Top stories

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

عون يقول إنه لا تسوية حتى تتحقق مطالب المعارضة اللبنانية

رويترز 2006/12/12

قال الزعيم المسيحي المعارض ميشال عون يوم الثلاثاء إن المعارضة اللبنانية سترفض أي حل لحسم نزاعها مع الحكومة التي ترفض منحها تمثيلا قويا في مجلس الوزراء.

وانضم عون العدو السابق لسوريا إلي حزب الله المدعوم من سوريا وإيران وحلفائه في مساعيهم لاسقاط حكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة.

وفي مسعى للوساطة بين الاحزاب المعارضة والحكومة إلتقى الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى مع زعماء لبنانيين يوم الثلاثاء ومن المتوقع أن يلتقي مع عون يوم الاربعاء.

وقال عون في مقابلة مع رويترز في منزله في الرابية الواقعة على التلال الشمالية لبيروت "لن نقبل بأي مبادرة تحت الحد الادنى المقبول وهو تأليف حكومة وحدة وطنية فيها الثلث زائد واحد من المقاعد الوزارية للمعارضة."

واضاف "هذا الحد الأدنى المقبول وبقية المواضيع قابلة للعرض ولن نخرج من الشارع قبل ذلك."

وكان عون قال إنه إذا بقيت الحكومة على رفضها "المشاركة الكاملة" فإن المعارضة ستطالب بانتخابات برلمانية مبكرة.

وتشل المعارضة قلب بيروت منذ أول ديسمبر كانون الأول من خلال اعتصام الآلاف من انصارها في المنطقة ولا تبدو أي بوادر على قرب انتهاء الاعتصام.

وتقول الحكومة إن المعارضة إنما تحاول اضعافها لتقويض جهود انشاء المحكمة الدولية الخاصة لمحاكمة المشتبه بهم في قتل رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري في فبراير شباط عام 2005.

وألقى عون باللائمة على الحكومة المدعومة من فرنسا والولايات المتحدة في إشعال نار الفتن الطائفية التي حذر مراقبون من أنها قد تدخل البلاد في أتون الفوضى والعنف.

وشهدت الاحتجاجات بالفعل عددا من الصدامات الطائفية بين المسلمين السنة والشيعة في بيروت أدى بعضها الى مقتل متظاهر شيعي بالرصاص في منطقة سنية الاسبوع الماضي.

لكن عون رفض قول إن التظاهرات والاحتجاجات ستؤدي الى حرب اهلية متهما تحالف الاغلبية باثارة النعرات الطائفية.

وقال عون "الحكومة تعتدي على المعارضة لإشعال نار الطائفية ولكن المعارضة لا ترد لا تقوم بردة فعل... نقول إنها لن تحصل. لن تحصل الحرب الأهلية لن تحصل."

غير انه حذر من انه إذا طالت الازمة فقد تخرج من التظاهرات عناصر متطرفة وقد يفلت زمام السيطرة على شوارع بيروت.

وقال "بعد قليل ستولد قيادات من الشارع التي تجبرنا على التنحي وبعد ذلك مشكلة السنيورة ستكون مشكلة صعبة جدا له ولمن معه."

وقال "من يأتي بعد الاعتدال اذا كانت الازمة موجودة.. سيأتي التطرف." لكن عون (71 عاما) المسيحي الماروني والذي قال إنه قد يرشح نفسه في الانتخابات الرئاسية العام المقبل بدا متشائما تجاه حل الأزمة.

واضاف "لا أحد من الخارج يستطيع أن يفرض علينا أي شيء صحيح إننا شعب صغير جدا لكننا شعب عنيد جدا."

Login to your eMail Account
Email:  
Password: