Top stories

 

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

 

النائب ميشال عون في مداخلة عبر ال"أل.بي.سي" عن التطورات الاخيرة: العجز الاسرائيلي على الحدود يؤدي الى إعتداء أوسع على البنية التحتية نحن لا نريد الانتقال من حرب إلى حرب بل من حال الحرب إلى حال السلم

وطنية 2006/08/04

أجرت "المؤسسة اللبنانية للارسال"، قبل ظهر اليوم، حوارا مع النائب العماد ميشال عون سألته فيه عن تعليقه على التطورات الأمنية التي شهدناها اليوم،(قصف الجسور في كسروان وجبيل)، فأجاب: "أعتقد أن العجز على الحدود يؤدي الى إعتداء أوسع وأشمل على البنية التحتية، لكن مهما هدموا من جسور، فلن تكون أغلى من أطفال لبنان. وهذه الحقيقة يجب أن تعلن للعالم أجمع. أي طفل في لبنان أغلى من أي جسر، والجسر نبنيه مجددا. ستكون المسيرة صعبة، وهذه محاولة لسحق كل روح لبنانية عالية. فما معنى ضرب الجسور في هذه المنطقة، وإغلاق هذه الشرايين؟ فلماذا يستثنوننا؟ أو يعاملوننا معاملة خاصة؟ كانوا يريدوننا ربما أن نتمرد على حزب الله وننجر إلى حرب أهلية. لكننا تضامنا والتزمنا الوحدة الوطنية وقدمنا مساعدات إنسانية لأناس خسروا نصف عائلاتهم ونصف أولادهم. وهذا أقل ما يكمن أن يفعله أي شخص. "يضربوننا الآن!" لن نقوم بردة فعل ضد أحد. بل على العكس، ما حصل سيرسخنا في دعمنا لمواطنين مثلنا، نتقاسم معهم مشاعر الخوف والشجاعة وغيرها. هذا ما يعنيه الوطن، وهذا مفهومنا له". سئل: أليس قصف اليوم يعتبر ردا على كلام السيد نصرالله، وبالتالي توسيع نطاق الغارات الجوية؟ اجاب: "ضربوا البنية التحتية قبل كلام السيد حسن نصرالله. جسر عرقة من أقدم الجسور في لبنان، ولكنهم دمروه. كان من المستغرب إبقاؤهم على هذه الجسور". سئل: ما هو أفق هذه الحرب؟ وهل يمكن التوصل إلى وقف للنار؟ اجاب: "هل يريدون حلا للمشكلة أو يريدون قتل اللبنانيين؟ الحل وفق ما قلنا منذ اليوم الأول، يتطلب مقاربة للحقوق، من لديه حق لدى الثاني يجب أن يعطى له. لكن يبدو أن ليس هناك مقاربة حقوق، وثمة مخطط أبعد من مسألة حقنا في الأرض والأسرى. أمر آخر، التدمير الحاصل ليس ردا على خطف أسيرين، فتدمير في هذا الحجم ليس رد فعل. هناك حرب شاملة استعملت فيها ذخيرة وتقنيات في حجم فاق ما استعمل في كل الحروب العربية - الإسرائيلية، بما فيها حرب قناة السويس". قيل له: جنرال، في حديثك مع "الفيغارو" أبديت إعتراضك على القوة المتعددة الجنسية في الجنوب ووصفتها بقوة الاحتلال التي تهدف الى محاربة حزب الله وضمان أمن إسرائيل؟ اجاب: "هذا حديث مجتزأ، والصحافي الذي كتبه سيىء النية. إني أنبه اللبنانيين الى ان اسمه ميشال مالبرونو، وقد خطف سابقا في العراق. وهو اقتطع كلمات واخترع أخرى في الحديث الأخير في "الفيغارو". فعلى سبيل المثال، هذه العبارة لم ترد ابدا "يرفض كليا نشر قوات متعددة الجنسية لوضع حد لأعمال العنف في لبنان". هذا الكلام لم يرد أبدا. وهو كلام كاذب وتحريضي، والصحافيون من هذا النوع ينقلون الواقع الكاذب الى الخارج. هذا بالنسبة إلى الصحافة أما بالنسبة إلى ما تبقى من الحديث، فهو مسجل وسنضعه في صيغته الفرنسية على الموقع الرسمي ل "التيار الوطني الحر" على شبكة الإنترنت. هو سأل عن قوات دولية لنزع سلاح "حزب الله". فقلت إن هذا سينقل الحرب من الصراع بين حزب الله وإسرائيل إلى حرب جديدة بين القوات الدولية وحزب الله. لماذا لا نسعى إلى وقف للنار وحل للمشكلة؟ لماذا السعي وراء حرب الجديدة؟ حتى أنه سألني إن كان الأمر سيسبب حربا أهلية في لبنان؟ فأجبته أن اللبنانيين لن يتقاتلوا في ما بينهم لخدمة إسرائيل. هذا في الموضوع الأول، ثم قال إني طالبت بمحاكمة إسرائيل في محكمة العدل الدولية. وفي واقع الأمر أنه سألني إن كنت مع محاكمة المسؤولين عن الحرب. فسألته من جهتي إذا كانت ستشمل إسرائيل؟ فقال نعم. فقلت له إنني مع محاكمة جميع المسؤولين عن الحرب، حتى تظهر الحقيقة والأسباب التاريخية وراء الحرب. أنا لم أطلب محاكمة أحد أمام المحكمة الدولية. هؤلاء الصحافيونن الذين يهوون وضع كلمات والتسطير تحتها لتظهير مواقف حادة. أما أنا فعلى العكس، كان هدفي من الحديث القول إننا نريد السلام، ونريد مقاربة حقوقية للأمور. يجب أن نأخذ حقوقنا من إسرائيل وإذا كان لدى إسرائيل حقوق، فنعطيها إياها في المقابل. الحياة لها القيمة عينها عندنا وعند سوانا، ولا أعلم إذا كان ل"وكالة الصحافة الفرنسية" دور في الكذب، إذ لا يعقل أن يشوه حديث ويعطى معاني مماثلة". سئل: إذا جنرال أنت لست معارضا للقوة المتعددة الجنسية المقترحة، لكنك معارض أن تقوم هي بنزع سلاح حزب الله؟ اجاب: "هل ننتقل من حرب إلى أخرى؟ نحن لسنا أمام مسألة نزع سلاح بالقوة. نريد حلا سلميا. حين يقولون "متعددة الجنسية لنزع سلاح حزب الله" فماذا يقصدون؟ حين يقولون نزع سلاح فهذا يعني استعمال القوة، أي حربا جديدة، هذا يؤدي إلى حرب ثانية. نحن لا نريد الانتقال من حرب إلى حرب، بل نريد الانتقال من حال الحرب إلى حالة السلم. سئل: هل تؤيد المشروع الفرنسي المقترح؟ اجاب: "أنا أؤيد مشروعي. لنا أسرى ولهم أسرى، فلنتبادلهم. لنا أرض، نريد أن نستردها، وأن تتوقف النار. سلاح "حزب الله" هو نتيجة للخلاف وللصراع، وعندما تنتهي أسباب الصراع، تنتفي أسباب وجود سلاح حزب الله. نستطيع أن نصل الى حل دولي بسهولة، إنما وضع مئة بند، فهذا يؤدي الى تعقيد الأمور. المواقف يجب أن تكون سهلة وقريبة المنال. إذا كانوا لا يريدون إعادة الأسرى والأرض، ويريدون فقط نزع سلاح حزب الله فهذا يعني أن لديهم طموحا للوصول إلى شمال لبنان وليس فقط احتلال الجنوب. غدا يسيطرون على الليطاني والقرعون، وهذه الأمور لن تنتهي إن لم نعتمد حلا مبنيا على الحق والعدل. القوى العظمى التي تجتمع إن لم تقدم مقاربة قانونية عادلة، فلن نجد حلا للمشكلة، وستقول الأجيال اللاحقة إن حقوقها سرقت وإنها تريد استرجاعها. الإسرائيلي يقارب الأمور دائما بالقوة، والقوة لن تحل الأمور. والآن هناك أشخاص يقاومون بفاعلية، وفاعليتهم ستزيد في المستقبل".

Login to your eMail Account
Email:  
Password: