Top stories

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

:العماد عون في حوار مع الصحافيين بعد اجتماع قوى المعارضة

الموجودون على رأس السلطة فاشلون وعلينا تغيير النهج الحالي
رفضوا الحياة معنا فليكن الفراق ديموقراطيا بانتخابات مبكرة

تحركنا سيكون حركة يومية تصاعدية تمتد الى كل الوزارات والمرافق
سنكمل أقوى مما كنا عليه وفي الأيام ال37 تمكنا من امتصاص الفتنة

لا يوجد بلد في العالم يتظاهر أكثر من نصف شعبه ضد الحكومة وتبقى
لا أفهم علاقة الخارج بالأزمة ولا يمكن للدول الكبرى فعل اكثر مما فعلته

وطنية 2007/01/08

بعد اجتماع قوى المعارضة في دارته في الرابية، رد العماد عون على أسئلة الصحافيين فسئل: في البيان انتقادات للحكومة، لرئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة، للحال الاقتصادية، ألا تؤثر كل هذه التظاهرات والتحركات والتصعيد سلبا في الحركة الاقتصادية وما تبقى من لبنان؟
أجاب: "كلا اطلاقا، على العكس. فهي كالعملية الجراحية توجع ظرفيا ولوقت محدد، لكنها تشفي المريض لأنهم في السنوات ال14 الماضية أوصلونا الى حافة القبر ولم يتبق لنا الكثير من الوقت كي نقوم بالعمليات الجراحية لتغيير النهج السياسي المالي في هذه المرحلة والقيام بعملية استنهاض. في ظل 14 سنة من الفساد، هل نعود لنطيع الطبقة نفسها والخطة الاقتصادية عينها في ظل تنام كبير للدين وتناقص مستديم في الانتاج الوطني؟ حان الوقت لنفهم ان الأشخاص الموجودين على رأس السلطة ليسوا الأشخاص الذين يحق لهم أن يكملوا عملهم بعد هذه التجربة لأنهم فاشلون، ونحن لم نعد نستطيع الا أن نغير النهج السياسي الحالي".

سئل: المعارضة تطلب المشاركة وحكومة وحدة وطنية مع الأشخاص أنفسهم الذين تقولون عنهم انهم فاشلون؟
أجاب: "كنا نطالب بأن نشارك لكي نصحح من الداخل. وقلنا في خطابنا السياسي عند بدء الاعتصام إننا نريد جعل قرارات الحكومة أكثر ملاءمة لمصلحة جميع المواطنين، وأردنا طرح المواضيع من الداخل بمشاركتهم، ولكن اليوم رفضوا الحياة معا. هم يقولون نريد العيش ونحن جئنا لنقول لهم نريد العيش معا، ورفضوا العيش معا لأنهم يريدون العيش وحدهم. فليكن الفراق بطريقة ديموقراطية بانتخابات مبكرة".

سئل: ضمن برنامج المعارضة، هل هناك عصيان مدني يصل الى شل الادارات؟ فالبعض تحدث عن اضراب في المطار وبعض الادارات والأماكن الاقتصادية، فهل هذا ضمن جدولكم؟
أجاب: "المتابعة ستكون يومية، وتمتد الى كل الوزارات والمرافق، لا شيء مستثنى بعد الآن. هناك فيلم لبناني يومي طويل... لا فيلما أميركيا".

سئل: هل يمكن القول ان التصعيد القائم الآن يبعد المبادرات حيال لبنان؟
أجاب: "المبادرات في اتجاه لبنان لا تحل المشكلة، المشكلة تحل هنا، فمنذ البداية، هل زيادة أربعة وزراء في الحكومة كي تصبح ممثلة لجميع اللبنانيين الممثَلين في المجلس النيابي، تستوجب دخول الناس طرفا في النزاع لدعم الحكومة اللبنانية؟ وهل تستوجب موقف أميركا وموقف اوروبا وموقف دول اخرى لدعم حكومة قائمة ضد المعارضين اللبنانيين، خصوصا أن أبعاد هذا الخلاف في الحكم لا تتخطى الحدود اللبنانية؟؟ الواقع هو أن ما يحصل افتراء علينا اعلاميا ومعنويا، واعتداء على تاريخ نضالنا السياسي في سبيل سيادة لبنان واستقلاله وحريته".

أضاف: "هم من ضخموا الأزمة للسماح للذين رهنوا القرار اللبناني بأن يتدخلوا. لا أفهم علاقة دول الخارج بالأزمة وتعديل الحكومة، فإذا كانت تعتقد ان مشاركتنا في الحكم اللبناني تفشل أميركا واوروبا فهذا يعني انهم "اشتروا الحكومة بكاملها". وشخصيا أعتقد ان هذه الحكومة أصبحت مشبوهة لأننا نتساءل ما هو السر الذي يعرفه الأميركيون والفرنسيون، ونحن لا يحق لنا معرفته؟ ولماذا هم متمسكون بالحكومة الحالية، ونحن لا يحق لنا معرفة السبب؟ وأين هي مصلحة لبنان؟ فاذا كانت تفيد لبنان فليقولوا لنا سرها لأننا لم نعمل يوما ضد مصلحة لبنان".

سئل: بالنسبة إلى تحرككم أمام الوزارات والمقار الرسمية ألا تعتقدون ألا فائدة من ذلك لأن الوزراء موجودون في السرايا الكبيرة؟
أجاب: "اتركيهم ليحددوا ذلك بأنفسهم".

سئل: بالنسبة إلى التحرك اليومي، هل يستمر إلى حين انعقاد مؤتمر باريس-3؟
أجاب: "أكدنا ان تحركنا سيكون حركة يومية تصاعدية أي كل يوم أقوى من يوم".

سئل: متى ستعلن المرحلة الثالثة من التصعيد؟
أجاب: "لا توجد مرحلة ثالثة، المرحلة الأخيرة أعلناها اليوم".

سئل: البعض أخذ عليكم انكم ضعفاء وعاجزون اذ استغرقتم أكثر من 38 يوما للتحرك في اتجاه الخطوة التالية،.لقد أعلنتم احتجاجات يومية، فهل تقولون بذلك للرأي العام ان ما من تراجع ونحن مستمرون بالقوة عينها؟
أجاب: "أعتقد اننا سنكمل أقوى مما كنا. الأيام ال37 لم تذهب إهدارا اطلاقا، كانت امتصاصا للتحضير لفتنة داخلية، تمكنا من امتصاص الفتنة وطهرنا الخطاب بعض الشيء. تذكرون طبعا كيف كانوا يخيفون الشعب قبل الاعتصام مؤكدين أن تصادمات ستحصل، وسيهرق دم وستقع فتنة... وكل هذا الكلام جاء من طرف الحكومة بتصعيد العصبية المذهبية، وهنا نسأل لماذا "نفست"؟ لأن المعارضة كانت حكيمة وهادئة، والخطاب التصعيدي وكل الاتهامات كانت تواجه بخطاب عقلاني وواضح، مما جعلها تنكفىء وتتراجع، ولم ينفع رفع التعصب المذهبي، والآن نستطيع أن نقدم أكثر".

سئل: أمام الدعم الدولي الكبير للحكومة، الى أي مدى تستطيع الاعتصامات والتحركات أن تؤثر لاسقاط الحكومة؟
اجاب: "الدعم الدولي لن يعطيها لا شرعية ولا مشروعية داخلية. لا مانع من أن يأخذ السنيورة حكومته ويذهب ليتم التصويت على الثقة بها في الكونغرس الأميركي أو الجمعية العمومية في فرنسا، أنا أذكره بما قلته له في السابق، إذا دعمته أميركا لا يعني أنه أصبح بقوة أميركا، قوته بشعبه اللبناني. انطلاقا من هنا دعم اميركا لن يجعل منه رئيسا للحكومة، فليفهموا ذلك مرة واحدة وأخيرة. نحن نتعاطى بهذا الموضوع بكل هدوء ولا نتعرض لا للسفراء ولا للسفارات، مع العلم انهم أصبحوا أكثر فريق متحيز ضد الشعب اللبناني، لأنهم يدعون دعم ديموقراطيتنا ولا يسمحون للديموقراطية بالسير في شكل طبيعي. لا يوجد بلد في العالم يتظاهر أكثر من نصف شعبه ضد الحكومة ومع ذلك تبقى الحكومة، ومن ثم يأتي ليقول لنا نحن نتمتع بدعم دولي.

أضاف: "في الماضي صرح الرئيس الشهيد رفيق الحريري لصحيفة الشرق الأوسط قائلا: أنا موجود بأمر سوري ومستعد لأرحل بأمر سوري". فإذا كانوا تعودوا ذلك، وفريقه اليوم هو الحاكم، فنرفض ذلك. نحن عدنا الى لبنان، والشعب اللبناني اليوم يعيش ضمن نهضة استقلالية وشعارنا "سيادة، حرية، استقلال" سنعاود رفعه، لأن القرار اللبناني لم يعد قرارا مستقلا ولم يعد في يد اللبنانيين. فعندما نخاطب السنيورة لا نكون نخاطبه شخصيا، بل نخاطب من وراءه ومن يتلطى وراءه ويذهب اليه ليلا وبالسر وفي أوقات الغداء والعشاء، كل اولئك الناس لا علاقة لهم بلبنان. نحن اعتقدنا ان الوصاية السورية رفعت عن لبنان وهي رفعت فعلا، لكن هذه الوصاية كانت قشرة وكانت فوقها الوصاية الأكبر التي تمارس علينا أي الوصاية العالمية".

ولفت الى "إن المعارضة لا يمكنها أن تغض الطرف عن المطالب الإجتماعية، لأن اللبنانيين وهم بأكثريتهم عمال يعانون سياسات الحكومة، ودخول الإتحاد العمالي العام لدعم مطالب الناس لا يحرجنا ومن الطبيعي أن ندعمه".

وعن اتهامات المعارضة بتلقي الأوامر من المحور السوري - الإيراني، قال: "إن السفير الإيراني لا يأتي الى الرابية ليقول للعماد عون ما يجب فعله، ولا حتى السفير الفرنسي أو غيره، فالعماد عون شخص مستقل، وجذوري لبنانية. إنتقادهم لا أساس له، هم يهاجمون ورقة التفاهم بين "التيار الوطني الحر" و"حزب الله"، وأتحدى الجميع أن يبرزوا أين المصلحة السورية - الإيرانية في هذه الورقة؟ هل استطاع أي فريق لبناني أن يقدم صياغة أفضل للعلاقة اللبنانية - السورية، سواء بترسيم الحدود أو غيرها من الأمور العالقة؟ طالبنا بإعادة النظر في كل الإتفاقات لتصبح أكثر تكافؤا، هل المطلوب أن نشن حربا على سوريا لمصلحة الغير؟ أم علينا بذل الجهود لتحقيق الإستقرار ما بين الدول المتجاورة؟. نحن لا نستحضر سوريا ولا نعمل على عودتها، إن الذي يطالب بقتل الرئيس السوري بشار الأسد ويطالب بتغيير النظام السوري هو من يستحضر سوريا في لبنان ويدعوها إلى التدخل في لبنان، والنزاع بين لبنان وسوريا لا يمكن بناؤه على فرضيات في انتظار انتهاء التحقيق في جريمة اغتيال الرئيس الحريري. نحن نلتزم نتائج التحقيق فقط ولا يحق لأحد شن الحرب من منطلق إفتراضي أو إنتقامي".

واكد "إن السلطة في امكانها إدعاء كل شيء، باستثناء احترام دستور الطائف، لأنها لا تحترم المادة 95. توجهنا الى الرئيس السنيورة أكثر من مرة ليفسر لنا المادة 95 والفقرة "ياء" من مقدمة الدستور، والنتيجة الدائمة لا تعليق. والى كل ذلك فإن الحكومة حتى الآن لم تقدم الموازنة، وهي تستبيح القوانين وتعطل الرقابة المسبقة، وفي نهاية المطاف تتزايد الضرائب وال40 مليار دولار في حقيقتها هي فاتورة الفساد في لبنان. عندما يطالب "التيار الوطني الحر" بفتح التدقيق المالي لمحاربة الفساد فهذه هي بداية عملية الإصلاح الحقيقية".

وعن دعوة المملكة العربية السعودية للعماد ميشال عون لزيارتها، قال: "إن تدهور الأوضاع في لبنان وتسارعها جعلنا نعتذر من تلبيتها، لكن هذا لا يعني أنها لن تحصل كما ذكرت بعض وسائل الإعلام".

وختم قائلا: "أن نفس المعارضة طويل أكثر مما يظنون، وهو أطول من نفس الهررة، لمن يريد أخذ العلم. ونحن نعلم الجميع أن المعارضة متفاهمة ومتعاونة أكثر من اللزوم، وهي مستمرة في هذا التعاون وهذا التفاهم، ونقول للدول الكبرى إن لتدخلها حدودا، ولا يمكنها أن تفعل أكثر مما فعلته حتى الآن".

Login to your eMail Account
Email:  
Password: