Top stories

 

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

 

عرض مــــع فيلتمـــان وبيدرسون للمستجــدات الداخليــــة
عون رد على بوش: عليه عدم تقديـــم الدعم لحكومة لا تمثل شعبهـا
ونأسف لانخراط أعلى المراجع في ادارته في ترويج معلومات مغلوطة عنا

المركزية 2006/11/02

عرض رئيس تكتل "التغيير والاصلاح "النائب العماد ميشال عون مع السفير الاميركي جيفري فيلتمان لآخر المستجدات، وحضر اللقاء في دارة عون في الرابية مسؤول العلاقات السياسية في التيار الوطني الحر المهندس جبران باسيل.
وتم في خلال اللقاء عرض لمضمون البيان الذي كان عون اصدره صباح اليوم ردا على تأكيد الرئيس الاميركي جورج بوش دعمه لحكومة الرئيس فؤاد السنيورة.
وظهرا استقبل عون ممثل الامين العام للامم المتحدة في لنان غير بيدرسون الذي ابلغ العماد عون رأيه بالنسبة الى الطلعات الجوية الاسرائيلية واطلعه على مضمون البيان الذي اصدره امس.
واعتبر بيدرسون ان الحالة الامنية في لبنان ليست خطيرة وان هناك حالة ترقب.
رد على بوش: وكان صدر صباح اليوم بيان عن مكتب عون جاء فيه: "رداً على ما قاله الرئيس بوش عن دعمه المطلق لحكومة الرئيس السنيورة، أدلى دولة الرئيس العماد ميشال عون بالتصريح الآتي: من المؤسف أن تنخرط أعلى المراجع في الادارة الاميركية في ترويج معلومات مغلوطة عنا تقول إننا نحاول اعادة الوصاية السورية الى لبنان، ونحن من واجهنا وناضلنا من أجل تحرير لبنان من السوريين.
نأمل أن يعي الأميركيون ماهية ومصدر هذه الشائعات، والتي لا تتعدى كونها مناورات وتزويرًا من قبل عملاء سوريا السابقين في لبنان الذين يحاولون الآن الابقاء على هيمنتهم على السلطة اللبنانية.
إن تاريخ هؤلاء الذين يحاولون تشويه صورتنا في العواصم الاجنبية، فارغ إلا من الفساد والعمولة، بينما نحن، في المقابل، نمثل مصالح لبنان والشعب اللبناني فقط.
إننا نرفض مقولة أن يتحول النضال من أجل الحرية والسيادة والاستقلال الى شكل من اشكال العنصرية والكراهية تجاه الآخرين، ونسعى إلى الصداقة مع الجميع ونرفض كل أنواع التبعية لأي كان.
كنا وسنبقى استقلاليين حقيقيين فعليين، ندير شؤوننا من دون أي ضغوط أو تدخلات خارجية، غربيةً كانت أم شرقية. إن سعينا الدؤوب ومسيرتنا نحو الديمقراطية الحق والحرية في لبنان، لن يعوقهما أي من هؤلاء الذين يريدون تشويه سمعتنا. بعد مضيّ سنة ونصف السنة، تبيّن أنّ حكومة السنيورة غير قادرة على القيام بأيّ اصلاح حقيقي وجاد ومثمر للشعب اللبناني، ولم تقم بأيّ انجاز ذي قيمة للمجتمع الدولي أو للإنسانية.
آن الأوان للإدارة الأميركية أن تعي أنّ قيام حكومة جديدة في لبنان يجب أن تنبع من الشعب اللبناني. وإذا كانت الولايات المتحدة ترغب فعلاً في إحلال الديمقراطية، عليها ألا تقدّم دعمها الى حكومة لا تمثّل شعبها، منبثقة من انتخابات تمّت بقانون انتخابي سوري الصنع، بل عليها العمل مع الجميع، جميع اللبنانيين، من أجل قيام حكومة منبثقة من الشعب اللبناني ومن أجل الشعب اللبناني بأكمله.
إنّ رغبة اللبنانيين في تغيير الحكومة الحالية التي لم تجلب الى لبنان سوى عدم الاستقرار والفساد، وأرهقت الشعب بالديون، واستبدالها بحكومة جديدة، ممثلة حقيقية لوحدة للشعب اللبناني، يجب ألا ينظر اليها بعين الشك والريبة بل بالعكس يجب التفاخر بها ودعمها.
هذه الرغبة تنبع من جذور القيم الاميركية، ومن اعلان الاستقلال الاميركي الذي يقول:
"نحن نؤمن بهذه القيم كحقائق، إن جميع الناس متساوون وانهم خلقوا متمتعين بحقوق أساسية لا يمكن انتزاعها، وهي حقهم في الحياة والحرية والتمتع بالسعادة. وللحفاظ على هذه الحقوق، على الحكومات التي تدير شؤون الشعوب أن تستمد الرضى من شعوبها، وعندما تصبح هذه الحكومات منافية لهذه المبادئ فمن حق الشعوب أن تغيّرها، أو تسقطها، وأن تقيم حكومات جديدة".
بعد سلسلة طويلة من الانتهاكات، واستعمال طويل الأمد للأساليب السلطوية المستبدة نفسها، من حق الشعب، لا بل من واجبه، أن يطيح هذه الحكومة، ويؤمن حماة جددًا للاستقرار في المستقبل.

Login to your eMail Account
Email:  
Password: