Top stories

 

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

 

غداً موعد جديد للانسحاب الإسرائيلي النهائي ... والتنسيق المعلوماتي على سكة الحل
إفطار السراي يجمع ... والحريري يدعو لمحاصرة الاهتزاز
عون ل<السفير>: صحوة الأكثرية على المهجرين لن تفيد وملفاتنا سنحولها للقضاء

السفير 2006/09/30

أبلغت مراجع دبلوماسية دولية، الحكومة اللبنانية ليل امس، <ان جيش الاحتلال الاسرائيلي قرر سحب قواته من المواقع التي ما زال يحتلها في الجنوب اللبناني (بعد 12 تموز)، منتصف ليل غد الأحد كحد اقصى> وذلك على حد قول مصدر رسمي لبناني.
وإلى جانب الانشغال الرسمي بملف الانسحاب الاسرائيلي والقرار ,1701 كسر مشهد الإفطار السياسي الجامع، في السراي الكبير، مساء امس، صورة التشنج السياسي الداخلي، الذي تصاعد في الأيام الأخيرة، حيث بدا الحضور متنوعاً سياسياً وروحياً، ولا سيما داخل <بيت رؤساء الحكومات السابقين>، وبينهم <الرئيس> العماد ميشال عون الذي لبى دعوة رئيس الحكومة فؤاد السنيورة على هذا الاساس، بالإضافة الى حضور <مدير الحوار> الرئيس نبيه بري ووزراء <حزب الله> و>تيار المستقبل> و>اللقاء الديموقراطي> وغيرهم من <المتناقضين> من فريقي الأكثرية والمعارضة سواء داخل الحكومة او خارجها!
وقال السنيورة في كلمته إنه لا يرى ما يدعو إلى الحدة في التعبير <الذي تعلو فيه الأصوات بما يوتر المواطنين ولا يزودهم بمنفعة إضافية>، وشدد على أولوية إقفال ملف النزاعات الداخلية وأن يكون لبنان على مستوى الصمود الأسطوري الذي حققه في الحرب الأخيرة.
وأضاف السنيورة إن ما يجمعُ اللبنانيين أكبرُ وأكثرُ بكثيرٍ مما يفرّقُهُم، <نحن مُجمعون على نهائية الوطن والعيش المشترك، وعلى الانتماء العربي والدولة الجامعة، التي تحمي ولا تُهدّد، وتصونُ ولا تُبدّد، وعلى النظام السياسي الديموقراطي الذي يمثّل إرادة اللبنانيين من خلال الانتخابات الحُرّة والمنتظِمة، وفصل السُلُطات وتعاوُنها، وقواعد إدارة الشأن العام، ولا سيما المراقبة والمحاسبة. وقد تمثَّلَ ذلك كلُّهُ في دستور الطائف، الذي يكونُ علينا جميعاً السيرُ في استكمالِ تطبيقِه>.
وأكد أنه <لا شروطَ على الوطن والدولة والنظام الديموقراطي، وإنما يأتي الاختلافُ بين الجهاتِ السياسية والثقافيةِ على طرائق المشاركةِ وآلياتِها. وأنا على ثقةٍ أنّ المشاركةَ الكاملةَ والمتطوّرة يمكن الوصولُ إليها باستكمالِ تطبيقِ الطائف، وبالعمل من خلالِ المؤسَّسات الدستورية، وباعتمادِ النهجِ المُسالم والمستنير في حالات التوافُق والاختلاف>.عون يهزأ من صحوة الحكومة على ملف المهجرين
من جهته، يطلق رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون، اليوم، <زخة> جديدة من الكلام السياسي باتجاه الأكثرية الحاكمة، خاصة في ظل الضغوط التي تعرض إليها مؤتمر المهجرين الذي سيعقد اليوم في الأنطونية في بعبدا، سواء بالسعي من قبل جهات سياسية في الجبل للتأثير على بعض الشخصيات ورؤساء البلديات بعدم الحضور او عبر ما اسماها عون <الصحوة المفاجئة> للحكومة على ملف المهجرين من خلال الاجتماع الذي عقد، امس، في السراي الكبير برئاسة رئيس الحكومة.
وقال عون ل<السفير> تعليقا على هذه <الصحوة>: <لقد انتصرنا من دون معركة، وهذه الصحوة لن تفيد لأن الأوان فات. لقد سبق لي ان أعطيتهم فرصة كي يصححوا الخلل والمخالفات التي واكبت تعاطيهم مع مسألة المهجرين، ولكنهم اساؤوا تفسير هدوئنا واستمروا في المماطلة والابتزاز المالي، فكان لا بد من وضع النقاط على الحروف، أما ان يستفيقوا الآن تحديداً الى مسؤولياتهم وواجباتهم، بعدما قررنا ان نكشف ارتكاباتهم، فهذه <زعبرة> لامتصاص رد فعلنا ليس إلا، وإذا كانوا يتحدثون عن أنني لا أملك سوى <قصاصات> فإنني أقول لهم بأنني سأضعها في تصرف القضاء وعندها سنرى كم أن القضاء مستقل وحر ونزيه وكفوء... وهذا سيكون أكبر امتحان للدولة>.
وعلمت <السفير> أن المؤتمر الذي سيتحدث فيه ايضا رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني الوزير السابق طلال ارسلان، سيصدر سلسلة توصيات أبرزها تحويل كل ما يملك من معلومات ووثائق عن انتهاكات واختلاسات في ملف المهجرين بصيغة إخبار الى النيابة العامة.
وسيشدد عون في كلمته على ضرورة إنجاز ملف العودة الاجتماعية كما السياسية من خلال قانون انتخابي عادل، سائلاً عما إذا كانت العودة الحقيقية تحتاج الى قوات دولية على غرار ما يجري في الجنوب، مركزاً على الأسس الثلاثة لإنهاء الحرب، وهي عودة المعتقلين في السجون السورية وعودة مهجري الجبل وعودة المبعدين الى إسرائيل، مجدداً دعوته الى قيام حكومة وحدة وطنية.
الحريري يدعو
لمحاصرة الاهتزاز
من جهته، دعا رئيس كتلة <المستقبل> النيابية النائب سعد الحريري الى محاصرة الاهتزاز السياسي الحاصل هذه الأيام وإنهاء مفاعيله، وإقفال كل الأبواب التي تتيح كسر ثقة اللبنانيين بوطنهم وإضعاف ثقة الأشقاء والأصدقاء ببلدنا.
وأكد الحريري ان المحكمة الدولية ستمر بإرادة كل اللبنانيين، مشدداً على أنه لن يكون في مقدور الجناة عرقلتها، مهما مارسوا من ضغوط وتهديدات، لأنها تهدف لمعاقبة قتلة لبنان وليس للتهويل على الاستقرار فيه، وقال، خلال مأدبة إفطار أقامها، امس، لشباب تيار <المستقبل> في قريطم <إننا لن نقبل إلا بمعاقبة القتلة المجرمين وجرهم إلى المحكمة الدولية حتى ولو طالت أعلى الرؤوس>.
>حزب الله>: نحن مع
إنشاء المحكمة الدولية
من جهته، قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن إننا مع إنشاء محكمة دولية في قضية استشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري <وكفاهم تحريضاً في الطائفة السنية التي لم ولن يستطيعوا أخذها الى مكان آخر غير المكان الذي نشأت عليه في القومية والوطنية والمقاومة>، متسائلاً <أية دولة يريدون دولة الهيمنة على الأمن العام، دولة هيمنة <المقدم> على <اللواء> أم دولة ثكنة مرجعيون>؟.
وقال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد <نحن لا نريد رأس السنيورة بل نريد أن يوسع السنيورة أفق المشاركة في حكومته حتى تصبح حكومة متوازنة تجسد الالتزام باتفاق الطائف>. وأضاف: <نحن نريد تنفيذ اتفاق الطائف والمدخل لذلك هو تشكيل حكومة وحدة وطنية وليكن الرئيس السنيورة رئيساً لها>.
وحذر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله الحكومة من مغبة الاستمرار في سياسة المماطلة المتعمدة في ملف المساعدات والإعمار <لأن ذلك سيدفع المتضررين إلى المطالبة بحقهم بالطرق التي تفهمها هذه الحكومة>. ورأى أن القضية الاجتماعية باتت داهمة والناس يلمسون من السلطة سياسة عقابية تهدد باضطراب اجتماعي داخلي، <فالذين صمدوا وضحوا لا يمكن أن يقبلوا المسَّ بكرامتهم تحت عنوان التعويض>.
السنيورة يرأس اجتماع التنسيق الأمني
الى ذلك، أكد السنيورة أن موضوع ربط الأجهزة الأمنية تمت معالجته <ولم يكن من داع للعاصفة حوله>.
جاء كلام السنيورة بعد ترؤسه، امس، اجتماعاً تنسيقياً أمنياً حضره وزيرا الدفاع الياس المر والداخلية بالوكالة احمد فتفت، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي، المدير العام للأمن العام اللواء وفيق جزيني، وألامين العام لمجلس الدفاع الأعلى اللواء سعيد عيد، المدير العام لأمن الدولة بالوكالة العميد الياس كعيكاتي، مدير المخابرات في الجيش اللبناني العميد جورج خوري، رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن المقدم وسام الحسن.
وحسب اكثر من مصدر شارك في الاجتماع، فإن الأجواء كانت هادئة والنقاشات جدية ومسؤولة وتم طي ملف القرار ,2403 وخاصة أنه يتعلق بالربط المعلوماتي على مستوى وزارة الداخلية، بينما ذهب النقاش في اجتماع الأمس ابعد من ذلك، لجهة البحث عن افضل صيغة للتنسيق والتعاون المعلوماتي بين جميع الاجهزة بما في ذلك مخابرات الجيش ومديرية الجمارك، الأمر الذي يفترض تنسيقاً بين اجهزة في ثلاث وزارات هي الدفاع والداخلية والمالية، وبالتالي فإن الأمر صار بحاجة إلى قرار سياسي في مجلس الوزراء، بعد ان يتم وضع الصيغة المناسبة، اولاً في الاجتماع الذي سيعقد اليوم على مستوى قادة الأجهزة الأمنية في السراي الكبير ومن ثم في الاجتماع الموسع الذي سيعقد الإثنين لمجلس الأمن المركزي للبحث في الصيغة المقترحة من قادة الأجهزة للتنسيق المعلوماتي بديلاً للقرار .2403
وفي حين أكد أكثر من مسؤول شارك في الاجتماع أنه لم يأت على ذكر القرار نهائياً في اجتماع الأمس، قالت مصادر في وزارة الداخلية إن الربط المعلوماتي الالكتروني وفق القرار المذكور حصل على تأييد جميع المشاركين في اجتماع السراي.
وقالت مصادر في وزارة الدفاع إن الوزير المر شدد على الربط بين أجهزة وزارة الداخلية ومخابرات الجيش والجمارك، وخاصة في ما يتعلق بالهويات والآليات وحركة الدخول والخروج في المعابر البرية والجوية والبحرية.
وقالت مصادر في الامن العام إن أية صيغة قابلة للبحث في إطار القوانين المرعية الإجراء، لكنها أشارت إلى أن مسألتي جوازات السفر والتأشيرات للأجانب من اختصاص الأمن العام وحده.

Login to your eMail Account
Email:  
Password: