حقائق ووقائع برسم الجهلة والمتزلفين والمتملقين والزاحفين واللاهثين وراء خطوط "الممانعة" والمواجهة والمقاومة وفرض ما يسمى الاستراتيجية الدفاعية

Tayyarcanada.org 2010/03/08

من على صفحات موقعنا أردنا أن نشهد للحقيقة الساطعة، وقائع برسم كل الزاحفين الى دمشق ، الى ما يسمى خط الممانعة والمواجهة مع العدو الصهيوني الامبريالي الغاشم ، الى كل محاور أراد الاصغاء الى الحقائق كما هي.

تقارير وصور حية تظهر المقلب الآخر من تلك "الممانعة" الزائفة التي أبقت خط المواجهة الوهمي في الجولان منذ العام 1973 هادئاً لم يشهد طلقة مقاومة واحدة تحت طائلة الحكم بإعدامه بالرصاص ، خطاً يشهد تمرير صفقات العصر من تسويق مئات الأطنان من تفاح الجولان لتصريفه في الداخل السوري خدمة للعدو الصهيوني ، ومقاومة تشهد إبراز أبرز العملاء ، نجل مؤسّس حركة حماس الذي خدم العدو خدمات جلى ، وليس آخرهم الرئيس الإيراني أحمدي نجاد "بشحمه ولحمه" يكرَم منذ أيام حاخامات اليهود الإسرائيليين ويتبادل معهم الهدايا التذكارية والقبلات .........

أردنا بهذه السطور أن نتوجه الى "مقاومة" الداخل في لبنان إحتراماً للشهداء وتقديراً لعطاءاتهم فقط لنشير الى أن لبنان كتب له أن يكون الضحية الوحيدة وقرباناً دون سواه على مذبح ما يسمونه "الممانعة" في وقت تشهد طهران ودمشق أفضل العلاقات مع العدو الإسرائيلي ، هذا دون أن ننسى العروض السخية السورية الأخيرة التي أعربت عن استعداد دمشق لإعادة سير المفاوضات المباشرة أم غير المباشرة مع العدو.

ما هو محلّل عندهم محرّم عندنا ..... والمحلّل عندنا القتل والذبح والتهجير والتنكيل والدمار .....

أما بعد ، أفلا يستيقظ من بقي عندنا في سبات عميق يطبّل ويهلّل لممانعتهم وصمودهم وتصديهم ، ومن بين هؤلاء ... برتقاليو الإنتماء ...والهوية؟

| More