Top stories

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

Ce site a pour but de fournir nos lecteurs des nouvelles sur les activités du Courant patriotique libre au Canada et surtout dans le province de Québec. Il fournira aussi des informations sur les derniers développements sur les scènes politiques, économiques et culturelles libanaises et internationales.

Merci de votre visite!

The purpose of this web site is to provide our visitors with the latest news about the Free Patriotic Movement's activities in Canada and especially in the province of Quebec. It will also provide up to date information about the latest Lebanese and international developments on the political, economic, and cultural scenes.

Thank you for your visit!

 

 

عون: عادوا يحكمون البلد بذهنية ما قبل 14 آذار

"هل ان جنبلاط مكلّف التحدث باسم "القوات" وتيار المستقبل؟"
عون: لن أزور سوريا سراً وظروف ترشحي للرئاسة غير متوافرة
عندما اذهب الى سوريا، لن أزورها سراً ولن أشعر بالخجل".

كلام الناس - 2005/08/25

قال العماد ميشال عون مساء امس ان (14 اذار ليس لأحد غيرنا اي التيار الوطني الحر إذ ان 14 اذار بدأ عام 1989 وفي 14 اذار 2005 كان هناك اناس اكملوا مسيرتهم واناس جاءوا وقطعوا الطريق فتلاقينا... ونحن بقينا على الخط الثابت وهم اكملوا خطهم. واضاف يقول في حديث الى محطة LBC (بعدها عادوا ليحكموا البلد بنفس ذهنية ما قبل 14 اذار ونحن عدنا الى موقفنا المعارض بعد 14 اذار اي انهم ما زالوا مثلما كانوا في السابق).

وتابع يقول: ما هو الاجراء الذي اخذوره منذ 15 عاماً? ما الذي تغير في ذهنية عمل الحكومة? ما هي الفوارق التي لاحظها الناس? لقد قاموا بتأليف الحكومة ولديهم الاكثرية فيها ولو قامت الحكومة بفتح تحقيق في مالية الدولة وفي محاربة الفساد لكان الناس شعروا ان هنالك شيئاً قد اختلف.
ورداً على سؤال عن استهدافه من قبل الاجهزة الامنية، اجاب: اي اجهزة امنية? اتمنى ان تكون الاجهزة الامنية قوية كانت حمتني من المافيا، ولأن الاجهزة الامنية ضعيفة ولم تعد موجودة اصبح هناك خطر على البلد.
وقال: في كل بلدان العالم هناك مؤسسات عسكرية وامنية ومؤسسات ديمقراطية، واحياناً الذي يلعب دور صمّام الامان للمؤسسة هو الوزير وعندما يحدث خطأ كبير بمؤسسة معينة، اول مسؤول يكون (صمام الامان) وليس بالضرورة ان يكون مقترفاً الخطأ وبالتالي يستقيل هو الوزير، نحن في لبنان نعكس الآية وبصورة كاريكاتورية تصور ان هنالك طنجرة ضغط وعليها صمام من فوق، حين تنفجر يبقى الصمام لوحده، وهذا شيء لا بصدق لكنه يحصل في لبنان لأن الوزير يحكي عن المؤسسات التي عنده وهي منفجرة ويحملها مسؤولية.
وتابع يقول: اقترحت حين بدأ الكلام عن مسؤولية الاجهزة احالة رؤساء الاجهزة الى التحقيق وان تكمل الاجهزة عملها وكل شخص مشكوك بأمره يحال للتحقيق، لكنهم فعلوا الاسوأ لم يحيلوهم الى التحقيق بل اعطوهم فرصا وكل منهم يتنزه في مكان ما في العالم، وما زالوا يتكلمون عن الاجهزة كيف تكون الاجهزة متهمة ورؤساؤها في اجازة? هنالك خلل في ضوابط ممارسة السلطة لانها غير منسجمة مع نفسها، وتتهم الاجهزة وبقايا الاجهزة ولا يتحرك المدعي العام نحو المصرح ولا يستطيعون ان يأتوا برئيس الجهاز لاستجوابه، ونبقى نعيش على اتهامات فارغة.
شبكات الامن العام وعن اختفاء شبكات الامن العام قال: لا احد يسلم شبكة امنية الى آخر، الشبكة الامنية تنشأ وتحل لان التعاون مع الاجهزة الامنية اختياري وسري، ولا احد يعطي اسماء الذين يتعاون معهم وليس هنالك استمرارية لأنه بالشكل الذي ضرب فيه جهاز الامن العام اصبح كل شخص يعمل مع الامن العام يعتبر نفسه متهما لان الاتهام اتى شاملاً وهنا الخطأ لو الاتهام تناول عدداً من الاشخاص لكانت كل الشبكات استمرت في التعاون مع الامن العام لذا شمولية الاتهام فرطت المؤسسات والشبكات.
ونفى العماد عون ان يكون بحث مع وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس صيغة اعطاء فترة سماح للحكومة في مسألة الفساد مقابل ان يتحدث عن موضوع العملاء والصراع العربي - الاسرائيلي وحاجة لبنان لهذا الصراع، وقال ان هذا الموضوع لم يكن موضوع بحث مع رايس، ولا اعتقد ان البعثة الديبلوماسية في لبنان ولا الزوار يتعاطون معي على مستوى التفاصيل، اذ الكل يعلمون ان لدي مشروع محاكمة الفساد ويبدأ بتحقيق مالي. وبما ان كل اركان الدولة الحالية يريدون السير في مشروع مكافحة الفساد، فما زلت انتظر واعطيهم مهلة اذ قبل ان يصبح عمر الحكومة شهراً بدأوا بالمشاجرة قبل ان ينتهي شهر العسل. ولدى سؤاله ان كان يراهن على الخلافات بين اركان الحكومة قال لم اراهن بل رأيتها قبل فترة وذكرتها قبل ان اذهب الى جلسة الثقة وقلت ان الحكومة تفتقد للتجانس بين اعضائها وموضوع الفساد لم اتراجع عنه ولا يمكن بناء دولة يكون الفساد في بنيتها فهذا شيء مستحيل، واحاول ان ارى منافذ من خلال الجهاز الكبير القائم للتعاون معهم لكن لا نعثر على احد للتعاون معه. التعيينات وحول قضية التعيينات، سأل عون اذا كانت المؤسسة الامنية تقف على شخص واحد?
واضاف: ارموا هذه المؤسسة التي ترتكز على مديرها فقط. لماذا لا تعمل? ورأسها هو الوزير وهذا الاخير اذا لا يستطيع ان يفوض نفسه ويعطي توجيهات ويحفظ معنويات العناصر فلا تعمل الاجهزة. واشار الى انه سيعاود سؤال وزير الداخلية في اول جلسة لمحاسبة الحكومة حول الخريطة الامنية والنقط الحمر المحرمة على القوى الامنية.
وحول كلام الرئيس عصام فارس في (الانوار) عن ان التصدي ومحاسبة المسؤولين عن السطو على المال العام والهدر كلها بحاجة الى قضاء ثم قضاء ثم قضاء، قال طلبت وزارة العدل من اجل استقلالية القضاء وهناك ثلاثة شروط يجب ان تتوافر ولدينا قضاة ممتازون وآخرون برز اسمهم في الواجهة وهم ليسوا كثراً وعليهم علامة استفهام سودوا وجه القضاء يجب ازالتهم. وسئل عن تقييمه لاداء سعد الحريري وإن كان عاتباً على المحيطين به، فقال: ما زلت عاتباً لقد قاموا بخيارات غير طبيعية في الانتخابات ثم قاموا بتحالف سياسي ليس فيه انسجام في الحكومة، والان وصلنا الى هذه النتيجة.

---------------------------------------------------------------------------------------

بهذا التأكيد، أجاب النائب العماد ميشال عون عن سؤال عما تردد عن زيارة مرتقبة له لسوريا، وقال مساء أمس في حديث الى "المؤسسة اللبنانية للارسال" ضمن برنامج "كلام الناس" الذي يقدمه الزميل مارسيل غانم ان "حصول الزيارة غير مرتبط بنتائج التحقيق في جريمة استشهاد الرئيس رفيق الحريري أو بتقرير رئيس لجنة التحقيق الدولي ديتليف ميليس".

واذ شدد على انه يصر على تحالفاته ولم يندم عليها، وانه لا يدين لأحد بعودته الى لبنان، رأى ان "يد الشر يمكن ان تمتد الى أبرياء، خصوصاً ان صوتي عال وصاخب ضد المافيا المتحكمة في البلاد وهي رأس الفساد"، قائلاً "اننا نعيش على اجترار تهم فارغة"، في ما يتعلق بالاجهزة الامنية.

وعن الجدل حول التعيينات، قال: "يأتوننا بالازلام الى الادارات وأداء الدولة مهترئ، وما يجري اليوم غير خاضع لمبدأ الكفاية".

وأعلن ان "الظروف غير متوافرة لترشحي لرئاسة الجمهورية"، لكنه تدارك بالقول: "لدي مشروع اصلاحي واضح، واذا كانت الرئاسة تسمح لي بتحقيقه، فأترشح (...) ليس هناك ارخص من الوصول الى بعبدا، لكن النجاح صعب. وقبل 15 عاماً رحلت من لبنان لانني لم اقدّم برنامجاً الى سوريا لترشحي للرئاسة، ولن افعل ذلك اليوم".

واكد انه "لا يمكن التلاعب بمضمون التحقيق الدولي ولا يجوز تغطية جريمة مثل جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري"، سائلاً "من سينحي الرئيس اميل لحود؟ هو رجل يدرك مسؤولياته ولا أعرف اذا كان النائب وليد جنبلاط مكلّفاً التكلم باسم القوات اللبنانية وتيار المستقبل في موضوع الرئاسة؟".

"مافيا متحكّمة"

في مستهل الحديث، سئل هل أنت مهدّد أمنياً كي تبقى أسير الرابية؟ فأجاب: "لست أسير الرابية لكني حَذِر في التنقلات. ليس هناك عدو محدد، الا ان لبنان يمر بمرحلة صعبة. في صورة عامة، لكل شخص خصومات سياسية وحتى الآن لم يتمكن احد من حذفي. ان يد الشر يمكن ان تمتد الى اناس ابرياء، خصوصاً ان صوتي عال وصاخب ضد المافيا المتحكمة في البلاد وهي رأس الفساد. اتمنى ان تكون الاجهزة الامنية قوية لتحمينا، لكنها ليست موجودة.

ثمة شواذ في ادارة الموضوع المتعلق بالاجهزة، وسبق ان اقترحت احالة رؤساء الاجهزة على التحقيق، لكنهم لم يحالوا بل اعطوهم اجازات واستمروا في التكلم على الاجهزة، ورؤساؤها يتنزهون في الخارج، هناك خلل في ضوابط ممارسة السلطة، اننا نعيش على اجترار تهم فارغة".

ونفى ان يكون وعد وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس خلال زيارتها الاخيرة للبنان بان يعطي الحكومة فترة سماح بشرط تبديل الاولويات في خطابه السياسي، وقال ان "البعثة الديبلوماسية الاميركية لا تتعامل معي على اساس تفصيل كهذا. الجميع يعلمون ان لدي مشروعاً اصلاحياً ولم اتراجع عن مسألة الفساد، ومن دون الاصلاح لا يمكن بناء الدولة".

واوضح انه لم يبدل الاولويات في خطابه بل طرح ثلاث مسائل انسانية هي "قضية المعتقلين في السجون السورية، ولا يزال اهلهم معتصمين في ساحة رياض الصلح، وقضية المهجرين لانه ينبغي ان نعرف اين ذهبت الاموال (...) وثمة مبالغ توافرت لملف العودة لكنها لم تنفق في المكان المناسب، واللافت ان النائب العام التمييزي لم يتحرك في هذه المسألة، بل كانت ثمة بدايات تحقيق وتوقفت. اما القضية الثالثة فهي مسألة اللاجئين في اسرائيل".

"تركيبة ازلام"

وعن التفجيرات المتنقلة في المناطق، رأى "انها محاولات استفزازية لنشر بلبلة وضرب الاستقرار"، وسأل: "ما هي مسؤولية الحكم اذا كان لا يستطيع ضبط الوضع الامني".

وبعبارة "يأتوننا بالازلام الى الادارات"، اجاب عن سؤال حول التعيينات، وقال: "هذه ليست تركيبة مؤسسات بل تركيبة ازلام (...) ان اداء الدولة مهترئ. والسؤال من اوصل الوضع الى هنا؟ الموجودون اليوم في الحكم ألم يكونوا منذ 15 عاماً هم انفسهم في السلطة".

وتابع: "ما يجري اليوم على صعيد التعيينات غير خاضع الى مبدأ الكفاية او المواصفات التي ينبغي ان يتحلى بها المسؤول في السلطة".

ورداً على سؤال، قال: "العسكري الذي يتسلل الى السياسة لا يقوم بأشرف معركة انتخابية ويدخل مجلس النواب بأكثرية شعبية ساحقة (...) من يعلّموننا اليوم الديموقراطية لم يتجرأوا في الماضي على التحدث معنا، وكانوا يتهموننا بأننا فوق السقف السوري، وحين كان يذهب النائب وائل بو فاعور الى باريس لم يكن يجرؤ على الحديث معنا عبر الهاتف (...)".

واذ أكد انه حتى اليوم لم يتلق جوابا من وزير الداخلية حسن السبع حول الخريطة التي تحدد الجزر الأمنية قال: "في أول جلسة لاستجواب الحكومة سنعيد طرح السؤال"، لافتا الى عنصرين ضروريين لبناء الدولة هما "القاضي لإحقاق الحق ورجل الامن للتنفيذ".

من ينحّي لحود؟

وسئل هل تطرح نفسك مرشحا لرئاسة الجمهورية؟ فأجاب: "لم أفكر بالموضوع. بقيت للرئيس اميل لحود سنتان، طالما انه لم يستقل (...) الظروف غير متوافرة لترشحي لرئاسة الجمهورية. لدي مشروع اصلاحي واضح، واذا كانت رئاسة الجمهورية تسمح لي بتحقيق المشروع، فأترشح".

وسئل: اذا رفض لحود التنحي عن الكرسي؟ ماذا سيكون موقف العماد عون؟ فأجاب بسؤال: "من سينحيه؟ هو رجل يدرك مسؤولياته وما يترتب عليه ويعرف ايضا الموقف الذي يجب ان يتخذه (...) بالنسبة الى الشعب اللبناني قد أكون البديل، لكنني لا أمتلك حتى اليوم ظروف النجاح في منصب الرئاسة وممارستها. ليس هناك أرخص من الوصول الى بعبدا، ولكن النجاح صعب (...) وبالنسبة الي الناخب الرئيسي في رئاسة الجمهورية هو الشعب اللبناني".

وعن تصريحات رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط في الموضوع الرئاسي، سأل: "لا أعرف ما اذا كان جنبلاط مكلفا التكلم باسم القوات اللبنانية وتيار المستقبل؟".

وبالنسبة الى موقفه من الاكثرية النيابية، كرر قوله: "هم قاموا بخيارات غير طبيعية. اليوم وصلنا الى هذه النتيجة. ولا أزال عاتبا على من يحوط بالنائب سعد الحريري، فالاعمال ليست بالوعود بل بالتنفيذ (...) لينجحوا فأجلس في البيت وأصفق لهم لكننا قلنا انهم سائرون في اتجاه الفشل، وفشلوا".

وعن 14 آذار قال: "نحن من بدأ بـ14 آذار منذ 1989، وفي 2005 حدث التلاقي بيننا، واليوم هم يحكمون البلاد بذهنية غير 14 آذار".

وشدد على انه "منذ 2003 قررنا ان ننتقل من موقع التيار الى موقع الحزب"، نافياً وجود اي ضغط اميركي لتحويل التيار حزباً لتصبح حظوظه في الوصول الى رئاسة الجمهورية كبيرة.

"ليس عيباً"

وفي ملف العلاقات مع سوريا وعما يُحكى عن زيارة مرتقبة يقوم بها الى دمشق، قال: "صهري جبران باسيل لم يزر سوريا بسيارة داكنة. وانا لا احتاج الى وسيط لاذهب الى سوريا. حتى الآن، هذه الزيارة لم تتم، وفي الاصل، ان العلاقة الصحيحة مع سوريا ليست تهمة، فمفتي الجمهورية رشيد قباني ذهب الى دمشق ورئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة كان في سوريا هو ايضاً".

وتابع: "عندما اذهب الى سوريا، فلن ازورها بالسر ولن اشعر بالخجل، لان هذا الامر ليس عيباً"، مؤكداً ان "حصول الزيارة غير مرتبط بنتائج التحقيق في جريمة استشهاد الرئيس رفيق الحريري او بتقرير ديتليف ميليس، ثم انني لست في موقع الحكم كي اقيم علاقات رسمية او افاوض على مسألة فتح الحدود (...) قبل 15 عاماً رحلت من لبنان لانني لم اقدّم برنامجاً الى سوريا لترشيحي لرئاسة الجمهورية، ولن افعل ذلك اليوم".

ووصف "بالمخيلات" ما يُحكى عن زيارات مرتقبة له لفرنسا وواشنطن، وقال: "انا احدد من هم العملاء لانني اعرفهم، واعرف من تعامل مع سوريا تحت الضغط الاميركي والغربي".

وعن تقرير ميليس، رأى ان "هناك تكهنات متناقضة، وعلى كل شخص ان يتحمل مسؤولياته (...) ولا يجوز تغطية جريمة مثل جريمة اغتيال الحريري، والمجرم هو مسؤول عنها ويجب الا يحمّل ذلك الى اي طائفة، وان تحقيقاً بهذا الحجم يصعب التلاعب بمضمونه لانه تحقيق دولي".

وسئل عن استثناء "التيار الوطني الحر" من نشاط "شعلة الحرية"، فأجاب: "احترم حرية التصرّف لجميع الناس، واذا وقع اي خطأ عن حسن نية فلا لزوم للتفسير او للتبرير، اما اذا كان مقصوداً، فاحترمه ولا يؤثر فيّ سلباً، ولا في التيار. في الحالتين، اقبله".

وعن موقفه من تحالف "القوات" مع جنبلاط و"تيار المستقبل"، قال: "ليس لدي اي قلق من اي تحالف سياسي، هذه طبيعة الحياة الديموقراطية، واسأل هل ان في مسيرة حياتي اغتيالات سياسية وانقلابات؟ هذا دليل على اقتناعاتنا بالديموقراطية، ولكن لا تطلب من رجل عسكري الا يُدافع اذا واجه انقلاباً".

واكد ان "الغاية من انتقال التيار الى حزب هي تنظيم العمل السياسي وجعله في حجم لبنان جغرافياً وفي حجم تركيبته الشعبية، وهو سيضم النخبة والشعب، وستعلن الشرعة في 18 ايلول المقبل، اما اكتمال بنية الحزب فتحتاج الى وقت طويل بسبب ضخامة عدد من يريدون الانتساب. والحزب سيكون موجوداً في كل المناطق والطوائف".

 

 

.
Login to your eMail Account
Email:  
Password: