Top stories

 

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

 

القبس 10/04/2005

تركزت الانظار على وليد جنبلاط الذي الغى مؤتمرا صحفيا كان مقررا اقامته امس ليدلي بحديث صحفي انطوى على اكثر من دلالة بالنسبة الى المرحلة المقبلة، وهو قد اشار الى ادراج سلاح «حزب الله» تحت عنوان «الامن الاستراتيجي السوري»، و«على ان نرى لاحقا ما اذا كان هذا السلاح سيصبح جزءا من سلاح الجيش اللبناني، وهذا امر مهم وجوهري».

واذ ابدى تخوفه الشديد من «الفوضى البناءة»، التي تنتهجها الولايات المتحدة، حذر من معلومات صحفية اميركية حول مشروع لإنشاء قواعد عسكرية اميركية في لبنان، مع اعادة هيكلة الجيش اللبناني عقائديا، مؤكدا انه «اذا اتى الاميركيون الى لبنان فسأقف في وجههم».

تسع دوائر انتخابية

ولاحظ جنبلاط ان «الدولة تريد ان تخرج من مأزق الانتخابات»، وهو عندما زار رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة عمر كرامي لم يكن يتحرك في وعاء فارغ»، معتبرا ان تأجيل الانتخابات ليس في مصلحة احد.

واكد دعوته الى التسوية، محذرا من ان الطرفين الموالي والمعارض يملكان ورقة الشارع، مجددا المطالبة باعتماد المحافظات التسع في الانتخابات بعد تقسيم محافظة جبل لبنان الى محافظتين، كما دعا المعارضة الى الشروع في اعداد اللوائح لافتا قد نفاجأ بانتخابات ضمن الاستحقاق الدستوري والقانوني».

من جهته، اعرب العماد ميشال عون عن اعتقاده بأن جنبلاط لا يسعى الى اسلوب الصفقة مع السلطة، من خلال اتصالاته ومواقفه الاخيرة، ولكن «ربما كانت هناك هواجس معينة يحاول تبديدها، ولا اعتقد انه يحاول ان يقوم بعمل ما ضدنا كما يتوهم البعض».

ورأى انه «من الافضل ان تجري الانتخابات ضمن المهلة الدستورية، واذا كان هناك من تمديد يجب الا يتعدى الشهرين». وفي ما يتعلق بالدائرة الانتخابية اعتبر «ان النظام الاكثري الفردي او نظام المحافظة مع النسبية صيغتان توفران تمثيلا صحيحا».

اضاف عون «اذا اردنا تطبيق اتفاق الطائف، على حزب الله ان يسلم سلاحه، ولا احد يفكر بنزع سلاح هذا الحزب بغير وسيلة التفاوض حتى اشعار آخر».

أهمية الانسحاب السوري

وقال «ان لبنان اجتاز المرحلة الصعبة لأن ما نشهده هو بداية انهاء الانسحاب السوري والعودة الى سيادة لبنان، بحيث يصبح مسؤولا عن ادارة شأنه السياسي»، مشيرا الى ان قرار مجلس الامن رقم 1595 هو «لإنهاء دورة العنف والارهاب من خلال مقاضاة منفذي جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري امام المحاكم الدولية».

من جهته، اعتبر سمير فرنجية، عضو لقاء قرنة شهوان المعارض «ان السلطة انتهت عمليا، ونحن كمعارضة نبحث في طبيعة قانون الانتخابات وموعدها،

اما السلطة، فتبحث في كيفية الحفاظ على وجودها في المرحلة المقبلة. واكبر دليل على ذلك ان قوى المعارضة عادة تطرح النسبية انطلاقا من علمها مسبقا انها لن تحصل على الاكثرية للمحافظة على وجودها. اما اليوم، فالحكومة تتصرف على اساس انها معارضة مقبلة».

واوضح ان جنبلاط، في تحركاته الاخيرة لا يناقش مسائل خلافية، وقد «اعطيت لقاءاته حجما اعلاميا اكثر مما تحتمل، وليس هناك اي خوف على مواقفه، وكل الذي يجرب ان يفعله هو تأمين انتقال مقبول من حالة الى حالة اخرى، وفي هذا المجال، باب الاجتهاد مفتوح».

واذ رأى «ان لا مصلحة للسلطة في اجراء الانتخابات النيابية في موعدها لأنها لا تريد ان تحدد موعد نهاية حكمها»، اشار الى انه كان لهذه السلطة «رأس واحد حتى انسحاب القوات السورية من لبنان هو العميد رستم غزالة الذي يبت في الامور الاساسية».

وعن التفاوت بين قوى المعارضة صرح فرنجية ان هذه المعارضة هي «كتلة سياسية مجتمعة اتت من آفاق متباينة»، وان نقاط الخلاف لا تغير في طبيعة المعارضة شرط ان تستمر في الحوار في ما بينها».

حزب الله: الحوار

ودعا النائب عن «حزب الله» حسين الحاج حسن اللبنانيين الى الحوار حول القضايا المطروحة للوصول الى نقاط مشتركة، موضحا ان الانتخابات تحدد من الرابح ومن الخاسر في الانتخابات وليس في الحياة السياسية.

وتحدث الحاج حسن واكد على وجود نقاط توافق كثيرة بين لقاء عين التينة للموالاة ولقاء البريستول للمعارضة، لافتا الى «ان الحوار يجب ان يسبق اجراء الانتخابات لأن البلد في حالة احتقان»، مع اشارته الى ان الانتخابات يجب ان تجري في موعدها.

وقال انه لا بد من ايجاد صيغة تفاهمية حوارية سلمية حول سلاح «حزب الله».

Login to your eMail Account
Email:  
Password: