من مواقف العماد عون... قبل الالتحاق
بجماعة 8 اَذار الموالية لسوريا وإيران

TayyarCanada.org

"أقرأ السوريين وفلسطينيين ولبنانيين وكلّ التابعين للمخطّط السوري، وأقرأ لهجة سورية في الخطابات التي قيلت، لهجة الفصل سورية"

تعليق العماد عون على تظاهرة الثامن من اَذار 2005 ورداً على سؤال جاء فيه: عندما تنظر إلى مشاهد ساحة رياض الصلح اليوم، ماذا تقرأ؟

"من المتوقع أن يترك النظام السوري بعد انسحابه العسكري من لبنان كثيرا من أدوات الارهاب والتدمير بالأضافة لعناصر جهازه المخابراتي. لذلك فمن الضروري أن يتزامن الانسحاب السوري مع عملية نزع سلاح كافة الجماعات المسلحة فالجيش اللبناني هو وحده الذي يمكن أن يؤتمن على سلامة وأمن الشعب اللبناني"
"ليس بالأمكان فصل النظام السوري عن الأرهاب فسورية تؤمن الملجأ الآمن لعدة منظمات ارهابية وتوجه عملياتهم مستخدمة لبنان كحقل لتدريبهم وعملهم. وكما تستخدم الجريمة المنظمة وسائل التخويف والعنف للضغط على أناس شرفاء وشراء صمتهم يستخدم النظام السوري هذه المنظمات كوسائل ضغط في سياسته الخارجية مما أعطى سورية جواز مرور من العالم الحر لاحتلال لبنان واضطهاد شعبه"

من شهادة عون أمام الكونغرس في 19 أيلول 2003

.ROBERTSON: "Tell me about Hezbollah. We hear about the terrorist group Hezbollah
"?What relation do they have to Syria
".AOUN: "Hezbollah is not a separate entity from Syria. It is under the Syrian operational control
"?ROBERTSON: "The so-called terrorist group is under the operational control of Syria
".AOUN: "Yes, 100 percent, no question about that

CBN, Sep. 12, 2002

"الحقيقة ـ كالحق ـ متى ظهرت زهق الباطل وسقط الزيف وسطعت شمس العدالة، فتهاوت الأباطيل والأضاليل"

"الكذب مرض عضال يضلل الناس ويجعلهم يتخذون خيارات خاطئة ويزرعوا الشك في قلب المجتمع. في وسط هذا الضلال يجب ان تعرفوا مَن تختارون ومَن تصدقون. فماذا يوجد في تاريخهم غير الكذب؟"

"كثيرون يختلفون على حدود الحرية، الا ان الامر بسيط وهو الحقيقة. فالحرية اذا تخطت الحقيقة تصبح جريمة، والتزام الحرية هو التزام الحقيقة. علينا ان نقول الحقيقة ولو كانت جارحة. والاعلام يجب ان يغذّي الحس النقدي عند الناس ويساعد على انماء الفكر التحليلي ولا يموت الحس النقدي ويوعّي الغرائز فيخلق ردوداً عاطفية ونوعاً من الهوس والتجييش، الاعلام لعرض الوقائع والحس النقدي وليس للتبخير، وعلى الناس ان يختاروا ما اذا كان العرض موضوعياً ام لا"

"لا انظر لموضوع حزب الله من زاوية خارجية ولكن من زاوية داخلية، ولا اعتقد انه يجب الاحتفاظ بهذا السلاح ينبغي ان تكون الدولة ذات قرار واحد لا قرارات امنية أو عسكرية مزدوجة لذا أطالب حزب الله بتسليم سلاحه طوعا للدولة اللبنانية وادعوه للانخراط في الحياة السياسية اللبنانية، هذا الموقف لم يتغير. لقد سبق ان اكدت ان سلاح حزب الله لن يعدل المعادلة الاستراتيجية العربية “الاسرائيلية”، وطبعا لن يستعمل ضد الشعب اللبناني، الذي يطالب بتسليم هذا السلاح، وحزب الله ليس مخيفا للشعب اللبناني لكن المخيف هو النظرة الخارجية للبنان والتي ستبقى نظرة قلقة وسيحجب عنا من يريد ان يوظف امواله في لبنان طالما هناك قوى غير شرعية تسيطر على قسم من الاراضي اللبنانية"

"القرار 1559 ينص على بنود من بنود الطائف التي لم تنفذ بما فيها مطلب نزع سلاح الميليشيات والمخيمات الفلسطينية هذا ورد في اتفاق الطائف ولما لم يوضع حد بوساطة الحكومة اللبنانية والسورية تم وضع حد له تاريخ زمني للتنفيذ بوساطة قرار دولي وليس كما كانت تنظر سوريا اليه وفقا لمزاجها"

"مشكلة شبعا عالقة بيننا وبين سوريا، أولا سوريا ضمت شبعا اليها عام 1957 ومن ثم خططت ضمن الحدود السورية عبر الامم المتحدة، وعلينا اولا تصحيح ترسيم الحدود أولا بيننا وبين سوريا أو بالتفاوض حتى تتركها “اسرائيل”، وعندها نستطيع ان نحدد موقفنا، لكن لا يجب ان يبقى السلام الى اجل غير مسمى وغير محدد وهذا ما يتهدد اقتصادنا لأنه طالما هناك حرب وفي ظل وجود جيش بالتوازي مع الجيش الرسمي والذي يجب ان يأخذ على عاتقه قضية مزارع شبعا وأمن الحدود، فلن يكون هناك أي توظيف مالي واقتصادي بلبنان ونحن بأمس الحاجة لهذا المال بعد ان تعدت ديون لبنان 350 في المائة من دخلنا الوطني، الموضوع بالنسبة لنا موضوع داخلي قبل ان يكون موضوعا خارجيا وقضية مزارع شبعا لا تؤثر لا في سيادتنا ولا في استقلالنا ولا في حريتنا، وبإمكاننا الانتظار لخطة إعادة ترسيم الحدود، واذا لم تقبل سوريا بترسيم الحدود فسنطالب بأن تقوم الأمم المتحدة بترسيمها وعندها ستنتهي المشكلة"

"المحافظة على لبنان كانت مسؤولية العرب، فإذا استطاعت اليوم أميركا أن تعيده فليشكروا ربهم، ولا أحد يتطلّع بالمقلوب بحجة أن أميركا صديقة إسرائيل، فهل أصبح استقلال لبنان أيضاً لمصلحة إسرائيل؟؟"

"النظام السوري قام على النار والدم، هناك عشرات آلاف القتلى قتلهم النظام في سوريا حتى تمكّن من تثبيت نفسه، وهناك أيضاً عشرات آلاف القتلى قتلهم في لبنان حتى تمكن من وضع يده عليه، فإذا حاربت أميركا البعث العراقي بهذا الإصرار، فهل يمكنها أن تغضّ النظر عن البعث السوري وتبقى لها مصداقيتها في العالم؟ أنا أتحدث من منطلق المنطق، وأعتقد أن هناك حداً أدنى من المنطق في العلاقات الدولية، ولا يمكن أن يتخطّوه، فحكم كحكم النظام الأسدي، فعل ما فعل من مجازر، لا يمكن أن يستمرّ صديقاً للولايات المتحدة بتوجّهها الجديد، طبعاً هناك المقربون من سوريا ينشرون الشائعات كي يتمكّنوا من تأمين استمراريتهم إلى أقصى حد ممكن خاصة في لبنان، ولا تنسوا أن لسوريا أزلاماً كثر في الإعلام والسياسة"

"إسرائيل عندما دخلت إلى لبنان لم تسمح لنفسها بأن تدخل وزارة الدفاع والقصر الجمهوري، بينما سوريا احتلت وزارة الدفاع بعد إعلان وقف إطلاق النار، ودخلت إلى القصر الجمهوري"