Top stories

 

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

 

العماد عون ترأس اجتماع تكتل "التغيير والاصلاح": النظام التوافقي يقتضي حكومة ائتلاف واسع وتحقيق المشاركة عبر التوازن الحقيقي داخل الحكم النائب هاشم: مقبلون على تجديد النخب السياسية مما يسمح للبنان بالإرتقاء الى مصاف الدول العظمى

وطنية 2006/11/06

عقد تكتل "التغيير والإصلاح" اجتماعه الأسبوعي برئاسة النائب العماد ميشال عون في دارته في الرابية، وتم التداول في الاوضاع الراهنة والتطورات السياسية، وأصدر بيانا تلاه النائب عباس هاشم، قال فيه: "استهل العماد عون اللقاء، شارحا النظام التوافقي، فأكد ان هذا النظام هو اعلى من صيغة واعلى من دستور، وهو تصنيف لقبول جميع اللبنانيين بالعقد الاجتماعي الذي اطلق عليه لب التوافق وتقتضي حكما احترام مرتكزاته الاساسية والتي صنفت علميا باربع: 1- حكومة ائتلاف واسع. 2- تحقيق المشاركة عبر التوازن الحقيقي داخل الحكم لعدم السماح لطغيان الاكثرية على الاقلية لاي واقع. 3- صحة التمثيل الحقيقي داخل ما يسمى ادارة النظام. 4- ادارة الطوائف لشؤونها بنظام احوالها الشخصية وما شابه ذلك. هذا هو النظام الذي توافق عليه اللبنانيون في الحقبة الأخيرة، انطلاقا من عملية تطوير النظام، يجب أن ننطلق من الواقع. واليوم تفاهمنا على أن أي مقاربة للواقع الذي يسمح باستنهاض مشروع الدولة بإرادة أبنائها، يقتضي علينا جميعا أن تتضافر كل الجهود لننقذ لبنان من الذي يتخبط فيه اليوم. واعتبر أن الرئيس العماد عون متفائل جدا بلبنان الجديد، وقد عكس تفاؤله هذا، طمأنينة جدية علينا جميعا، ويسعى جاهدا لأن يكون جسرا للتواصل بين كل التناقضات، ايمانا منه بأن لبنان الجديد سيكون ليس فقط لبنان السيد الحر المستقل، انما لبنان خارج نطاق كل المحاور والوصايات القريبة والبعيدة منه". اضاف: "أن المداخلة التي أجراها العماد عون خلال الاجتماع، لا علاقة لها بما جرى على طاولة التشاور إلتزاما بالميثاق الذي التزمه المتحاورون"، لافتا الى "إن النقاش في الاجتماع تركز على فكر العماد عون ورؤيته في ما يتعلق بمقاربة هذا النظام الذي يحقق الطمأنينة لكل المجموعات، ويرتقي بالإنسان الى مستوى المواطنية الحق، وبالتالي يصبح الإنتماء للوطن أعلى من كل الإنتماءات الاخرى، ولا يؤثر في الإنتماء الطائفي أو المذهبي. وعلينا جميعا الإفتخار بأننا لبنانيون وهذا مكسب بحد ذاته". ثم اجاب النائب هاشم على اسئلة الصحافيين: سئل: هل موضوع النظام التوافقي الذي طرحه العماد ميشال عون في الاجتماع الاسبوعي يشكل مدخلا لما ستؤول اليه طاولة المشاورات من توافق حول المواضيع المطروحة؟ اجاب: "كي لا نقول إن هناك رابطة سببية، كان هناك واجب على من يمتلك الفكر والرؤية أن يعطي التفسير العلمي لمعنى التوافق خارج نطاق الإرادات والمزاجات الخاصة وخارج نطاق المصالح الفئوية الضيقة. فالمعنى التوافقي الذي استمعنا اليه اليوم بإسهاب، كان لإعطاء المعنى العلمي الموضوعي لمعنى التوافق خارج نطاق ما يفيد البعض على حساب البعض الآخر، والتكامل بين كل المجموعات هو الذي يؤدي حكما الى عملية استنهاض مشروع الدولة بإرادة أبناءها". سئل: هل اطلع العماد عون اعضاء التكتل عن اجواء لقائه بالدكتور سمير جعجع؟ اجاب: "اعتقد ان الرئيس العماد عون لبى دعوة السيد جعجع الى طاولة الغذاء، وذلك لتأكيد رؤيته بانه ليس هناك تشنج في اي بيئة. على العكس الجميع مؤمن ايمانا كليا بان هذا الوطن لا يقوم الا بالحوار ومن يملك قدرة التحاور هو الذي يختزن الفكر النير". سئل ما هي المواضيع التي بحثت بين الرجلين؟ اجاب: "لم يطلعنا العماد عون على شيء خارج نطاق الواجب الاجتماعي او اللقاء الثنائي الواجب والضروري". سئل: لكن سبق وان التقى العماد عون والدكتور جعجع على هامش طاولة الحوار، اكلا وتمشيا سوية وظل هناك تباعد في وجهات النظر، فهل ما حصل اليوم تكملة للماضي ام ماذا؟ اجاب: "لم ندخل في التفاصيل واعتقد ان السيد جعجع في مقاربة، يقترب اكثر من العماد والرئيس عون، لان مقارباته تتحول اكثر موضوعية وعملية وفي هذه الناحية نحن متفائلون". سئل: انتم بالمقابل لا تقتربون منه، كيف ترى الامور؟ اجاب: "انني انقل ما اسمع، نحن نقارب ونقترب من كل الفئات اللبنانية وهذا واجبه كقائد وزعيم سياسي. لا يستطيع القائد او الزعيم السياسي الا ان يستمع للجميع ويسمع للجميع ويتحاور مع الجميع. هذا هو الفكر الذي لا يهاب الاخر لا بل يؤمن بان اي فهم للاخر من فكره هو كسب اضافي له". سئل: هل هذا النظام التوافقي الذي بحثتم فيه، هل بحث على طاولة التشاور؟ اجاب: "لا، ابدا ولم يتطرق احد الى هذا الموضوع. هذا الموضوع تحديدا هو جزء من ثقافة سياسية وديموقراطية وثقافة حقيقية، لمقاربة النظام وليس بابهام مطلق". سئل: ما معنى ان كلام العماد عون عكس تفاؤله بلبنان جديد، ما سبب هذا التفاؤل لا سيما ان المرحلة السابقة كانت متشنجة جدا؟ اجاب: "أولا هذه طبيعة القائد، ثانيا هذا جزء من قدرته على استشراف المستقبل، ثالثا والشيء الأهم، أعتقد أن هذه الطمأنينة التي يتمتع بها العماد عون، ناتجة من حريته الذاتية، ومن قدرته على التفكير الصائب، وأيضا ناتجة من مقاربته لكل المواضيع بفكر نير ومنفتح على الآخر". سئل: أنت متفائل إذا؟ أجاب: "جدا جدا، فمن يطلع اليوم على استطلاعات الرأي المنشورة في كل الصحف، يطمئن ايضا الى أن نسبة الوعي لدى المواطنين، هي أكثر تسارعا من نسبة الوعي لدى المسؤولين. وهذا ما يبشر بالخير، وأننا مقبلون على تجديد النخب السياسية في شكل يسمح للبنان بالإرتقاء الى مصاف الدول العظمى وليس الى هذه الدولة الضعيفة".

Login to your eMail Account
Email:  
Password: