Top stories

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

:العماد عون في حديث الى قناة العالم الفضائية

هناك وسائل عدة يمكن ان تلجأ اليها المعارضة
واختيار العصيان المدني ممكن وخياراته واسعة

وطنية 2007/03/01

رأى رئيس التيار الوطني الحر النائب العماد ميشال عون " ان هناك وسائل عدة يمكن ان تلجأ اليها المعارضة واختيار العصيان المدني ممكن وخياراته واسعة". موقف العماد عون جاء في حديث الى قناة "العالم" الفضائية هنا وقائعه:

س: الى متى ستستمر المراوحة؟ فالموالاة لا تقبل المشاركة، والمعارضة لا تقبل بأقل من المشاركة؟
ج: انها مسؤولية الحكومة، كلما أبطأت في التجاوب مع مطالب المعارضة، فقدت من مؤيديها، فالمعارضة لا يمكن ان تتحمل مسؤولية عمل عجلة الحكم، انها من مسؤولية الحكومة او من يعتبر نفسه حكومة لأننا نعتبرها فاقدة للشرعية وتستنبط استمراريتها من الدعم الخارجي.
س: ولكن الا تتحمل المعارضة ايضا مسؤولية، لأن وقت الازمة طال؟
ج: من حيث الزمن، المشكلة تكمن في كون الحكومة لا تتفاعل مع ارادة شعبها لأنها فقدت الحس الوطني واسقطت شرعة الحكم والدستور اللبناني. أما المعارضة فترفض استخدام الوسائل العنفية في اسقاط الحكومة لان الجميع يحرض والمعارضة ترفض الانجرار إلى فتنة داخلية وبالتالي علينا الصبر. آثار الازمة، اقتصادية كانت ام امنية، هي من مسؤولية الحكم، لا يمكن تحميل المعارضة أزمة الحكم.
س: ولكن إذا كنتم لا تريدون اللجوء إلى الوسائل العنفية فما هي بالتالي خطوات المعارضة المستقبلية للتمكن من الخروج من الازمة؟
ج: هناك وسائل عدة يمكن ان تلجأ اليها المعارضة. وبعدما فقدت الحكومة شرعيتها وتجاوزت الدستور اللبناني اصبحت عاصية امام المجلس النيابي، فهي لا تحترم الدستور ولا تقوم بواجباتها، وبالتالي كل وسائل الاحتجاج باتت مباحة للشعب اللبناني ويبقى ان تتفاهم الكتل المعارضة وتقرر اي وسيلة ستستخدم.
س: هل اللجوء الى العصيان المدني وارد في اجندة المعارضة؟
ج: اختيار العصيان المدني ممكن وخياراته واسعة. فيمكن مثلا اختيار بعض القطاعات لتطبيق العصيان. يبقى ان يتشاور افرقاء المعارضة ويتفقوا على الوسيلة التي ستستخدم.
س: يبدو ان الامور على المستوى الداخلي وصلت الى طريق مسدود، فيما يبدو ان الامور على المستوى الاقليمي تتجه الى انفراجات، فهل يمكن ان ينعكس ذلك على المستوى الداخلي اللبناني؟
ج: بعض الأفرقاء اللبنانيين اوصلوا القضية الى حد اغلاقها داخليا لانهم مرتبطون بأفرقاء خارجيين. انا لست من الافرقاء الذين لديهم ارتباطات خارجية واعتقد ان الحل الداخلي دائما ممكن إذا ما ارتبط بإرادة حل المشكلة وإلا سيكون الحل مفروضا من الخارج، وذلك ليس علينا، لأن ليست لدينا ارتباطات بالخارج، بل على الافرقاء الذين ربطوا أنفسهم بالخارج.
س: ولكن الا تعتقد ان الاتصالات والانفراجات الاقليمية يمكن ان تنعكس ايجابا على الساحة الداخلية اللبنانية في ظل انغلاق آفاق الحل الداخلي؟
ج: إذا اتى الحل متوافقا مع مطالبنا فلا مشكلة لدينا للقبول به. وقد عرض علينا حل منذ اسابيع وقبلنا به، ولكن لا نعرف لماذا عطل الحل. وفي حال اعيدت الكرة مرة آخرى فسنعود ونقبل.
س: عن اي حل تتحدث، هل تقصد طرح تزامن تشكيل الحكومة ودراسة المحكمة الدولية معا؟
ج: طرح درس موضوع المحكمة والحكومة معا وتأجيل درس قانون الانتخابات الى ما بعد ذلك، وقد وافقنا على الطرح ولكن لم يوافق عليه جميع افرقاء الموالاة، ونجد في ذلك تضعضعا في صفوف الموالاة فليس من رأس واحد يقرر او انهم لا يقررون قبل الموافقة. انصح للموالين بأن يدرسوا الحلول المطروحة قبل عرضها على المعارضة. فالمعارضة تعرف ماذا تريد وعندما يجيب احد افرقائها بالقبول او بالرفض، فذلك يعكس قرار أفرقاء المعارضة مجتمعين، لأن التشاور عندنا مسبق انما في الموالاة فالوضع معاكس يوافقون ثم يتشاورون فيرفض أحدهم وبالتالي تتعرقل المساعي.
س: لكن النائب سعد الحريري نفى في مؤتمره الصحافي اليوم في بروكسل أي خلاف مع حلافائه في الموالاة.
ج: طرح احد الاطراف الاقليميين حلا في السابق، ووافق عليه السيد الحريري لكنه تراجع في ما بعد، ولست الشاهد على ذلك بل أحد الافرقاء الاقليميين، لذلك لا اريد ان ادخل في جدل مع السيد سعد الحريري واتمنى ان يكونوا متفقين.
س: هل لديكم معلومات عن تسوية محتملة على المستوى الاقليمي بخاصة في ظل الاتصالات الراهنة، وفي ظل زيارة الرئيس احمدي نجاد للسعودية السبت المقبل؟
ج: اعتقد ان حلا قريبا يلوح في الافق لأن على هذا المستوى، أي المستوى الرئاسي، لا إضاعة للوقت أي الجدل للجدل والحوار للحوار. فإذا كان هناك من اتصال فبالتأكيد بهدف إيجاد حل واضح المعالم.
س: هل انت متفائل وتجد الأمور متجهة الى الحل؟
ج: اعتقد ذلك، فارتياح بعض الاطراف المحليين وانتظارهم يأتي في هذا السياق لان هناك محاولات جادة.
س: هل ترى امكانا لانسحاب الحل الذي سيطرح في مؤتمر العراق في العاشر من آذار على الساحة الداخلية اللبنانية؟
ج: مشكلات المنطقة باتت مرتبطة بعضها ببعض وكل انفراج على جبهة يتلوه انفراج على جبهة أخرى، لذلك اتطلع بتفاؤل اولا بحل المشكلة العراقية او بداية حل في الحوار الذي سيجرى في بغداد واتمنى ان ينسحب ذلك على الداخل اللبناني.
س: هل من امكان ان تتوقف الولايات المتحدة عن دعمها لفريق 14 آذار؟
ج: اعتقد ان السياسة الاميركية اخطأت في دعمها قوى 14 شباط لأنها لم تكن قضية لا اقليمية ولا عالمية بل داخلية محض. وقد يكون ما يحرز من تقدم على صعيد الاتصالات الاقليمية مخرجا للولايات المتحدة من ازمة الدخول في الوحل اللبناني.
س: هل تتوقع تغييرا في السياسة الاميركية في ما يتعلق بدعمها لقوى 14 آذار؟
ج: اعتقد ان اي مبادرة عربية ستكون مخرجا للولايات المتحدة من مأزق دعمها لقوى 14 شباط، فدعمها لقوى 14 شباط كان بمثابة مأزق لها وستخرج منه عند اول فرصة.
س: ولكن ألا يتناقض كلامك مع ما قاله النائب وليد جنبلاط عن أجواء زيارته لواشنطن؟
ج: هو قال لنا ما قاله للاميركيين، لكنه لم يقل ما قاله له الاميركيون، وهذا هو بيت القصيد. وهو لن يعلن ما قاله له الاميركيون، سيكون له خطاب مطمئن له ولحلفائه، ولكن لا اعتقد انه سينال ما طلبه.
س: بالنسبة إلى الموضوع الداخلي، كيف تقرأ ظاهرة المتفجرات غير المعدة للتفجير التي تظهر في مختلف المناطق اللبنانية؟
ج: اعتقد انها تمثيلية كبرى كل هذه الموجودات الأمنية، بخاصة في الكثافة التي تظهر بها. كنت اتمنى لو اكتشفوا خيوط جريمة واحدة من الجرائم الست عشرة ومن محاولات الاغتيال والاغتيال التي حدثت في لبنان من سنتين وحتى اليوم، اما اكتشاف متفجرات غير معدة للتفجير فأعتقد انها لعبة اولاد صغار.
س: ما هي الرسالة التي ارادوها من هذه التفجيرات؟ ماذا يريد من يضع هذه التفجيرات أو يعمل عليها؟
ج: اعتقد انها تزرع القلق، لا استطيع قول ذلك لأنها لا تقلقنا، لأننا نعرف أنها لعبة أنما ما يقلق هو الجرائم التي لم تستطع القوى الدولية والتحقيق الدولي ولا أي جهة في العالم، أن تنبئنا باكتشاف ولو جريمة واحدة، وهنا لا أعرف من هو المجرم ومن هو المحقق في لبنان، ومن هو الشرطي. هناك التباس كبير في ذهن المواطنين لم نعد نميز من هو الفاعل ومن هو المحقق. فبعد مرور سنتين واهتمام دولي عام مع كل الوسائل المعقدة التي تستعمل في التحقيق، وليس هناك من جديد في هذه الجرائم. بالفعل هذا مقلق، أكثر من وجود التفجيرات أو المتفجرات غير المعدة للتفجير.
س: ربما من ينفذ هذه التفجيرات وله باع طويل في اخفاء الدلائل، هناك الكثير من الجرائم في العالم وفي لبنان سابقا لم يكشف عنها؟
ج: اعتقد أن هذا ما يقلق المواطنين أكثر من أي شيء آخر.
س: هل ترى من رابط بين هذه المتفجرات وما كشف عن شبكة تجسس على حزب الله كشفتها أجهزة الأمن اللبنانية أو ربما الخروقات الأسرائيلية الموجودة في جنوب لبنان؟
ج: لا أعتقد، اعتقد أن هذا الأسلوب ليس اسلوبا اسرائيليا، بل اسلوب محلي.
س: من يقوم بهذا الأسلوب؟ أنت تشير إلى جهة معينة؟
ج: أكيد، اعتقد أن جهة محلية تقوم بذلك.
س: المستشار الخاص للأمم المتحدة زار لبنان، وتفقد الحدود اللبنانية - السورية، وكان هناك حديث أعلامي في لبنان عن إمكان أن يقوم انتشار للقوات الدولية على الحدود اللبنانية - السورية، ما هي رؤيتك إلى الموضوع؟ هل تملك معلومات أو رؤية معينة عنه؟
ج: ليس لدي تفاصيل عن الموضوع، اطلعت عليه كباقي الناس، انما وضع قوات دولية على الحدود السورية، طبعا سيكون له انعكاس على الجهة السورية أيضا. ولا أعرف ما هو الانعكاس أو الاتجاه بالنسبة إلى سوريا. اعتقد ان الموضوع معقد نسبيا.
س: ماذا عن موضوع التسلح؟ ذكر الكثير عن تسلح بعض الأطراف اللبنانيين وهناك سباق تسلح كما يقولون، هناك مناورات أيضا كشف عنها في وسائل الأعلام في منطقة الباروك للحزب التقدمي الإشتراكي؟ ماذا عن ذلك؟
ج: البعض يدعي أن الأسلحة تأتي من جهة سوريا لكننا نكتشف أن السلاح هو عند الجهة المناوئة لسوريا. ولم نعد نعلم هل سوريا بالفعل هي التي كانت تسلح الاحزاب أو غير جهات.
س: هل تؤكد وجود حركة تسلح من بعض الأحزاب في لبنان؟
ج: بالتأكيد أؤكد.
س: ماذا عن المناورات؟ هل تم التأكد أن هناك فعلا مناورات في منطقة الباروك؟
ج: كل شيء ممكن ولكن لست في وارد أن أؤكد أو أن أنفي.
س: جرى الحديث عن وضع المحكمة الدولية تحت الفصل السابع، هل ترى أن الأمور يمكن أن تصل الى هذا الحد؟ والمحادثات مع النائب الحريري وسولانا بالأمس في بروكسل تحدثت عن هذا الموضوع أيضا، كيف ترى الأمر؟
ج: لا أعتقد أن هذا ممكن وإذا ورد ذلك فستكون هناك وصاية دولية على لبنان وستقوم هذه الوصاية مقام الحكومة اللبنانية.
س: هل أنت متفق مع حزب الله في شأن موضوع المحكمة والتحفظات عنها؟ وهل هناك تنسيق بينكما في مسألة هذه التحفظات؟
ج: أعتقد أن حزب الله لديه تحفظات وقد تم درسها وأعلن أنه جاهز لمناقشتها مع الأطراف الحاكمين.أما بالنسبة إلينا فلدينا ملاحظات لكننا لن نقدمها. أنا شخصيا لن أقدمها ولن أناقشها وسنقترع للمحكمة عند وصول القانون الى مجلس النواب.
س: أنت لست مع من يقول إن المحكمة مسيسة وإنها تدخل في مجال محاكمة نهج سياسي في لبنان؟
ج: هناك من يقول ذلك وهناك من يريد أن يضع بعض التصحيحات على الاتفاق، هذا من حق كل فريق أن يرى ما يجب فعله بالنسبة إليه، ونقول إن مشروع المحكمة اليوم لا يمكن أن يصل الى مجلس النواب من دون المرور بمجلس الوزراء، وعند تأليف الحكومة ستدرس إتفاقية المحكمة في هذا المجلس وستقر وعند إقرارها في حكومة وحدة وطنية، ستكون التصحيحات جرت داخل مجلس الوزراء وتصل عندئذ الى مجلس النواب ويقترع عليها، لكنها لن تصل لمجلس النواب من دون المرور بمجلس الوزراء وإجراء التصحيحات عليها.
س: إذا ستبقى المسألة عالقة بسبب الموضوع الدستوري في لبنان؟
ج: بالتأكيد.
س: ماذا عما قاله الرئيس إميل لحود أنه سيبقى إذا لم تتغير الحكومة، سيبقى في رئاسة الجمهورية، هل أنت مع هذا الطرح؟
ج: هناك بين أساتذة علم الدستور من يقول إن لا شرعية الحكومة تجعلها في موقع غير الموجود، ورئيس الجمهورية هو الذي يقسم على المحافظة على الدستور، وانطلاقا من هذا الموقع، يجب أن يحافظ على الجمهورية، وهذا ما يجعله يقول إنه سيبقى في الحكم حتى تشكيل حكومة جديدة.
س: ما رأيك أنت بالموضوع؟
ج: لست عالما دستوريا لكنني طبعا سأستشير الخبراء إذا ما وصلنا الى هذه الحالة وسأتخذ موقفا بناء على ما يقوله خبراء الدستور اللبناني.
س:إذا ستقول الموقف من الناحية القانونية لا السياسية؟
ج: كما قلت، يجب أن نأخذ برأي علماء الدستور ونحن في صدد عقد نوع من الخلوة لدراسة هذا الموضوع.

س: قلت إن الرئاسة أصبحت وراءك لا أمامك. هل هذا يعني أنك تخليت عن إمكان الترشح إلى رئاسة الجمهورية في المستقبل؟
ج: لا إطلاقا، ولكن هناك مواضيع أهم من الرئاسة مطروحة الآن، من مشكلات ضد المجتمع، والكل يهدد باندلاع حرب أهلية وهناك من يقول أشياء أخرى ستعم المنطقة، لذلك اهتماماتنا اليوم تقوم على محاولة إبقاء الجمهورية كي يكون لها رئيس، فلا معنى أن نهتم برئاسة الجمهورية إذا كانت الجمهورية في خطر. علينا أن نضع الجمهورية في أمان ثم ننطلق لانتخاب الرئيس.
س: أذا استمرت الأزمة لن تترشح إلى رئاسة الجمهورية؟
ج: أعتقد ليس هناك من إمكان لنشوء حكم جديد إذا لم تكن هناك حكومة جديدة.

Login to your eMail Account
Email:  
Password: