Top stories

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

"العماد ميشال عون في حوار مع "عكاظ
انتظر موعداً لزيارة المملكة السعودية
وسندافع عن أنفسنا ان وقعت حرب أهلية

وطنية 2007/03/03

اكد رئيس كتلة الإصلاح والتغيير النائب العماد ميشال عون انه طلب من سفير المملكة في بيروت الدكتور عبد العزيز الخوجة تحديد موعد لزيارة المملكة وهو بانتظار هذا الموعد.
العماد عون وفي حوار خاص مع "عكاظ" اكد ان التسوية السياسية والعصيان المدني يسيران جنباً إلى جنب وفي حال فشل التسوية لا سبيل امام المعارضة غير العصيان المدني، مشدداً على ان التيار الوطني الحر لا يريد الحرب الأهلية إلا انه سيدافع عن نفسه ان تعرض لاعتداء.
"يبدو ان المبادرات الاقليمية لم تنجح بايجاد حل للأزمة الداخلية اللبنانية، فيما الانقسام بين القوى السياسية المحلية لا يزال قائماً الا تعتقد أنكم في التيار الوطني الحر يمكن أن تسهموا في حل الأزمة في حال تعاطيتم بشكل ايجابي مع مسألة المحكمة الدولية والاعلان انكم تؤيدون قيام المحكمة؟
نحن نتعاطى بشكل ايجابي مع موضوع المحكمة، واعلنت تأييد قيامها وانا مستعد ان اصوت عليها من دون اي مساءلة، لكن المهم ان تصل الى المجلس النيابي ولكن ليس هناك ارادة لدى بعض اللبنانيين للتوصل الى حل، وأخشى ان يكون هناك من هو متورط بما هو ابعد من المحكمة الدولية وهو نفسه يعرقل الحل، ويسعى الى الفتنة.
"البعض في قوى 8 آذار يطالب بالتلازم ما بين المحكمة والحكومة، هل انت مع هذا الطرح؟
التلازم بحد ذاته ضمانة للحكومة والكلام عن ثلث ضامن وثلث معطل لا يصلح، انا أفضل عبارة الثلث المشارك.
"يبدو أن كل الأفرقاء السياسيين لا يمكنهم اتخاذ اي قرار وليس بيدهم أي مبادرة للتقدم باتجاه الطرف الآخر، فيما تبقى المبادرة بين ايران، الولايات المتحدة، روسيا، فرنسا، الا يشعر التيار الوطني الحر الذي لطالما قامت شعاراته على الحرية والمساواة والاستقلال بحرج بسبب توجه الأمور بهذا الاتجاه؟
لا يشعر بحرج انما بعزلة لأن الحرج يخلقه الموقف الذي اطلقه وأنا لا أزال عند موقفي من السيادة والاستقلال.
وأنا أتمنى على كل من يذهب الى الخارج ليجري محادثات ان يكشف عنها، وهذا يسهم في حماية التفاهم الداخلي اللبناني وشعاري السيادة والاستقلال، انا دائماً اكشف عن كل محادثاتي التي اجريها ولكن الآخر لا يحذو حذوي.
أما التصعيد من خلال العصيان المدني فيكاد يصبح حالة طبيعية مع هذا الاداء الذي تقوم به الحكومة، لماذا على المواطن ان يطيع حكومة لا تقدم الموازنة في الوقت المحدد، فحتى الآن ليس هناك موازنة لعام 2006.
"العلل السياسية التي تعيشها الحكومة الحالية اليس حلفاؤكم الحاليون الأساسيون شركاء فيها، فالاعتداء الذي تعرض له التيار الوطني الحر في الـ 23 يناير يوم الاعتصام في المناطق المسيحية قابله اعتداء من قبل اطراف اخرى في المعارضة على الناس في العاصمة بيروت، فالفساد هو فعل شراكة بين كل الاطراف السياسية لماذا لا يرى التيار الفساد في الطرف المتحالف معه؟
انا لا أنظر الى الفساد كموضوع فئوي، انا اطلب تحقيقا ماليا تشريعيا على كل مالية الدولة. قد يكون هناك حلفاء لي في الانتخابات ضالعين بالفساد وهذا لا يهم، المهم شمولية التحقيق في ملف الفساد لأنه لا يمكن بناء دولة اذا كان الفساد راسخا في بنية هذه الدولة. اريد أن أقول أن السياسة الاقتصادية لهذه الحكومة غير مجدية خصوصاً انها تعتمد اسلوب الاستدانة وزيادة الضرائب حتى تخطى الدين العام الـ 45 مليار دولار أمريكي.
شمولية التحقيق هي التي تحدد المسؤولية، نحن عندنا وثائق نموذج لهذا التحقيق وهو صندوق المهجرين لأن امواله تستخدم في السياسة يصرفون في بيروت والطريق الجديدة حتى ياتوا الناس إلى المظاهرة ونحن نملك اللوائح والاسماء، وعندما جئنا نغيير لم يأخذوا بمطلبنا بالتغيير.
"هذا يؤكد ان الحكومة تخرق الدستور، لماذا لا يتدخل رئيس الجمهورية خصوصاً ان لديه الحق الدستوري في ذلك؟
نحن كتكتل نيابي وفي بياننا الأخير هناك فقرة دعونا فيها ان يكون عمله انتظام ضمن الدستور لأنه أقسم اليمين عليه، لكن نحن صدمنا أن الدستور غير مفسر وغير واضح وانا طلبت من رئيس الحكومة أكثر من مرة وسؤاله عن مفعول المادة 95 اذا لم تكن محترمة التي تنص على تمثيل الطوائف يجيبنا بعض النواب ان الوزراء هم استقالوا ورئيس الحكومة لم يقلهم، لا نستطيع أن نقول ذلك لأن السيارة تجري بأربع عجلات واذا استقال الوزراء يستطيع رئيس الحكومة تعيين بدائل عنهم واذا كان لا يستطيع لأن هناك مشكلة مع رئيس الجمهورية، يجب ان يكون هناك اتصال مع رئيس الجمهورية لحل هذه المشكلة. ان تصرف الحكومة التعسفي تجاه رئيس الجمهورية والمعارضة ومظاهراتها التي تعدت المليون، ولكن حتى لو كانت بحجم الـ 500 ألف وليس مليوناً يجب ان يكون هناك جواب على هذا الاحتجاج ولا يجب ان يكون هناك خوف أو لا مبالاة.
"هناك خوف من حرب أهلية لأن هناك انقساما حادا في المجتمع أفقيا وعموديا، وأنت القائل ان لا مصلحة للتيار الوطني بالحرب الأهلية؟
نحن مجبرون بالدفاع عن أنفسنا في حال اعتدي علينا ولا نريد ان نحارب كي ننتصر على أي فريق بالسلاح، نحن نحتكم إلى النظام الديمقراطي هذا هو خيارنا. ونحن نحاول ان نحجم القوى التي تريد حرباً اهلية بالحد الادنى يعني نكسر إرادة من يريد حمل السلاح والتعامل بهذا الأسلوب، وقد نجحنا لغاية اليوم في التعامل بهذا الأسلوب ولا أقول ان كل المجتمع الذي نؤثر فيه فعلياً هو بغالبيته ضد هذه الفكرة ونحن على المستوى الوطني لا نريد حمل السلاح.
"لكن البعض بدأ بالتسلح؟
التسلح موجود لكن إرادة الاستعمال هي المهمة، فالسلاح موجود في بيت كل لبناني والكل يعلم ذلك، نحن نلعب على إرادة الناس بعدم استعمال السلاح وهذا يدل على مدى الرقي بالمجتمع بعدم استعمال السلاح.
"حكي كلام في الماضي عن زيارة مرتقبة لكم إلى المملكة العربية السعودية خلال 24 ساعة، ما هو تعليقك على التحرك السعودي وهل هناك زيارة مرتقبة لكم إلى السعودية؟
طلبت زيارة المملكة ووجهت الدعوة لي وقبل اغتيال الوزير بيار الجميل بأربعة وعشرين ساعة كنا نحضر إلى النزول إلى الشارع والتظاهر ضد الحكومة وكان هذا في نهاية نوفمبر الماضي، وفي الأسبوع الذي اغتيل فيه الوزير الجميل شعرت أن هناك حشدا مقابل لنا، ولا يجب ان أغيب عن الساحة نظراً للتهديدات التي كانت تطلق ان هناك شارعا يقابله شارع وكان تقديري صائبا يومها بعدم الغياب عن الساحة اللبنانية لأن هناك امورا تحدث وتكون خطرة ويجب ان يقرر فيها الانسان، وانه اذا كان بعيداً يمكن ان يكون القرار غير صائب لأن الرؤية لا تكون واضحة وشاملة، وكانت الزيارة للإمارات العربية والكويت اضطررت أن أؤجل الزيارة، لكن اليوم أبلغنا السفير السعودي الدكتور عبد العزيز الخوجة بنيتنا زيارة المملكة لأن هناك نوعا من الاستقرار وانني بانتظار الجواب.
"ما هو تعليقك على التحرك السعودي؟
بالمرحلة الاخيرة وحالياً اتساع ازمة لبنان على مساحة الشرق الاوسط، اعتقد ان كل العالم شعر بالخطر ومنهم المملكة لأن المستهدف كل الشرق الاوسط ولبنان هو المفجر واذا حدث شيء فهو يحمل اخطارا للآخرين وانا شعرت بهذا الخطر أثناء الحرب الإسرائيلية على لبنان لكن وقتها تفادينا ذلك وارتحنا، لكن بعد هذه الحرب هناك محاولات لنقل الحرب من الحدود الجنوبية إلى العاصمة بيروت ومن بعدها تذهب إلى الشرق الأوسط.
"مناورات الحرس الثوري الإيراني كعرض عضلات في مواجهة أمريكا؟
ان عرض العضلات هو إظهار قوة الفريقين يعني اذا ضربتم نحن نضرب والخطر فيها أن المعركة هي بعيدة عن الناس وتصيب أمريكا عسكرياً، وان لبنان عضوياً يرتبط بالشرق الاوسط وهنا الخطورة لأن الصراع العربي- الإسرائيلي قديم وعندما بدأ هذا الصراع كان عمري 13 سنة ولغاية الآن وانا أسمع بهذه الكلمة أي الصراع العربي- الإسرائيلي واليوم بدأنا نسمع بالصراع السني الشيعي، يموت الصراع القديم على حساب المذهبية أي إلى قلب العرب ونحن في قلب هذا الصراع ونحن دعمنا المقاومة كمسيحيين وضمن القطاع العربي ضد إسرائيل ولن ندعمها ضد السنة أو الدروز وهذا موقف وطني. عندما نقف مع الطرف الذي يقاتل إسرائيل يجب على الفريق الآخر أن لا يشعر بأي انزعاج من ذلك لأن شعوري لم يتغير تجاه السنة أو الدروز.
"لكن هل أنت مع حزب الله في نقل الأسلحة دون حسيب أو رقيب؟
هذه القضية لا أملك منها شيئاً وورثتها من وليد جنبلاط والحريري ونبيه بري والحلف الرباعي وهم مؤيدون لهم. انا كنت مع القرار 1559 حتى نصل إلى مرحلة تعمل على إقناع حزب الله بتسليم سلاحه وقد تابعت في هذه الخطة لكن الآخرين خاضوا الانتخابات عكس ذلك وانشأوا أكثرية نيابية حكمت لكن هذا الحلف انقسم فوجدت أن هناك خطر مواجهة دولية ودخلت بالتفاهم مع حزب الله ضمن هذا المسار الذي يهدف إلى تحرير الأسرى ومزارع شبعا لأن لهم مرتكزا قانونيا ولبنان يستطيع أن يدافع عن هذه المسألتين وانا أؤدي عملا ايجابيا.
"الرئيس الإيراني قال إن لبنان وايران جسم واحد، أما الرئيس السوري فلم يلتزم بالتفاهم الإيراني السعودي الذي تم التوصل إليه؟
عليك أن ترى ما هو الفعل وردة الفعل، دائماً في الخطاب راقب الخطة وهي فصل ايران عن سوريا ولبنان عن سوريا ربما لضربهما، وانا لست مستعداً للسير في هذه الخطة أو الاشتراك فيها وانا غير ملزم بمعاهدة تضرب ايران أو سوريا. ويجب ان نكون حلفاء مع محيطنا ونحن لسنا مع سوريا ضد أي طرف آخر.
هل نحن ذاهبون إلى عصيان مدني؟
العصيان المدني هو عدم إطاعة الدولة وهو مفهوم واسع وهو دعوة لعدم رفع الضرائب أو مزاولة الوظيفة وليس افتعال الفوضى. وهنا ساكون واضحا وسأحمل المسؤولية للحكومة لأنها يجب ان تحافظ على الدستور وهنا يجب ان نقبل أن تكون ملزمة بالدستور لأن شرعة الحكم هي التزام الدستور.
"العصيان لا يهدف إلى تفكيك الدولة؟
العصيان هو دعوة الحكومة للالتزام بالدستور وضبط الوضع. أنا لست مع فكرة تفتيت الدولة لكن الذي يحصل الآن هو ان مؤسسات الدولة الدستورية معطلة لكن وصلنا إلى مرحلة لا نستطيع أن نقول فيها إنني لا أريد ان اسمع من رئيس الجمهورية لقد اسقطوا هيبة الدولة ككل وليس هيبة رئيس الجمهورية ثم انك تنال من هيبة الشخص وهو ينال من هيبتك.
"في ظل هذه الأجواء هل ترى انتخابات رئاسية، وبالتالي اذا لم تجر هذه الانتخابات هل تكون سابقة في الشارع الماروني بالذات؟
هذه حالة خطرة وهو اسقاط الحكم ككل ولا تعرف ردة الفعل، يجب ان نحافظ على المؤسسات الأمنية وهو الجيش وقوى الامن وهذا أقل شيء ممكن ولا أريد أن أذهب بالمخيلة إلى ما هو أبعد، لربما كان ذلك تحفيزا للبعض.
"بالماضي جاء القرار الامريكي وفق المعادلة التالية: مخايل الضاهر أو الفوضى؟
لا مخايل الضاهر ولا الفوضى.
"الحل الثاني؟
هناك قواعد تندرج على الكل عملتم نظاما طائفيا وكرستموه في المادة 95 من الدستور ويجب ان يحترم، وهذا قد شرحناه في ميثاق التيار الوطني الحر وحتى تؤمن الاستقرار لكل الطوائف يجب ان تحترم كل واحد يكون عنده صفة تمثيلية ضمن طائفته، واليوم تفتشون عن رئيس ماروني لا يكون عنده صفة تمثيلية لمركز رئاسة الجمهورية مقابل رئيس شيعي ورئيس سني مدعومين من طائفتيهما.
"كيف تصف علاقتك بالنائب سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط؟
هناك انقطاع بالعلاقة المباشرة وحالياً هما لا يحبان تطويرها والنظرة الفوقية للعلاقة أرفضها لأنني أحب المشاركة بالقرار والتوازي لتحقيق شيء من العدالة والانصاف على مستوى الوطن، وانني لم اجد إلا سياستين هناك شيء معلن وهناك جدول مخفي.
هل نحن أقرب إلى تسوية سياسية أم إلى عصيان مدني؟
الاثنين معاً وهما على حد الشفرة وان المحاولات التي تعمل في الخارج اذا تمت تكون تسوية واذا لم تتم فهناك مشكلة.

Login to your eMail Account
Email:  
Password: