Top stories

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

السفير السويسري نقل عنه الرغبة في تخفيف التوتر في البلاد
عون: وثيقة التفاهم والقرارات الدولية وجهان لعملة واحــدة

المركزية 2007/02/06

رفض رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون اعتبار علاقته بحزب الله علاقة تبعية، مؤكدا ان "وثيقة التفاهم والقرارات الدولية وجهان لعملة واحدة، فهي انطلقت من اجل ايجاد حل لمسألة سلاح حزب الله تنفيذا للقرار 1559 من دون احداث اي فتنة داخلية".
حديث العماد عون ورد في حوار مع صحيفة "لوريان لو جور" اطلق فيه تسمية "مشروع سلام" على وثيقة التفاهم مع حزب الله، "خصوصا بعدما تعمدت بمعمودية الدم في حرب تموز لتكون مشروع سلام فعلي كسر الحاجز المعنوي بين اللبنانيين وشكّل الاشارة الحمراء لمنع الاقتتال الداخلي".
واعتبر اللقاء التفاهمي مع السيد حسن نصر الله "في اليوم التالي لأحداث الاشرفية بمثابة صدفة إلهية لتكون الرد السلمي على العنف، وهذا الرد حمل رموزا قوية لخّصها عون بكون اللقاء عقد في كنيسة تهدمت خلال الحرب وفي منطقة كانت خط تماس"، مشيرا الى ان ذلك "كسر القيود بين اللبنانيين الذين ايدوا هذه الخطوة بدليل التصرفات على الارض".
اضاف: "ربحنا على الصعيد الشعبي".
عون الذي رفض اعتبار علاقته بحزب الله علاقة تبعية اجاب انه "غير نادم على توقيع هذه الوثيقة بعد سنة كاملة"، موضحا الاسباب "بامتصاص محاولات الفتنة التي حاول بعض الافرقاء تمريرها".
وتابع: "اللغات الثلاث التي وضعت فيها الوثيقة لم تحرك ساكنا عند بقية الاطراف الذين رفضوا مناقشتها"، وكشف عن ضغوط تعرّض لها من اجل عرقلة لقاءاته بالامين العام لحزب الله.
وأكد ان "وثيقة التفاهم والقرارات الدولية وجهان لعملة واحدة، فهي انطلقت من اجل ايجاد حل لمسألة سلاح حزب الله تنفيذا للقرار 1559 من دون احداث اي فتنة داخلية لتشكل في ما بعد نقاطا اساسية في القرار 1701 لناحية مسألتي الاسرى ومزارع شبعا"، مؤكدا ان "مَن يرفض الوثيقة يرفض السلام".
وردا على سؤال عن عطائه الذي يفوق عطاءات حزب الله قال: "انني اعطي من اجل مستقبل لبنان وشعبه وفي العطاء للوطن تسقط العمليات الحسابية".
وختم بالدعوة من جديد جميع اللبنانيين الى التوافق الداخلي، مشيرا الى ان "الحل الامثل للخروج من الازمة هو في الحوار الداخلي الصادق والبنّاء وعدم الامتثال لأية املاءات خارجية لأن المشروع الاميركي يهدف الى تحويل لبنان عراقا جديدا".
ومن جهة اخرى، التقى العماد عون في الرابية سفير سويسرا في لبنان فرانسوا باراس الذي نقل عنه بعد لقاء دام اكثر من ساعة، رغبة الاخير في تخفيف التوتر السائد في البلاد.
وتم البحث في ورقة التفاهم بين التيار الوطني الحر وحزب الله حيث اعتبر باراس انها تتضمن بنودا "مثيرة للاهتمام".
ووصف سفير سويسرا الوضع العام "بالهش"، داعيا "كل القيادات السياسية الى التوصل الى ارضية مشتركة تسهّل العودة الى طاولة الحوار".

Login to your eMail Account
Email:  
Password: