Top stories

 

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

 

 

العماد عون لـ الشرق: لم أتورط في شيء ضد السوريين.. ومحاولات تنحية لحود باءت بالفشل

الشرق 2006/04/14

الدوحة - غسان الحلبي :

هاجم العماد ميشال عون قوى 14 مارس الممثلة للغالبية النيابية اللبنانية، واتهمها بالتسبب في شلل البلد، اقتصاديا وسياسيا، وطالب بإجراء انتخابات نيابية جديدة، "إذا شاؤوا أن تكون هناك تمثيل حقيقي للشعب اللبناني". وأكد ألا نتيجة من محاولات "إقالة" الرئىس اللبناني إميل لحود، ما لم تكن لنا كلمة في هوية الرئىس المقبل، معتبراً أن الأكثرية تحاول وضع يدها على رئاسة الجمهورية التي لاتكون ممثلة لمن يجب أن تمثلهم، وفيما قال إن السوريين وجدوا فيه خصماً جريئاً في المواجهة ولكن شريفا، قال إن لديه أفكارا حول مسألة نزع سلاح حزب الله، يدور الحوار حولها مع مسؤولي هذا الحزب.

واعتبر عون، على هامش منتدى الدوحة السادس للديمقراطية والتنمية والتجارة الحرة أن الدعوة التي وجهتها السلطات القطرية تأتي في إطار التعارف والتقارب، مؤكداً أن هذه الزيارة ستلحقها زيارات أخرى لاحقة، نافياً أن تكون على مستوى وساطة ما في شأن الملف اللبناني - السوري، ومسألة تنحي الرئىس اللبناني إميل لحود.

وحول هذه المسألة بالذات، رد العماد عون على اتهامه باستعمال ورقة إقالة أو تنحي الرئىس لحود، للضغط على قوى 14 مارس لاختياره رئىساً بديلاً، واتهم هذه القوى بأن لها "ذهنية سيئة" وبأنها تريد أن تكسب حتى حيث تكون خاسرة، وقال: هم - قوى 14 مارس - الذين طلبوا إقالة لحود بتنظيم حملات شعبية وبرلمانية، وإذ خسروا تظاهروا أنهم ربحوا بأي ثمن، وفي هذه الأثناء خسر البلد كل شيء، جمدوه.. وها هو يعيش في انتظار حدث ما، لكنه مشلول اقتصاديا وسياسيا فيما هم يجترون المواقف السابقة ويطلقون الاتهامات في حقي بالتسبب في هذا الشلل.

وأضاف العماد عون: لقد عجزوا عن نيل الإجماع حول إقالة الرئىس، وعجزوا عن تطبيع الوضع مع سوريا وداخل لبنان، فليتفضلوا بإزاحته، وإلا ليتركوا السلطة. مطالباً بإجراء انتخابات نيابية جديدة، إذ لايجوز في رأيه، أن تكون هناك أكثرية تجمد البلد للسنوات الأربع القادمة، مؤكداً أن الأكثرية النيابية الحالية.. لاتمثل تركيبة البلد، وأن الصفة التمثيلية للشعب يجب أن تكون حقيقية وليست وهمية.

وتابع عون: اعتقد أن الذين يملكون الأكثرية النيابية ليست لديهم الرغبة أو ليس لديهم مرشح، فهم لم يرشحوا أحداً لخلافة لحود، وكل ما تلمسه أن هناك محاولات تجري في الكواليس لإقالة رئىس الجمهورية الذي ينتخبه مجلس النواب، فإذا كانت لديهم الجرأة لتسمية رئيس جمهورية ينتخبه مجلس النواب، فليفعلوا.. لكن الواقع أنه ليس لديهم أسماء، أنا مثلاً، مرشح ولم يتباحث أحد معي، ولم يعط أحد رأيه في ترشيحي حول طاولة.

وتحدى العماد عون أن يتمكن المطالبون بتنحي الرئىس لحود من إقالته، فقال: إذا كان بإمكانهم تنحيته فليفعلوا ولكن بإجماع وطني، والواقع أنه ما لم تكن لنا كلمة في هوية الرئىس المقبل، لن يكون ذلك مقبولاً، فالسياسة ليست مؤسسات خيرية تعمل لتيار المستقبل، هناك مشاركة في السلطة ويجب أن تقوم على أعلى المستويات، فإذا كانت إزاحة رئىس الجمهورية، حسب ادعائهم تنسجم مع الأكثرية، يجب أن تكون هذه الأكثرية متوافقة، وأن تقبل بالمشاركة في السلطة، وحين تتمكن من إقالة رئىس الجمهورية أو من اقناعه بالاستقالة، وقتها تأتي بالرئىس الذي تريد.

لكن العماد ميشال عون أكد أن محاولات تنحية الرئىس لحود باءت بالفشل، معتبراً أنه لاحق لرئىس تيار المستقبل (سعد الحريري) بالتعرض شخصياً لصفات أحد المرشحين، قاصداً نفسه، مضيفاً: هو يؤيد أو لا يؤيد هذا المرشح، فهو لايتعرض لموقف سياسي، وإنما لموقف شخصي، وكذلك رئىس الحكومة فؤاد السنيورة، فهي المرة الأولى التي نرى أحداً يتعرض شخصياً لمرشح، فإذا قالوا إننا متقلبون، ماذا يريدوننا أن نقول عنهم؟ إنهم هواة تلاسن كلامي، ولن ننحدر بالحوار الديمقراطي الى هذا المستوى.

واستطرد العماد عون: حسب ما نراه من تصرفات الأكثرية، نجد أنهم يحاولون القيام بعملية سطو لكي يضعوا يدهم على رئاسة الجمهورية بحيث لاتكون ممثلة لمن يجب أن تمثله، ولا تتمتع بالاستقلالية التي يجب أن تكون لرئىس الجمهورية، فمن غير الممكن أن يأتي رئيس الجمهورية ويكون خاضعاً، إن بقراره أو سياسياً، لأية مجموعة، إن رئىس الجمهورية مستقل عن كل الأحزاب اللبنانية، بما فيها أحزاب الأكثرية، تقع على عاتقه مهمة تطبيق المبادىء الدستورية، وليس الاستجابة لرغبات أو خدمة أي فريق.

وحول احتمال مبادرة مصرية - سعودية في اتجاه العواصم المعنية بالملف اللبناني - السوري، والمرجعيات الداخلية، وفي مقدمتها البطريرك الماروني نصر الله صفير للتوافق على اسم رئىس جديد، قال العماد عون: أعتقد أنه لم تعد هناك جدوى من البحث خصوصاً أن من يشاء التدخل صار بإمكانه التدخل في هذا الملف وعلى كل حال، لم ألمس مرة أن هناك رغبة لدى مصر أو المملكة العربية السعودية للتدخل في موضوع الرئاسة.

ومن جهة أخرى، رحب العماد عون بأية مبادرة تساعد على حلحلة المشاكل وبلورة العلاقات مع سوريا، وقال إن هذه العلاقات تشهد حالياً توتراً كبيراً لا لزوم له عوضاً عن ترتيبها، مؤكداً أن علاقته بدمشق لاتعاني من التشنج. إذ أنني لم أتورط في شيء ضد السوريين الذين اعترف مسؤولون منهم بأنني كنت جريئاً وشريفاً في المواجهة، فحتى على الصعيد الفردي، يجب أن تعرف كيف تواجه، وكيف تعود إلى وضع طبيعي، وإلا فلن نحصد سوى التصادم والسلبيات.

Login to your eMail Account
Email:  
Password: