Top stories

 

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

 

عون يسأل عما يعنيه استقلال "حزب الله" المادي والعسكري:
"لن أذهب إلى الانتخابات إذا كنت مكبل اليدين ومكمم الفم"

11 كانون الأول 2004 - السفير

ماذا بعد القرار 1559؟ كان هذا عنوان اللقاء الحاشد الذي دعا إليه <<التيار الوطني الحر>> في فندق <<السنشوري بارك>> في الكسليك، وتحول الى منبر كرر عبره عون بعضا من مواقفه الثابتة، مؤكدا انه ما زال في مرحلة <<المراقبة والدرس في موضوع الانتخابات النيابية والاحتمالات مفتوحة على كل الخيارات في التحالفات كما في مقاطعة الانتخابات وسط حالة وطنية عامة>>. وقال <<لن اذهب الى الانتخابات مكبل اليدين والقدمين ومكمم الفم والسلاح مصوبا الى رأسي>>.
وفي حوار أدارته الزميلة دنيز عطالله حداد استهل عون الكلام بأهمية انعاش الذاكرة، مذكرا بدعوته الدائمة الى <<الحوار ووجوب اقامة علاقات جيدة مع سوريا>>. وقال <<ان الرسالة الاولى التي ارسلتها من بعبدا هي نفسها التي ارسلتها بالامس القريب الى سوريا. رفضت الدعوة الاولى عسى الا ترفض الدعوة الثانية كون المسارات ليست لصالحها هذه المرة>>.
وجدد تأكيده <<ان لبنان لا يحكم من دمشق كما لا يحكم ضد دمشق. ان سوريا ستبقى الدولة الشقيقة والشعب الشقيق وسنكون معها على افضل وفاق ضمن شروط السيادة والاستقلال والاخوة الصادقة>>. واشار الى <<اننا نقاتل لنكون الى طاولة المفاوضات وليس على طاولة المفاوضات ولا نقبل ان يكون لبنان جائزة ترضية>>. وقال <<ان سوريا تنازلت عن كل شيء امام اسرائيل وهي مستعدة لمفاوضات من دون شروط مسبقة>> ليضيف ساخرا <<لكنها لن تتنازل وتحكي معي>>. ودافع عون عن قانون محاسبة سوريا وعن الولايات المتحدة الاميركية واصفا اياها بأنها <<اكبر ضمانة للبنان>>. وانتقد <<من يأخذون علينا عدم دعم القضية الفلسطينية>> مؤكدا <<نحن ندعم هذه القضية انما بعد قضية لبنان. وان الكلام من السلطة القائمة في هذا المجال كلام غير حقيقي وصادق لانه صادر عن سلطة تحت الاحتلال>>.
وعن المؤتمر الوطني الذي دعا اليه لبحث مسألة ما بعد الخروج السوري، قال <<لقد دعوت الجميع الى المساهمة في ورقة عمل مشتركة شرط ان يتم ذلك خارج لبنان في بلد محايد. ومن المتوقع ان يسمي كافة الاطراف مندوبيهم ليساهموا في وضع برنامج العمل>>. وقال <<ان بعض من ندعوهم يضطهدونني منذ 15 سنة ويتاجرون بسمعتي. لصوص في الحكم ويتاجرون بسمعتي>>.
عون الذي قال انه لم يطلع بعد على وثيقة المعارضة التي ستعلن الاثنين اشار الى انه سيحدد موقفا منها <<بعد صدورها بشكل رسمي>>. اما موقفه من الانتخابات النيابية المقبلة، من التحالفات، من الاسماء المطروحة فانه تجنب الخوض فيه لعدم اكتمال الصورة لديه. واعلن في هذا السياق تأييده لتخفيض سن الاقتراع الى 18 سنة.
وحول توصيفه ل<<حزب الله>> انه حالة تقسيمية قال <<انا لم اتهم حزب الله بذلك. انا اطرح تساؤلات حول معنى ان يكون لحزب استقلاله المادي والاداري والعسكري وحتى استقلاله في علاقاته الخارجية، في وقت لم تعد المقاومة فيه فعالة وليس لديها هدف سوى موضوع مزارع شبعا التي تتعلق ملكيتها مع سوريا وليس اسرائيل>>. ورفض مقولة الفتنة الداخلية بعد الانسحاب السوري معتبرا <<ان المسؤولين في حزب الله، كما المسؤولين المفترض ان يتسلموا زمام السلطة، على درجة عالية من الوعي والحرص مما يمنع مثل هذا الموضوع>>.
وكان اللقاء قد افتتح بكلمة منسق <<التيار>> في كسروان الدكتور جوزف بارود الذي عدد بعضا من رجالات المنطقة من طانيوس شاهين الى الرئيس فؤاد شهاب <<الذي بنى قولا لا فعلا دولة المؤسسات ومن ضمنها الجيش اللبناني، جيش الاستقلال الوحيد بين جيوش الدول العربية الذي دخل الى عمق الاراضي الفلسطينية المحتلة في تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي ويمنع اليوم من قبل السلطات من الانتشار على الحدود في الجنوب>>.
وألقى المحامي نعمان مراد كلمة اكد فيها ان <<28 سنة من الاحتلال والهيمنة توشك على الانتهاء. واشار الى ان <<مرحلة ما بعد خروج سوريا هي مرحلة تحد كبير بل هي التحدي الاكبر المطروح علينا اكنا في المعارضة المقاومة ام خارجها>>.

Login to your eMail Account
Email:  
Password: