Top stories

 

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

 

 

صوت الغد 2006/03

أجرت إذاعة "صوت الغد" حوارا مع النائب العماد ميشال عون، قبل جلسة الحوار التي عقدت قبل ظهر اليوم. وقال ردا على سؤال طلب منه توضيح ما التبس على المواطنين في ضوء التسريبات الكثيرة المتناقضة: "منذ العام 1988 حين تسلمت رئاسة الحكومة الانتقالية، كان خطابي دائما يرتكز على الدعوة الى الحوار. وحتى بعد ابعادي الى فرنسا كنت دائما أجول على عواصم العالم لأدعو الى الحوار". أضاف: "هذا مؤتمر عظيم جدا خصوصا ان ممثلي اللبنانيين جالسون الى طاولة الحوار وقد بدأوا يتحملون مسؤوليتهم، وفهموا ان لا أحد في العالم يستطيع حل مشكلاتهم ان لم يحلوها بأنفسهم. انطلاقا من هنا، ثمة تصميم لدى الجميع او لدى الغالبية الساحقة على ان يصل الحوار الى نتيجة حاسمة. الصعوبات دائما موجودة، اما بسبب مواقف سابقة واما بهدف المحافظة على المصالح. لكن الحقيقة الكبرى في النتيجة، هي مصلحة الوطن وهي التي ستنتصر. وهذا وعدنا للبنانيين". قيل له: تكلمت على حوار لبناني - لبناني وبدأنا نسمع عن مبادرة عربية؟ أجاب: "أعتقد ان أي مبادرة عربية سترتكز على نتائج الحوار وعلى ارادة اللبنانيين. واذا كان هناك من مساعدة عربية فهم مشكورون عليها، لكنها ليست هي الأساس في التفاهم اللبناني - اللبناني. نريد ان نصنع جيلا سياسيا جديدا بالفعل مستقلا، لأننا نحن كسبنا استقلال لبنان وسيادته وحريته وعلينا ان نكرس هذه الاهداف الثلاثة بأشخاص يكونون بالفعل مستقلين وأسيادا وأحرارا". قيل له: النائب وليد جنبلاط غمز أمس من قناة الحوار واليوم عاد فأكد تأييده له؟ أجاب: "في النتيجة الحوار هو الذي سوف ينتصر ونحن اليوم في مرحلة حوار، لذلك لن نعلق على اي شيء سلبي، ولكن سنركز دائما على الايجابيات. والشيء الايجابي هو انه، أي النائب جنبلاط، مع الحوار وليس ضده". سئل: اعتبر النائب جنبلاط ايضا ان الرئيس العتيد يجب ان يكون قادرا على التفاوض مع سوريا من دون ان يكون دمية في يد النظام السوري، ما هو تعليقك؟ أجاب: "من المؤكد ان رئيس الجمهورية سيكون لبنانيا، لكن التفاوض ليس من باب العدائية انما من باب المصلحة المشتركة بين لبنان وسوريا، وأعتقد ان هذا الشيء محسوم". سئل: هل يمكنك ان تقوم بهذا الدور؟ أجاب: "اذا كان الشعب اللبناني يريد ان ينتدبنا لهذه المهمة، يصبح الامر مسؤولية لا خيارا". سئل: قال الوزير الياس المر ان الرئيس اميل لحود يستقيل في حال اطمأن الى تسليم الأمانة الى رئيس يحافظ على الثوابت، من هو هذا الرئيس؟ أجاب: "أعتقد ان السؤال يوجه الى رئيس الجمهورية والسيد الياس المر لأن الخبر اليقين عندهما". سئل: ما الثوابت التي يجب على كل رئيس جمهورية أن يتمسك بها؟ أجاب: "الثوابت الوطنية المعروفة: السيادة والحرية والاستقلال، ووحدة الشعب، ووحدة الارض، والعيش المشترك في الوطن الواحد". أضاف: "هناك ثوابت أخرى كثيرة مكملة حتى تبقى هذه الثوابت ثابتة بالفعل من دون ان تتخلخل. نريد ايضا خلق وحدة المجتمع وازدهاره وبعث الطمأنينة فيه. هذا ما بدأنا به ضمن وثيقة التفاهم مع "حزب الله" وأدخلنا اللبنانيين في مسار السلام الداخلي وهذا شيء مهم". سئل: هل تخرجون اليوم من جلسة الحوار بإعلان اسم رئيس جديد؟ أجاب: "اعتقد ان هذا الامر يعود الى درجة الوصول الى تفاعم ضمن جلسة الحوار. نتمنى ان ينتخب أو ينتقى أو يتم التوافق على رئيس على أساس مواصفات محددة ضرورية للمرحلة المقبلة".

Login to your eMail Account
Email:  
Password: