Top stories

 

 

Click for the latest Montreal weather forecast.

 

 

العماد عون بعد ترؤسه الاجتماع الاسبوعي لتكتل "التغيير والاصلاح": نرحب بموافقة النائب الحريري فتح ملفات الفساد وإنشاء محكمة خاصة ومستعدون لوضع امكاناتنا على اساس تكليف النيابة العامة بالتحقيقات صورة الدولة التي نريدها كما في البند 4 من وثيقة التفاهم مع "حزب الله" هناك خطأ في تقنيات حفظ الامن وهذا يرتب مسؤوليات

وطنية 2006/10/09

عقد تكتل "التغيير والاصلاح" بعد ظهر اليوم اجتماعه الاسبوعي برئاسة النائب العماد ميشال عون، في دارته في الرابية، ثم عقد العماد عون مؤتمرا صحافيا، لفت فيه الى انه "بحث المجتمعون في عدة نقاط، منطلقين من موافقة السيد (رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب) سعد الدين الحريري على فتح ملفات الفساد وإنشاء محكمة خاصة"، وقال: "نرحب بذلك ونحن مستعدون لوضع جميع إمكاناتنا بتصرفه على أساس تكليف النيابة العامة فتح التحقيقات، وهذا يفرحنا ونأمل أن يتم هذا الامر دون عراقيل". اضاف: "أما بالنسبة إلى قضية الإغاثة، فنحن نطالب بالشفافية التامة، لذلك يجب إنشاء جداول تحدد كيفية التوزيع وماهيتها، ولا تتحول القضية إلى بيان حكومي جديد. فقد قدموا 34 صفحة في البيان الوزاري أي ما يعادل ساعة ونصف الساعة من الشرح لم ينفذ منها شيء بل نفذت بطريقة معاكسة. نريد أن نرى بوضوح كيف توزع هذه الحقوق على أصحابها. نطرح دوما قضايا مهمة، منها ما بحثنا فيه سابقا وطالبنا الحكومة بتنفيذه لكنها لم تنفذه بعد، واعتقدت أننا ممن يكتبون افتتاحية يومية نعالج فيها موضوعا محددا لنفتش في اليوم الثاني عن آخر. إننا نكتب الافتتاحية نفسها ونمهل الحكومة مدة معينة للعمل، وإذا لم تحرك ساكنا نعود ونكتب الافتتاحية ذاتها". وتابع: "بحثنا في موضوع آخر وهو فروقات سلسلة الرتب والرواتب بين عامي 1996 و1998، وهي مستحقات لموظفي الدولة، خصوصا من القوى المسلحة، ونعتقد أن المساعدات وفرت الأموال، لذا نأمل من رئيس الحكومة فؤاد السنيورة دفع هذا الدين الممتاز على الدولة لأنه لا يمكن التذرع بالموضوع المالي لتأجيله، وإذا كان غير قادر على إيصال هذه الحقوق الفردية للمواطنين، فلماذا لا يزال رئيسا للوزراء؟". وعن موضوع المهجرين، قال: "سمعنا أن اجتماعا للمصالحة عقد يوم السبت في وزارة المهجرين واستكمل يوم الأحد، لكن موعد القبض الذي حدد الاثنين كان مجرد وعد، ولم يقبض أحد. إن هذه الوعود تبدو مجرد عراقيل وضعت بوجه مؤتمر "يوم المهجرين" الذي عقدناه، وسوف نذكر دائما بهذا الموضوع ونذكر بالرسوم البيانية التي شرحنا بها وضع المهجرين وسنراجع المراجع المختصة على مختلف مشاربها، وهي تشكل النظام القائم، أكانت أجهزة رسمية مثل القضاء أو المؤسسات المدنية التي تهتم بشؤون المواطنين، ونسألهم رأيهم بعد 23 سنة من التهجير، خصوصا أنهم يدلون بآراء في مختلف المواضيع". واردف قائلا: "أمر آخر تطرقنا إليه وهو صيانة الطرق التي نطالب بها منذ عام 2005. في فصل الشتاء قالوا التزفيت غير مستحب، لكن الصيف مر ولم نر شيئا. أين برامج الصيانة والدوائر المختصة؟ عمل النواب ليس متابعة صيانة الطرق، ومن المؤسف أنه بات علينا العمل في مكاتب الموظفين وطرد المهندسين والعمال من الوزارات. هل هذا جائز؟ إنهم يكذبون علينا، فكيف بالحري على المواطنين، على الفلاح، والعامل البعيد الذي لا يملك إمكان الوصول والمراجعة في الدولة؟ كيف سيصل المواطن إلى حقوقه؟ نذكر أن الكذبة مستمرة وعمرها سنة وشهر، وسنرى كم ستستمر". وعن التعاقد الوظيفي، قال "لا يزال مستمرا خارج إطار الإعلان عنه وأصبح مجرد تسريبات للأصحاب والأصدقاء لتوقيع العقود، وهذا مخالف للقوانين والقواعد الأخلاقية، ولا يمنح فرصا متساوية مع الآخرين من اللبنانيين في عقود العمل بصرف النظر عن أحقية التعاقد الوظيفي أو عدمه. إذا أرادوا المخالفة فليعدلوا إذا بين المواطنين مانحين إياهم الفرص نفسها". وعن موضوع معالجة الجسور، قال: "هناك تباطؤ غير مقبول، وقد تقدم أصدقاء لمعالجتها متمتعين بالجهوزية الكاملة، لكن الدولة رفضت بعد انتظار دام شهرا كاملا وسلمت الأمر لجهات أخرى لم تبدأ بعد. فهل هي انتقائية استنسابية؟ نريد معرفة مصدر التمويل، هل هي أموالهم الخاصة أم الأموال العامة التي يفترضون أنها هبة؟ لدينا شك في أن بعض الأسماء لا تريد صرف المساعدات وتقدم الأموال على أنها تقدمة شخصية وسبق أن رأينا هذا الأمر في الإغاثة لكننا لا نريد رؤيته في الجسور". وعن عدم احترام تنفيذ أحكام مجلس شورى الدولة، رأى انه "ظاهرة عامة مستمرة من العهود البائدة للوجود السوري، سواء كانت إعادة حقوق فردية أو إلغاء قرارات وزارية غير قانونية، منها التشكيلات التي أصدرها وزير الداخلية بالوكالة (احمد مفتفت)، ومنها أيضا تنظيف قانون التجنيس. هناك من لبننوهم غصبا عنهم ولم يكن رئيس الحكومة ليوقع مرسوم شطبهم. وثمة وثائق وإثباتات موجودة لدى عضو التكتل النائب نعمة الله أبي نصر". اضاف: "هناك أيضا مراجعة تتعلق بالعسكريين الذين أجبروا على الاستقالة سنة 1990 وخصوصا أولئك الذين وقعوا عليها في السجون السورية. وعندما نسأل الحكومة عن ضغط تعرض له العسكريون تجيب بالنفي. وأذكر هنا النواب الذين اشتكوا من ضغوط مورست عليهم للتوقيع على التمديد. فهل هؤلاء الذين في السجن لم يتعرضوا للضغط؟ أم النواب الذين كانوا في أوتيل "بلازا أتينيه" في باريس أيدوا التمديد بسبب ضغوط مورست عليهم؟. الأسئلة التي طرحناها اليوم تتنتظر الإجابات". وعن زيارة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري الى السعودية، قال: "شخصيا لا أؤمن بتنفيس الاحتقان إلا على الأرض اللبنانية، وأي تدخل خارجي يعتبر ضريبة على لبنان". ثم أجاب النائب العماد عون على أسئلة الصحافيين: سئل: كيف تنظرون الى زيارة رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة أمس لقصر بعبدا وتأكيده أن الحكومة باقية الى حين انتخاب رئيس جديد للجمهورية؟ اجاب: "نعم. ليس هناك تناقض بينه وبين رئيس الجمهورية (العماد اميل لحود)، لقد قال الرئيس هذا الأمر والآن هناك موسم تقارب بينهما، قد لا يكون هناك موسم غدا فيتم التباعد". سئل: موسم ماذا؟ اجاب: "موسم تعيينات، ما زلنا نتعامل بالنهج القديم نفسه، لم يتغير شيء". سئل: من ضمن سلسلة المطالب التي نسيت المطالبة بها، مخالفات البناء في بعض المناطق والتي تسبب الآن مشكلات عدة؟ اجاب: "هذه الأمور كانت دائما سببا للمشكلات. منذ صغري عندما كنت ألعب في منطقة الرمل العالي، كنت أعلم بوجود مشكلات، والدولة ما زالت تؤجلها منذ ذلك الحين. الآن هناك نوع من الاجماع الوطني على ازالة المخالفات، والمؤسف أن أزالتها تمت بطريقة "التنفيذ الأمني"، وأعتقد أنها تمت في شكل مخالف للقانون وهذا يرتب مسؤوليات. آمل في أن تقوم الحكومة بالتحقيقات اللازمة، فليس هناك ما يوجب اطلاق الرصاص. هناك تدابير عدة كان يمكن اللجوء اليها". اضاف: "نحن في "التيار الوطني الحر" اختبرنا مثل هذا التدابير، كالرش بالمياه واللجوء الى قوى التدخل وأعقاب البنادق والرصاص المطاط... أعتقد أن عدم ضبط النفس من قبل القوى الأمنية كان خطأ، ولكن قد لا يكونون هم مطلقي النار كما قالوا، ونحن لا نريد استباق التحقيق. قد يكون اطلاق النار في الفضاء غطى اطلاق نار آخر فحصل ما حصل. في كل الاحوال هناك خطأ في تقنيات حفظ الأمن وهذا يرتب مسؤوليات". سئل: على ماذا ستركز في كلمتك في مهرجان 15 تشرين الاول؟ اجاب: "احضري المهرجان، تعرفي". سئل: ما هي مضامين الوطن الذي ستنادي به خلال المهرجان؟ اجاب: "نحن نملك نظرة إلى بناء الدولة والشفافية التي نطالب بها هي جزء منها. سمعنا بعد الحرب البعض يتحدث عن إقامة دولة اسلامية، وآخرين يتكلمون عن انقلاب بقوة سلاح "حزب الله"، وعدنا الى نغمة التخويف، على رغم أننا طمأنَّا الناس وقلنا لهم إن هذا الأمر غير وارد، وقد جاء هذا الكلام على لساني ولسان (الامين العام لحزب الله) السيد حسن نصرالله. صورة الدولة التي نريدها هي تماما كما تخيلناها في البند الرابع من وثيقة التفاهم مع "حزب الله". لقد سئمنا محاولاتهم الرخيصة واستنتاجاتهم الشخصية، إذا كانوا لا يصدقون ما نعلنه ولا يصدقون أيضا ما نكتبه ونوقعه، على رغم تاريخنا الصادق بعكس تاريخهم، فسنقوم بفضح كل هذه الامور أمام الشعب اللبناني". سئل: هناك من يقول إنك تحتفل بذكرى 13 تشرين بمشاركة حلفاء سوريا؟ اجاب: "من هم حلفاء سوريا؟ من حليف لسوريا أكثر من الآخر؟ لا، حلفاء سوريا ليسوا مشاركين. من شارك في معركة 13 تشرين من اللبنانيين؟ جميعكم تعلمون من. لكنكم لا تجرؤون على الاعلان. أنا لا أريد أن أقول من، لأنني ملتزم عدم إعادة الحديث عن الماضي، ولكن كم جهة لبنانية شاركت؟ هناك إثنان شاركا بسلاحهما، والآن هما في الصف نفسه، وكانا في الموقف نفسه أيضا في الحرب الاخيرة". سئل: لكن البعض الآخر كان مشاركا سياسيا في القرار الذي اتخذ بالهجوم على قصر بعبدا؟ اجاب: "من اتخذ القرار بالهجوم؟". سئل: وزير الدفاع (السابق) ألبير منصور، وأنت اليوم على علاقة جيدة معه؟ اجاب: "نحن ندعو الى جمع شمل جميع اللبنانيين حول فكرنا السياسي وحول نظرتنا الى الدولة. أهلا وسهلا بكل الشعب اللبناني وبالأولاد الشاطرين العائدين. ليس لدينا أي عقدة في عودة أي لبناني الى الانضمام إلينا، وذلك أفضل من أن نقوم بصراعات سورية-لبنانية على الأرض اللبنانية. ليكن صراعنا معهم، إذا تجدد لا سمح الله، على الحدود اللبنانية، بعكس تيار الأكثرية الذي يستقدم سوريا دائما الى جميع القضايا الداخلية ليقيم صراعا داخليا". اضاف: "ليست لدينا عقدة حول من سيأتي للمشاركة، المهم أنه قادم للاستماع إلى إفكارنا وهي ستذاع على الملأ وأهلا وسهلا بالذي يصفق لنا. المستقبل يصاغ بنظرة الى المستقبل الذي يولد في شرنقة ولا يخرج منها، يموت فيها. الأحداث رتبت نتائج معينة حاول الجميع الخروج منها، فإذا لم نستطع الخروج نبقى في داخلها، ويجب أن نتخطاها ولكن يجب الا ننساها كي لا نكررها. الجميع مدعوون الى الخروج من المواقع التي كانوا فيها، وكلكم شاهدتم السيد عبد الحليم خدام الذي روى أنهم حاولوا الاتصال بي ودعوتي للدخول الى الحكومة بعد اجتياح 13 تشرين الاول، وحينذاك شكرناهم، وتحملنا الابعاد والنفي. إذا، في السياسة مسموح لكل انسان أن يعود الى الخط المستقيم وإلا فالناس تخلق مثل "فبركة السيارات" سلسلة متطابقة، والاكثريات تتغير بهذا الاسلوب. أما في لبنان فنراهم كأنهم ثبتوا حول فكرة معينة لا عودة عن الاخطاء، لا إعادة تقويم، لا تأقلم مع متغيرات الحدث السياسي. لو كنت أفكر مثل عام 1990، لن أتكلم مع أحد من هؤلاء، لكن القضاء "يبيض" سجل الانسان العدلي ولا تريدون منا أن نقبل ب"تبييض" سجل سياسي". سئل: المسيحيون واللبنانيون عموما يعلمون انك على علاقة جيدة مع البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، لكن البيان الاخير الذي صدر عن مجلس المطارنة وردكم عليه، هل هما مرتبطان بلقائك مع عدد من المطارنة؟ اجاب: "صدر بيان عن المطارنة، ثم صدر رد مني، واعتبرنا ان الامر انتهى هنا. نحن لا نفتش عن ارتباطات، لكن ايضاحات المواقف كانت واجبة وقد تمت وانتهى الحدث عند هذا الأمر". سئل: ما كان فحوى حديثك مع المطارنة؟ اجاب: "حديث عام". سئل: الى أين سنصل في ظل هذا السجال حول المحكمة الدولية وحكومة الاتحاد الوطني؟ اجاب: "في شأن المحكمة الدولية، انا لا اتنازل عن موقعي كأول من طالب بمحكمة دولية مختلطة، لكن هذه المحكمة التي تم التوافق عليها لبنانيا ووافق عليها التكتل أيضا لم نعرف ما هي مواصفاتها بعد. لقد خلقوا سجالا إعلاميا حولها، من منكم يعلم على ماذا يختلفون؟ لغاية الآن لا أملك نصوص هذه المحكمة ولا أعلم ما هي صلاحياتها، ولكن بمجرد اعلانهم ان العماد عون هو ضد المحكمة، يعني أن هناك نصوصا سيئة يعلمون ان العماد عون لا يمكن أن يقبل بها، فما السبب الذي يجعلهم يصنفونني ضد المحكمة، على رغم من أنني كنت المطالب الأول بها؟ نتمنى ان يعلنوا نظام المحكمة ويعلموننا إذا كانت متطابقة مع القوانين اللبنانية أم لا. المهم ألا تكون هذه المحكمة بالنسبة إلى الوطن "تهريبة حشيشة". من ناحية اخرى، زار وفد من "التيار الوطني الحر" وتكتل "التغيير والإصلاح" برئاسة اللواء عصام أبو جمرا، وضم النواب عباس هاشم، نبيل نقولا، حسن يعقوب وكميل معلوف، الوزير والنائب السابق طلال أرسلان في دارته في خلدة، لتهنئته بتعيين شيخ عقل الطائفة الدرزية الشيخ ناصر الدين الغريب. وكان في إستقبالهم إرسلان والشيخ الغريب، في حضور اركان الهيئة الروحية للطائفة الدرزية الشيخ ابو سهيل غالب قيس وابو سليمان حسيب الصايغ وحشد من المشايخ.

Login to your eMail Account
Email:  
Password: