إدارة موقع "تيار كندا" تعاهد اللبنانيين
متابعة النضال ضد كل من تسوّله نفسه
المس بكياننا واستقلالنا

Tayyarcanada.org 2009/06/18

صدرت نتائج الإنتخابات، صحّت التوقعات عند البعض وهم قلّة في مجتمعنا فيما صدم البعض الآخر وأصابه الذهول نسبةً للمفاجآت التي حصلت والهزائم التي منيوا بها ولا سيما هؤلاء الذين توعّدوا ب "تسونامي" في 8 حزيران يعزّز مشروعية الفوضى وسيادة الجزر الأمنية. وهذا لم يحصل والحمد لله إذ أن الله أراد عزّ وجلّ أن ننجو من قطوع خطير أدرك غبطة البطريرك الماروني الكلي الطوبى مخاطره وحذر من تداعياته إن فازت قوى 8 آذار واستولت على السلطة.

اليوم ما يهمنا بعد صدور النتائج أن نعيد متابعي موقعنا بالذاكرة الى توقعاتنا والى صدقيّة أخبارنا التي كانت تصب دائماً في خانة "الصح" الصحيحة وليست المصطنعة والمشوهة والمغلوطة بحيث أنه، وبالمقارنة مع إعلام "البرتقاليين" الكاذب والخادع تبيّن أن الصح كان ينبع من أثيرنا ومن إيماننا بلبنان السيّد المستقل ومن تراثنا وضميرنا وليس من "الصح" الذي سدّدت فواتيره أنظمة سوريا وإيران وملاء المساحات الإعلانية وكلّف إيران وسوريا والأيدي "النظيفة" مئات ملايين الدولارات، في حين ظهر البرتقاليون وكأنهم يشحذون الملح ويتباكون على حالتهم المادية المذرية فقط لهدف التمنّع عن تسديد الفواتير للتجار الفقراء والمساكين.

آلاف الصفحات التي دأبنا على نشرها تباعاً قبل وخلال الحملة الإنتخابية دلّت على مصداقيتنا المهنية وسلوكنا الوطني وولائنا الخالص لوطننا لبنان فكان "يصح" كل ما اشرنا إليه، وبإمكان أي مواطن العودة إلى الوراء إلى أرشيفنا للتأكد من كل ما نشر، وإننا نتحدى اياً كان بأن يقول أن أياً مما نشرناه من أخبار وتعليقات شابه الغلط أو عدم الصدقية.

إنه نيشان على صدرنا، نحن إدارة موقع تيار كندا المنتشرة في أكثر من بلد من بلدان الإنتشار كما على أرض لبنان الحبيبة نتغنى به، ونحن نعاهد بتجديد العزم وتفعيله في أعقاب النصر الساحق الذي تحقق في 7 حزيران والذي أعطانا مزيداً من الزخم بعيداً عن أي ضغوط أم مؤثرات لمتابعة النضال في سبيل القضاء نهائياً على كل من تسوّله نفسه العمل الدنيء دعماً لأي نظام خارجي أساء يوماً إلى لبنان لأننا نساوي وعلى رؤوس الأشهاد عملاء العدو الإسرائيلي بعملاء الدول والأنظمة التي تريد المس بكياننا وباستقلاله أياً كانت الوسيلة التي يلجأ إليها هؤلاء.

نحن معكم ولكم في معركة لم تنته بعد،
معركة بدأت رحاها في 13 نيسان عام 1975 واستمرت وتفاعلت مع نبض كل مقاوم لبناني، وصولاً إلى معركة 7 حزيران التي شكلت صفعة على وجه قوى التآمر والإنبطاح والتخاذل.

شكرأً لشعب لبنان العظيم الذي قال كلمته ومشى،
وإننا واياه سائرون إلى النصر الأكيد.

إدارة الموقع

| More