Top stories

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

العماد عون ل"المنار": الإنقلاب في المواقف من صنع الرئيس السنيورة ووحدها حكومة الوحدة الوطنية تستطيع تعطيل القرارات المنحرفة من يريد أن يتهرب من تحمل المسؤولية يقول إن المرحلة ليست للشارع نحن مصرون على المطالب والمسار السلمي ولو تتطلب ذلك يوما او شهرين مشاركتنا ليست لمواجهة شعبية معينة بل للاحتجاج على قرارات خاطئة قلب بيروت يتسع للجميع وهناك من يسكنون في خيم على أنقاض بيوتهم

وطنية 2006/12/01

تحدث النائب العماد ميشال عون قبل ظهر اليوم، إلى قناة "المنار"، قبل ساعات من موعد التظاهرة، فقال: "بالتأكيد كنا معتقدين العقل والمنطق سينتصران في المطلب الذي طرحناه، خصوصا أنه مطابق للتقاليد الديموقراطية وللنصوص الدستورية. ولكن مع الأسف لا أجد من يقرأ لغة عربية مفهومة في الحكومة عندما يتكلمون على دستورية الحكومة ولا يعرفون تفسير الفقرة "ي" في مقدمة الدستور، وعندما نكلمهم على تجاوز المادة 95 ينسون الأمر ويدعون أنهم حكومة دستورية، المادة 95 التي تحفظ حقوق الطوائف في المشاركة في الحكم. وعندما يتجاوزون المادة 52 ويقولون إنهم حكومة دستورية. عندما يتجاوزون قواعد التفاهم والعيش المشترك ويستمرون في الإدعاء أنهم حكومة دستورية وأنهم يدافعون عن الشرعية وعن الدستور، أصبح لا مشكلة لنا مع أحد في لبنان، لدينا مشكلة مع أناس جاهلين معاني الكلمات ومعاني الدستور ولا أعرف بأي لغة درسوا وبأي لغة قرأوا. واضاف: "اليوم نزولنا إلى الشارع نعتبره أبغض الحلال، لأننا كنا نعتقد أننا وصلنا إلى مرحلة نعرف فيها قراءة النصوص وترجمتها وقبول محتواها. وجدنا أنفسنا نواجه ديكتاتورية تقوم على الإنقلاب على المفاهيم والبيانات الوزارية والقوانين اللبنانية ونرضى بمصير مجهول يمشون في اتجاهه. لذلك، اللبنانيون مدعوون بسلوكهم الحضاري الذي مارسوه في السنتين الماضيتين في التظاهرات إلى النزول والتعبير عن مطالب داخلية: حكومة وحدة وطنية وقانون انتخاب جديد وان شالله قريبا انتخابات مبكرة منبثقة من إرادة وطنية وتمثيل صحيح، لا منبثقة من لعبة قانون الألفين الذي يكرس سيطرة الأقلية النيابية الفاسدة على الأكثرية الشعبية التي يجب أن تمتلك التمثيل الصحيح. لذا انطلاقا من ذلك، نحن مصرون على المطالب وعلى المسار السلمي، كم يأخذ معنا ذلك يوم يومين؟ ثلاثة؟ شهر؟ شهرين، هذا جيد. هناك أناس كثر ساكنون في خيم على دمار بيوتهم من جراء الحرب. ساحات بيروت تتسع للخيام وبدلا من أن يعيش المواطن على دمار بيته يعيش في ساحة في بيروت، فيدافع ضمن الداخل اللبناني لتشييد بيته في شكل نهائي فلا يكون معرضا للدمار غدا وبعد غد". واعتبر النائب عون ان "الإنقلاب هو من صنع الرئيس السنيورة، الإنقلاب في المواقف، الإنقلاب في الوعود. أول انقلاب نفذه على البيان الوزاري، وقبل البيان الوزاري الإنقلاب الذي نفذ في مجموعته على قانون الإنتخابات الذي كان يجب أن يقر قبل الإنتخابات، الإنقلاب على التحالف الرباعي. كل كلماته ومواقفه انقلابية. وكل مواقفه ارتهان مع الأسف. إذا كانوا بالفعل يريدون حكومة وحدة وطنية متوازنة، لا مع إيران ولا سوريا ولا أميركا ولا فرنسا أو مع أي دولة أخرى، لا يوجد غير حكومة الوحدة الوطنية التي تستطيع تعطيل القرارات المنحرفة. يكون القرار مستقلا في حكومة فيها الثلث زائدا واحدا، فيخرج القرار لا شرقيا ولا غربيا ولا شماليا ولا جنوبيا، يخرج القرار لبنانيا يحفظ مصالح لبنان واستقلاله وسيادته، وكل ما عدا ذلك ضحك على الذقون. وأنصح لكل لبناني بقراءة المادتين 52 و95 والفقرة "ي" من الدستور وعندئذ يستطيع الحكم هل يمثل السنيورة حكومة دستورية أو هو خارج عن الدستور. مع العلم أنني أنبه الوزراء والسنيورة نفسه إلى أن خرق الدستور جريمة". وتابع: "لينتبه السنيورة إلى أنه قد لا ينفعه أحد. أذكره كما قلت له في السابق عندما ناديته يا دولة الرئيس إياك أن تظن أن ترى نفسك في حجم الخارج إذا دعمك الخارج، إياك أن تغلط لأن حجمك وقوتك يكونان بدعم الشعب اللبناني لك. قلت لك إن رؤساء الوزراء السابقين لديهم تجربة أطول من تجربتك وتجربة شعبية لا تملكها. أنت لديك تجربة حسابية في المصرف، لكن هؤلاء يملكون تجربة شعبية ويعرفون تطور الحالات الشعبية، قلت لك انتبه استمع إلى نصيحتهم. وأنا أيضا نصحت لك بعد الحرب وكنا في حالة هادئة، فغضبت وقلت لنا خيطوا بغير هيدي المسلة وبكرا بيطلع الضو ويصيح الديك كل شي ماشي. عندما طلبت منك تأليف حكومة وحدة وطنية بكل هدوء لم نكن نتكلم في الثلث المعطل ولا في الثلث الضامن، كنا تتكلم في المبدأ رفضت الأمر لا تستطيع الإستئثار بالسلطة وأن تكون أحاديا. لا تستطيع تهميش ثلثي لبنان لتملك سعيدا في الحكم، وصلت إلى النهاية، دع هذه النهاية تكون طبيعية. استقل أحسن لك لأنك تجر البلد إلى مواجهة وأنت خارج إطار الدستور، ويمكن في أي لحظة أن تحاكم لخرقك المادتين 52 و95 والبند "ي" من مقدمة الدستور. كل هذه الأخطاء في رجل الحكم تحمله مسؤولية كبيرة. لا تجند الناس ضد بعضها، نحن لا نشارك لنواجه شعبية معينة، نحن نشارك لنحتج على قرارات خاطئة، لا تجعل الصراع سنيا- شيعيا أو مسيحيا- إسلاميا، لا نهاجمك لأنك من الطائفة السنية التي نحبها كما نحب أنفسنا على الأقل ضمن الوحدة الوطنية ولا نحب لحظة أن نستثنيها لا بل نريد أن تكون فاعلة وأحد أعمدة السيبة التي يبنى عليها الوطن". وقال: "أنا العماد ميشال عون الذي استشهد معه السنة والشيعة والدروز والمسيحيون، كلنا دفعنا دما في سبيل حياة هذا الوطن.نحن لسنا بإمرة أحد، ونحن دفعنا الدم دفاعا عن أرض لبنان، وقدمنا الشهداء لتحرير أرضنا في الجنوب والشمال والبقاع وفي كل المناطق. لا يمكنك المزايدة علينا، ولا حتى رؤساؤك السياسيين الذين هم أولاد البارحة، هناك العمر والتجربة ومسار حياة كامل. أنا أرجو منكم أن تعودوا الى واقعكم وإياكم أن تستعملوا بعد اليوم المزايدات السياسية والأمور الكاذبة لكي تجندوا الشعب وتدفعوه الى التصادم. نحن نطالب بالوحدة الوطنية ونريد ان ندافع عنها". واضاف: "إنزع القناصين عن السطوح، وانزع من الشوارع قوى الأمن التي تريد منع الناس من الوصول. ليس من ضمن عملك أن تمنع الناس من التظاهر. لا يمكنك أن تقول على التلفزيون إنك مع حق التظاهر وتأخذ في الوقت نفسه تدابير استفزازية تؤدي الى مشكلات مع قوى الأمن. عليك أن تتنبه إلى كل خطأ. أنت عليك الآن مسؤولية سنتين وهناك جرائم ارتكبت في عهدك ولم تنكشف بعد، وانت تعترف كل ساعة بأنك قاصر ولا قدرة لديك، فمتى ستبني هذه القدرة؟ هل نسيت حين سألتك على طاولة الحوار لماذا عطلت المجلس الدستوري؟ هل لأنك تخاف أن تخسر الأكثرية التي تدعيها؟ وأنا منذ ذلك الوقت سميتك أكثرية وهمية. انت عطلت المجلس الدستوري، وما زلت تحتفظ بأكثرية وهمية وتدعي انك لا تسقط إلا في البرلمان. انت ساقط بالنسبة إلى الشعب قبل أن تسقط في البرلمان. وستخسر الأكثرية العددية ولن يمشي أحد معك لأن طريقك سيئة". وتابع: "ردا على الذين يعتبرون أن النزول الى الشارع، يأتي في وقت غير مؤات، قال عون: دائما من يريد أن يتهرب من تحمل المسؤولية والاستفادة من الوضع يقول إن هذه المرحلة ليست ملائمة للنزول الى الشارع أو للحوار أو لتغيير الحكومة. لقد عشنا في هذا النمط ثلاثين عاما مع السوريين، وعندما كنا نطالب بخروج سوريا من لبنان أو بأي أمر آخر كنا نسمع أن الوقت غير ملائم وأن الحالة لا تسمح. لا في الحرب ولا في السلم قبل المستفيدين من الحكم أو الخاضعين أو التابعين له البحث قي أي موضوع. إذا الوضع ملائم وهادئ جدا، ولن ترتكب أي حماقة الا بتشجيع من السلطة. نحن شعب لبنان، وأنا عندي تجربة طويلة واؤكد أن لا أحد يمد يده على الآخر الا إذا كان يتمتع بتغطية من سلطة معينة تحميه. وأنا أحذر جميع العاملين في قوى الأمن وأحملهم مسؤولية شخصية في حال تجاوزوا القوانين، وأقول القوانين لا الأوامر. يحق لأي ضابط في الجيش اللبناني أو في قوى الأمن مخالفة الأوامر إذا كانت تتعارض مع القوانين والا سيتحمل جزءا من المسؤولية والذنب. الأوامر لا تغطي المسؤولية الشخصية في المؤسسات العامة، وفي إمكان أي موظف مدني أن يقول للوزير: لا للأمور غير القانونية، وعندها يتحمل الوزير مسؤولياته". وختم عون: "نحن اليوم في صدد تصحيح الوضع الديمقراطي في لبنان، وانت يا دولة الرئيس أدخلت لبنان في مسار ديمقراطي خاطئ اعتبارا من قانون الألفين ومن تأليف الحكومة وعدم احترام مضمون البيان الوزاري. ومن خلال الاعتداء على الدستور ومؤسساته. وانت شجعت على خرق اتفاقية فيينا، وعلى مقاطعة مركز الرئاسة. شجعت دولا وقناصل وسفراء، وكل ذلك يأتي ضد سجلك السياسي الذي سيصبح بشعا جدا إذا لم تتممه بموقف شجاع وهو أن تترك الحكم فتفسح مجالا لتشكيل حكومة وحدة وطنية. لا أحد يريد إزاحة أحد في هذا البلد، ولكن إذا كنت تريد أن تلغي جميع الناس، فأنا اعتقد أنك لست قويا بما يكفي، ولو أتت كل أجنحة العالم ترفرف فوقك، فهي لا تستطيع أن تغط على تلة في أرض لبنان. أتمنى عليك أن تكون واعيا وتتخذ الموقف المناسب".

Login to your eMail Account
Email:  
Password: