Top stories

 

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

 

"التغيير والاصلاح": نتمنى على الوزيرالمعلم ترجمة مواقفه بما ينسجم مع موجبات القانون الدولي لجهة ترسيم الحدود

وطنية 2006/08/07

تمنى تكتل "التغيير والإصلاح" أن يترجم وزير الخارجية السورية وليد المعلم مواقفه التي أطلقها أمس في بيروت الى أفعال "بما ينسجم مع موجبات القانون الدولي بالنسبة إلى ترسيم الحدود اللبنانية السورية وسيادة لبنان على مزارع شبعا". عقد التكتل اجتماعه الأسبوعي برئاسة النائب العماد ميشال عون في الرابية وتدارس المجتمعون الأوضاع الراهنة "في ظل الحرب التدميرية التي تشنها إسرائيل على لبنان وما تسببت به من انعكاسات وأثار خطيرة على مختلف الصعد"، وأصدر المجتمعون بيانا تلاه النائب الدكتور فريد الخازن جاء فيه: "أولا: يرى التكتل أن حرب التدمير التي تشنها إسرائيل على لبنان، إنما هي حرب مبرمجة بهدف تدمير البني التحتية وتقطيع أوصال المناطق اللبنانية ومنع التواصل بين اللبنانيين سعيا إلى ضرب وحدتهم الوطنية وتماسكهم الاجتماعي، وهي حرب لم تميز ما بين منطقة وأخرى أو مواطن وآخر. ثانيا: انطلاقا من موقف التكتل المبدئي القائم على منطق الحقوق في مواجهة منطق القوة، وتحصينا للوحدة الوطنية وحرصا على إفشال الرهان المعادي على تفكيك هذه الوحدة وصولا إلى فرض الحلول الجائرة على لبنان، يجدد التكتل موقفه الداعم لموقف الحكومة استنادا لورقة النقاط السبع، دعما لفكرة قيام الدولة القوية القادرة على بسط سيادتها على كل الأراضي اللبنانية وتحمل مسؤولياتها الوطنية في الدفاع عن الوطن أرضا وشعبا وسيادة تحت مظلة التوافق الوطني الشامل وذلك بصرف النظر عن موقفه من الأداء الحكومي السياسي التالي والاقتصادي والاجتماعي. ثالثا: يؤيد التكتل مضمون البيان الذي صدر عن القمة الروحية المسيحية الإسلامية التي عقدت أخيرا في بكركي لاسيما دعوته إلى تعزيز الوحدة الوطنية وبسط سلطة الدولة في هذه الظروف الصعبة والخطيرة التي يمر بها لبنان كون تلك الوحدة كانت ولما تزل الرهان الأساس الذي يبني عليه التكتل كل حساباته الوطنية. رابعا: ينظر التكتل بايجابية إلى لقاء وزراء خارجية الدول العربية الشقيقة في لبنان، على أمل أن تترجم الأقوال والنيات خطوات عملية لمواجهة العدوان الإسرائيلي الذي لا يقيم وزنا للقوانين والمواثيق والأعراف الدولية. وفي هذا السياق يتمنى التكتل أن يترجم وزير الخارجية السورية وليد المعلم مواقفه التي أطلقها أمس في بيروت الى أفعال بما ينسجم مع موجبات القانون الدولي بالنسبة إلى ترسيم الحدود اللبنانية السورية وسيادة لبنان على مزارع شبعا". حوار ثم رد النائب الخازن على اسئلة الصحافيين فسئل : كيف تنظرون الى المشروع الفرنسي -الاميركي، وهل تتوقعون ان يأخذ مجلس الامن في التعديلات التي طرحتها الحكومة؟ اجاب: "القرار كما ورد يحتاج الى تعديلات في التفاصيل، ولم يتم بحثه اليوم. لا شك ان هناك مسائل غير واضحة بالنسبة للقرار، والمطلوب ان يكون القرار متوازنا. هناك قرار يتجه نحو الموقف الاسرائيلي، والمطلوب ان يكون اي قرار يصدر عن مجلس الامن متوازنا وقابلا للتنفيذ". اضاف: "ما نتمناه، وخصوصا التكتل هو دعم موقف الحكومة اللبنانية والنقاط السبع التي طرحتها المرجعيات الدولية ووزراء الخارجية الذين زاروا لبنان يعرفون هذا الموقف ودقته بالنسبة الى القدرة على تنفيذه والغاية المبتغاة، الا وهي تحرير الارض ومزارع شبعا وموضوع الاسرى، وصولا الى حل شامل للنزاع بكل تفاصيله". سئل: هل تتوقعون جولة جديدة من الصراع والعنف هذا الاسبوع، طالما ان اسرائيل لا ترضى بالنقاط السبع اللبنانية؟ اجاب: "بالنسبة للمواجهات العسكرية، لسوء الحظ لا المجتمع الدولي ولا القانون الدولي يستطيعان ان يردعا اسرائيل عن اعمالها العدوانية التي ادت الى تدمير مبرمج للبنى التحتية ووقوع ضحايا، وهذه ليست المرة الاولى، فالعدوان مستمر منذ زمن طويل. كل ما نتمناه ان يحصل وقف اطلاق النار بوقت سريع لتجنب الدمار في لبنان ووقوع المزيد من الضحايا. نريد قرارا عمليا صادرا عن مجلس الامن قابلا للتنفيذ ويراعي المطالب اللبنانية التي تعكس موقفا توافقيا. فليس المطلوب قرارات جديدة تؤدي الى مزيد من الشرخ في لبنان". سئل: هل لديكم ملاحظات على حزب الله حول الحرب التي تدور في لبنان؟ اجاب: "نحن اليوم لسنا في اطار موضوع الملاحظات حول آداء حزب الله او آداء الحكومة. اليوم هذه المسألة ليست الجوهرية". اضاف: "العماد ميشال عون والتكتل، طالبنا بحل جذري يتناول كل جوانب موضوع الازمة يؤدي الى بسط سلطة الدولة في لبنان على الاراضي اللبنانية كافة. هذا ما يؤدي الى انهاء الازمة والمعاناة".

Login to your eMail Account
Email:  
Password: