباء الاقتصادية والسياسية. وقال انه «كان غريبا تشكيلها» بعد سلسلة الفضائح التي ضج بهنا لبنان عندما اتهم الحكم الرئيس الحريري بهدر اموال الخزينة واغراق البلاد بالديون. واستغرب كيف يرضى الحريري بتشكيل حكومة جديدة قبل اعلان براءته.

وتناول عون، الرئيس لحود بالنقد وقال انه «شريك في التورط المتبادل، وقد ملأ الدنيا ـ مند عامين، بالوعود والوعيد التي لم يحقق منها شيئا».

Login to your eMail Account
Email:  
Password: