Top stories

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

المعارضة نظمت مهرجانا شعبيا في وسط بيروت

النائب عون: اذا تعذر الحل خلال ايام سنعلن حكومة انتقالية لاجراء انتخابات نيابية مبكرة

النائب خليل: نخوض معركة المشاركة والوحدة الوطنية ولن نسمح بان تتحول الى صراع مذهبي وطائفي

النائب سعد: لن نقبل بان يحولوا البلد الى نقطة ارتكاز للمشروع الاميركي الصهيوني

الشيخ قاسم: نرفض الوصاية الاميركية وتحركنا لن يتوقف حتى تحقيق المشاركة الكاملة في الحكم

وطنية 2006/12/10

نظمت المعارضة اللبنانية في الثالثة عصر اليوم مهرجانا حاشدا في وسط بيروت في اطار الاعتصام المفتوح لليوم العاشر على التوالي للمطالبة بتشكيل حكومة وحدة وطنية. ومنذ الصباح توافد المتظاهرون الى ساحتي رياض الصلح وساحة الشهداء رافعين الاعلام اللبنانية واعلام "حزب الله" وحركة "امل" و"التيار الوطني الحر" وعدد من الاعلام لكافة القوى والاحزاب والتيارات الحزبية واليافطات, وسط انتشار امني واسع تولاه الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي في محيط ومفترقات مدينة بيروت. البزري بعد النشيد الوطني، استهل رئيس بلدية صيدا ، ممثل اللقاء الوطني اللبناني الدكتور عبد الرحمن البزري المهرجان بكلمة قال فيها:" انتم هنا لانكم حريصون على وحدة لبنان، ولانكم تخافون على ديموقراطيته، لانكم راغبون في العيش المشترك والوحدة الوطنية والشراكة في المسؤولية. انتم معتصمون من اجل لبنان وحفاظا على تنوعه وتعدديته، حماية لديموقراطيته من استئثار فئة والتبعية للخارج واملاءات مفروضة، انتم هنا تحصينا لسيادته من التدخلات الاجنبية ودعما لمقاومته التي انتصرت على الاعداء، فحشدكم اليوم هو دليل عافية، انتم من اجل قضية الوطن ولو حاول البعض إلباسها ثوبا طائفيا ومذهبيا. انتم هنا مطالبين بالشراكة في السياسة وتلتقون في الاخوة والانتماء للوطن الواحد، هذا اعلى درجات المسؤولية ولو حاول البعض نعتكم بصفات انتم براء منها وابعد ما تكونوا عنها، يتهمونكم بثقافة الموت لانكم تحبون الحياة بكرامة، فيا ايها الاحرار الشرفاء وايها اللبنانيون الصامدون في الساحات كل من يصفكم بخانة التبعية هو ظالم وكل من يضعكم في خانة المذهبية الضيقة هو ظالم وكل من يتهمكم بالفوضى هو ظالم وكل من ضاق صدره لوجودكم هنا هو ظالم . فلنردد معا لا للفتنة الطائفية، لا للفتنة المذهبية نعم للمقاومة نعم لوحدة الشعب اللبناني, نعم لحكومة الوحدة الوطنية, فيا اتباع عيسى ومحمد الدين لله سبحانه وتعالى والوطن للمجتمع، ألم يغفر السيد المسيح عليه السلام لمن آذاه، اغفر لهم يا أبتاه، انهم لا يدرون ماذا يفعلون، او ليس المسلمون هم ابناء محمد صلى الله عليه وسلم ، فلنعمل معا من اجل لبنان ونقول لا للفتنة والفساد نعم للوحدة والاصلاح, لا للتمزق والفئوية, لا للاستئثار، نعم للشراكة، لا للبنان الضعيف نعم للبنان القوي المقاوم، لا للبنان المعادي لاشقائه، نعم للبنان الرائد في محيطه، لا للبنان التبعية ونعم للبنان السيادة، لا للشرعية الدولية الظالمة، نعم للشرعية الدولية العادلة، لنبحث معا عن بصيص امل ولنتخلى عن الانانيات والذاتيات، فالوطن اهم من الجميع واكبر من كل الحسابات. نحيي مبادرة بكركي ومجلس المطارنة ونرى فيها الكثير من الايجابيات ومنطلقا لوضع اسس لحل هذه الازمة، داعين علماء الدين المسلمين وشيوخ الاسلام للمبادرة والاتفاق . فالمشكلة لم تكن يوما ولن تكون مذهبية او طائفية، بل هي سياسية بامتياز، الفتنة اشد من القتل، لعن الله من ايقظها فلا رابح في الفتنة سوى العدو الاسرائيلي". النائب سعد ثم القى النائب اسامة سعد كلمة الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية ومما جاء فيها:"نلتقي مجددا على عهد الشرفاء في هذا الوطن لكي نجدد الارادة الشعبية ونحن اكثر عزما وتصميما من اجل تحقيق المطالب الوطنية. نلتقي في هذا التحرك الشعبي السلمي الديموقراطي الوطني الجامع بعيدا عن كل الطائفيين والمذهبيين من اجل بناء لبنان، وفقا لارادة شعب لبنان العظيم، من اجل ان نجدد العهد على اننا باقون في طريقنا, باقون من اجل تحقيق مطالب المعارضة الوطنية اللبنانية, نحققها بارادة شعبية, نحققها بالوطنية الجامعة ونتعصب لوطنيتنا ولمصالح شعبنا وللاكثرية الساحقة من ابناء شعبنا. نطالب اليوم برحيل هذه الحكومة اللاشرعية واللادستورية واللاشعبية ونطالب بحكومة اتحاد وطني من اجل انقاذ لبنان, من اجل وحدة لبنان من اجل عزة لبنان ومن اجل كرامة لبنان. نطالب بحكومة اتحاد وطني من اجل معالجة الازمات السياسية الحادة في لبنان. نطالب بحكومة اتحاد وطني من اجل معالجة الازمات الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية التي يعاني منها شعب لبنان، وهم هؤلاء المستأثرون والتابعون لا يؤيدون حكومة اتحاد وطني. انهم يريدون ان يحولوا لبنان الى مرتكز للمشروع الاميركي الاسرائيلي في المنطقة، وشعب لبنان العظيم لن يسمح لهم بذلك، لن نسمح لهم بان يحولوا هذا البلد الى نقطة ارتكاز للمشروع الاميركي - الصهيوني في المنطقة . نتمسك بارادتنا في وحدة شعبنا, في مطالبنا بحياتنا الحرة الكريمة العزيزة، نتمسك بمقاومتنا، نتمسك بأهدافنا ومطالبنا, وفي نفس الوقت نحن جاهزون, كل شعب لبنان جاهز, لتطوير هذه المطالب وهذه الاهداف وفقا للمرحلة التي نمر بها. نحن جاهزون لتطوير هذه الاهداف. لن نتوقف عند هذه النقطة, عند نقطة تشكيل حكومة اتحاد وطني, هناك قضايا كثيرة وكثيرة جدا يريدها شعب لبنان, ونحن قادرون وشعب لبنان قادر على ترجمة الحقائق الى واقع سياسي ودستوري ولا تستطيع هذه الحكومة اللاشرعية ومعها هذا التحالف الشيطاني والتابع، من كسر هذه الارادة الشعبية. لا تستطيع مهما تلقت من دعم من بوش وغير بوش لن يستطيعوا ان ينالوا من هذه الارادة الشعبية واننا قادرون على تحقيق الاهداف, انها ايام للعمل انها للوفاء للبنان والاخلاص للبنان". النائب حسن خليل والقى النائب علي حسن خليل كلمة جاء فيها "ايها اللبنانيون، ايها القادمون من كل جهات الوطن، ايها القادمون من الجنوب، من الجبل ، من الشمال الى بيروت عاصمة الوطن، عاصمة المقاومة وحاضنة الجميع ، تحية اليكم في بيروت التي فيها اعتصم الامام القائد السيد موسى الصدر من اجل وحدة لبنان، من اجل سلام لبنان، من اجل عدم الاقتتال المذهبي والطائفي في لبنان, وفيها انتم تعتصمون اليوم لاجل نفس الهدف، لاجل وحدة لبنان، لاجل قوة لبنان ومناعة لبنان التي لم تتشكل الا بمشاركة حقيقية لكل القوى السياسية فيه، بيروت اليك التحية من كل هؤلاء الذين أتوا اليك ، عاصمة للحرية وعاصمة للديموقراطية, بيروت كل الشهداء، بيروت رفيق الحريري الذي عمل من اجلها ومن اجل ان تكون عاصمة المقاومة وعاصمة الاحرار، من هذا الموقع كل التحية الى اخوة الشهيد احمد محمود، اخوة الشهيد الذين رفضوا الانجرار الى الفتنة التي حاول البعض ان يجرنا اليها، رفعنا الصوت انه مهما وقع علينا لن نسمح بان نحقق اهداف الاعداء، اعداء الامة واعداء الوطن واعداء وحدته, عصينا على الجراح وسنبقى في نفس الموقع، نحرص على تجنب اي ازاحة عن وجهة المعركة الحقيقية التي نقود، معركة المشاركة ومعركة الفعل السياسي الحقيقي في مقابل ما يحاول البعض ان يجرنا اليه، فعل فتنة على قواعد الطائفة والمذهب او الحي او المساحة الضيقة ، ستبقى وجهتنا وجهة من يحمل المشروع السياسي الثابت والذي لن نسمح بان يحول من صراع سياسي الى صراع مذهبي او طائفي، قوتنا جميعا هي بقدر ما نبتعد عن الفتن الطائفية والمذهبية، قوتنا جميعا هي بقدر ما نجعل معركتنا كما هي معركة سياسية بامتياز نريد فيها معكم، منكم، بصوتكم ان نحقق ما عجزنا عن تحقيقه رغم كل المبادرات التي قمنا بها، هذا اليوم المشهود الذي زحفتهم فيه هو تأكيد انكم الاقوياء، وهو تأكيد انكم على حق وان الرهان عن تراجعكم وان الرهان عن تثبيط عزائمكم هو رهان خاطىء، من يرى هذه الحشود التي تزحف وكلها ايمان، ايمان يزداد، يؤمن ان انتصار قضيتنا هو انتصار محقق لا محال، انتصارنا بكم ومعكم وهو انتصار نريد فيه ان نمد ايدينا لشركائنا في الوطن، تعالوا لنتوحد معا ولنرفع بحق شعار حكومة وحدة وطنية تتأمن فيها المشاركة لكل القوى السياسية في هذا البلد . ايها اللبنانيون، عندما قمنا بتحركنا لم نقم بحركة انقلابية ولن نقوم بحركة انقلابية، نحن طلاب اصلاح سياسي، نحن طلاب مشاركة سياسية ، الانقلابي هو من يتجاهل اصواتكم, اعلامكم المرفوعة، صراخكم باننا نريدكم شركاء معنا في هذا الوطن، الانقلابي هو الذي لا يسمع هذا النداء والذي يتعاطى معكم ومعنا بالآذان المقفلة ويتعاطى بالاستهزاء ويتعاطى بتجاهل المطالب الحقة، لم نختر الشارع لكنه مع كونه أسخف الخيارات، لكننا أتينا اليه بعد ان سدت كل السبل، انتم تعرفون وهم يعرفون ان دولة الرئيس نبيه بري على مدى أشهر طويلة مد اليد وفتح الابواب وحاول ان يؤسس من خلال الحوار لاعادة التوازن الحقيقي وبناء التوازن الحقيقي في البلد لمعالجة هواجسه ومشاكله، لكنهم منذ الحوار حتى التشاور اسقطوا امكانية التفاهم وامكانية الوصول الى حل فكان لا بد لنا ان نختار أصعب الحلول وهو ان ننزل الى الشارع، وها نحن نزلنا, لكن قولنا هو: لن نسمح الا ان يكون هذا التحرك في اطار احترام الدستور، في اطار احترام الحريات، في اطار الحفاظ على روح لبنان وعلى ديموقراطيته ، نريد من هذا التحرك ان يوصلنا الى النتيجة التي نريد، نريده حوارا يحقق ما نطالب به رغم محاولات التعمية على الحقائق، من اجل تعطيل خيارنا في الاصلاح والتصحيح وفي المشاركة . اليوم يحاولون التعمية من خلال خلق اوهام حول اسباب تحرككم ، يريدون القول ان التحرك للتغطية على امور سياسية اخرى، نقول لهم باسمكم كنا وما زلنا مع كشف الحقيقة حول جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وكنا وما زلنا مع ابرام المحكمة الدولية ، كنا وما زلنا نريد المطالبة بالاطمئنان الى كيفية ادارة هذه الملفات بعيدا عن الشراكة الحقيقية التي تجعلنا مطمئنين والتي تجعلنا نتجاوز حالة التشويش الى حالة نشعر معها اننا شركاء حقيقيين في هذا البلد، في رسم سياسته وفي رسم علاقاته الدولية وفي رسم مستقبله الاقتصادي والاجتماعي، لن تأخذنا محاولات التشويش على الموقف والدور، نحن اصحاب حق، نعي حجم التحدي امام اللبنانيين، نعم نعرف ان الامر صعب لكننا مستمرون معكم باننا نريد الحل لمرة واحدة، نريد ان نؤسس لحل شامل نبني معه لبنان القوي، لبنان القادر الذي لا يكون ساحة للآخرين او صدى لسياساتهم، بل الوطن الذي يحفظ مقاومته ويحفظ تاريخ شهدائه وتراث التضحيات الكبيرة فيه، وفي مقابل مد اليد نرى المكابرة والتعنت وتجاهل مطالب الناس والهواجس. ما زلنا نتحدث حتى الآن عن حكومة مشاركة ، وهم يصرون على التجاهل والاستئثار ليدفعوننا الى اقفال باب الحوار، ولن نقفل ، سنبقى نؤمن بهذا الامر، يحاولون دفعنا الى خيارات اخرى، نعم لدينا خيارات اخرى لكنها لن تكون الا الخيارات الضامنة للسلم الاهلي وللحفاظ على الدستور وللحفاظ على المؤسسات، نعم فليعلم كل العالم ان لدينا خيارات اخرى, سنطور موقفنا وسنطور اسلوبنا تحت سقف القانون والنظام والدستور . باسمكم نحن نعاهد شعبنا اننا سنبقى مستمرين بتحركنا حتى تحقيق المطالب ، نقول ان انفتاحنا على الحوار ينطوي على تعاط ايجابي عال مع المبادرة التي اطلقت من بكركي في الامس لتكون قاعدة يمكن ان ننطلق منها لنفتح باب حوار حقيقي لن يكون الا مع قيام حكومة وحدة وطنية . ايها اللبنانيون ، معركتنا معركة سياسية وستبقى ، لن نحولها الى معركة مذاهب وطوائف ومعركة زواريب، معركتنا أردنا منها ان تخرق كل الساحات وان نوحدها تحت عنوان واحد هو وحدة لبنان وحكومة وحدة وطنية فيه، لن نعود الى الوراء ، لا يراهنن احد اننا سنعود الى الوراء, لكن لن نتقدم الا مع شركائنا في هذا الوطن في معركة ستكون, بصبركم وبمقاومتكم, بوحدتكم بالتزامكم, معركة الانتصار الاكيد، معركة قيام حكومة الوحدة الوطنية الآتية, والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ". الشيخ قاسم ثم القى نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم كلمة جاء فيها: "في بداية كلمتي لا بد ان اشكركم وانا أعجز عن قول الكلمات انتم الشعب الشريف وانتم الشعب العظيم وانتم حملة راية المقاومة ، أثبتم اليوم بوجودكم في هذه الساحات انكم تمثلون الحق والشعب اللبناني الأبي وترفعون علم الوطن عاليا حرا رغم أنف الحاقدين والكارهين، ايها الشرفاء, كنا نقول في اول كانون الاول ان حشدكم هو الاضخم فتجاوزنا الارقام حتى لا تختل الموازين لكن اليوم في 10 كانون الاول جئتم من كل مناطق لبنان ومن كل طوائف لبنان ومن كل احزاب لبنان ومن كل شرفاء لبنان في أشرف وأعظم وأضخم حشد في تاريخ لبنان. أقول للقابعين في قصورهم افتحوا أعينكم واسمعوا صرخات المجاهدين والمجاهدات الشرفاء على ارض هذا الوطن, كفاكم تمسكا بالدعم الدولي, فوالله لا ينفعكم لا دعم اميركا ولا الدول الغربية ولا بعض الدول العربية، هذا الشعب يريد وطنه اتركوه يا سارقي الوطن، لقد سرقوكم كثيرا وقالوا لكم اياكم ان تنزلوا الى الشارع، وبدأوا يبثوا الشائعات, وانتم نزلتم، أيريد بوش تعبيرا شعبيا في لبنان ، أيريد الغرب والعرب صوت الشعب في لبنان, قولوا لهم الموت لاميركا والموت لاسرائيل والعزة للبنان الحر، ايها القابعين في قصوركم لم تعودوا قادرين على التسلط والاستئثار, حاولتم ان توجهوا مليشياتكم للتحرش بالمتظاهرين والمعتصمين فانفضحتم امام العالم وكان العطاء النبيل من خلال الشهيد احمد محمود فداء لوحدة الوطن وللجهاد ضد اعداء الله تعالى, أثبتم انكم قدمتم تجربة حضارية نموذجية ولكنهم أرادوا ان يشوهوا الصورة, حاولوا ان يعطوا للمسيرة والتظاهرة والاعتصام والتظاهر طابعا مذهبيا وطائفيا ولكن اليوم المسلم الى جانب المسيحي والسني الى جانب الشيعي والدرزي الى جانب المسيحي, الجميع يرفعون علما واحدا للبنان لا اعلاما متفرقة. اذا كنتم تعتقدون ان لكم قدرة فواجهوا بالسياسية, قولوا ما عندكم على المستوى السياسي, تريدون الاستئثار ونريد المشاركة, تريدون مذهبة البلد ونريده وطنيا للجميع, تريدون اخذ السلطة ونريد السلطة لخدمة ما ، تريدون احضار الاميركي ونريد طرده من بلدنا, تريدون ابراز لبنان الضعيف ونريده قويا، اقول لكم بعد مواجهة العدوان الاسرائيلي الاخير وبعد المقاومة والتضامن الداخلي لم يعد هناك مكان لاميركا في لبنان, هذا التحرك هو تحرك سياسي وليس تحركا مذهبيا وهذا التحرك هو تحرك شعبي في مقابل حكومة ساقطة فاشلة لا دستورية, ليس تحركا في مقابل اي مذهب من المذاهب او اي دين من الاديان, للاسف كانت هذه الحكومة منبطحة امام الاملاءات الاميركية. نحن نقول اميركا غول تأكل الجميع ولا يمكن ان تعمل لمصلحة احد, هي تعمل لمصالحها، هذه الحكومة تأخذ دعما من اميركا ومن بعض الدول الكبرى ومن بعض العرب، ولكن لماذا تضعون انفسكم جزءا من المشروع الاميركي ، هم يريدون شرق اوسط جديد، يريدون ابتلاع لبنان ، يريدون امن اسرائيل، لماذا تضعون انفسكم في دائرة هذا المخطط الجهنمي ، الا يكفي بوش انه سقط في انتخابات الكونغرس الاميركي ووقع في الوحل العراقي وهو في خسارة تلو الاخرى. على الاقل اتركوا هذا الفاشل وكونوا مع شعبكم المنتصر في ساحات الجهاد وفي ساحات وسط بيروت، الا تعرفون ان السلاح الذي ضرب لبنان هو سلاح اميركي, الا تذكرون ان اسرائيل حاولت ان تؤسس ميليشيات لها في لبنان من اجل ان تقضم قسما منه وان تفرض سياساتها، الا تذكرون ان اسرائيل ستحاول ان تمد يدها في كل يوم الى لبنان، والله خزي لكم عندما تقول اسرائيل بانها تستمع وتراقب التطورات في لبنان وكيف تدعم حكومة السنيورة. يكفيك يا دولة الرئيس ان تستقيل لشرفك وكرامتك وكرامة لبنان عندما يقول الاسرائيلي انه يدعمك. حتى العالم العربي, يريدون مخاطبة العالم العربي من اجل اثارة السنة على المقاومة وهم غفلوا ان ساحات العالم العربي هي ساحات المقاومة والمقاومون يفهمون على بعضهم ، نحن في قلوب سنة العرب وهم في قلوبنا ان شاء الله ، نحن نعلم انهم يلعبون اللعبة المذهبية وهذا اصبح واضحا للجميع، ألم تلاحظوا معي غياب جنبلاط وجعجع عن هذه التحركات. في كل مرة كنا نراهم يتصدون اما اليوم فهم منكفئون ، الامر واضح يريدون ان يلعبوا بمصير البلد من خلال استدراج القيادات السنية وتطمين الشارع السني حتى يأخذوا النتائج بدماء ومشاكل تجري على صعيد مذهبي وتحديا بين السنة والشيعة, ونقول لهم سنحتضن السنة في قلوبنا ولن تفرقوا بيننا، لا للاستئثار نعم للشراكة, اغلب الحضور اذا لم اقل كل الحضور من لون واحد, من الذي نصحكم بهذا, من الذي قال لكم اثيروا الفتنة. تكلموا معنا بالسياسة، قولوا لا تريدون مشاركتنا, لا مشكلة. البطل هو الذي يثبت في الساحة لا الذي يختفي وراء مشاعر الناس البسطاء في المناطق اللبنانية المختلفة, لكن تأكدوا ان هؤلاء البسطاء سيقولون معنا عندما تنقشع الغيمة ، اليس الصبح بقريب, انتظروا قليلا ان شاء الله تعالى ، ولنكن واضحين ونسمي الامور باسمائها، هؤلاء يحرضون من خلال الوضع المذهبي لانهم لا يستطعيون السيطرة في لبنان الا في اجواء موبوءة ، تعودوا على الحروب الداخلية وتعودوا على الساحات الموبوءة وتعودوا على القتل والمشاكل والفتن. سوابقهم تدل عليهم ان رفعوها امام الناس يعرفون مباشرة من دون تسمية ، سأقول للرئيس السنيورة ومن معه اتركوهم حتى يأخذونكم الى الدمار، عودوا الى بلدكم الى وطنكم الى طائفتكم الى احبائكم والله ، معنا تربحون ومعهم تخسرون, نحن لا نريد كل شيء, نريدكم معنا في العلياء, من مد اليد الينا نحن قوى المعارضة اللبنانية نال مكانة عظيمة ورفع من شأن لبنان فتعالوا معا ولنترك اولئك الذين يسقطون لبنان ، يا دولة الرئيس السنيورة، انا مضطر ان اخاطبك مباشرة لتوضيح الرأي, لتوضيح الامر للرأي العام، والا انا أفضل ان اتكلم بالسياسة فقط ، مسرحيتك التي قدمتها في السراي وكانت هزلية لم تكن موفقة، نقول لك لا البكاء ينفع ولا الهزل ينفع, شمر عن سواعدك وانزل الى ساحة بناء لبنان الحر المستقل, لا تدافع متوترا عن موقعك من المقاومة, هل وجدتنا بحاجة ان ندافع عن موقعنا في المقاومة لان الناس يعرفون اذا ذكرت قوى المعارضة اللبنانية يقولون لك يعني مقاومة، اذا لماذا لا يقولون عنك مقاومة, لانك حشرت نفسك في زاوية التهمة. انا انصحك بان ترفع عن نفسك هذه التهمة واقترح عليك اقتراحين :الاول، ان تصدر امرا لقيادة الجيش اللبناني من موقعك السياسي كي تعيد الشاحنة التي اخذتها اثناء الحرب لانهم يحتاجون الى قرارك السياسي لتعود الشاحنة الى المقاومة واليوم قبل الغد، بذلك تحصل على نقطة مضيئة ، اما الثانية فترفعك في الريح ان شاء الله تعالى, اعقد مؤتمرا صحفيا الليلة او غدا, لا مشكلة فنحن غير مستعجلين، واعلن للشعب اللبناني انه رغبة منك في وحدة لبنان ورفض الوصاية الاجنبية عليه تقدم استقالتك الى ساحات الشرف في وسط بيروت, عندها نستأذن شعبنا العظيم وشعبنا الشريف ونمد اليد اليك والى من معك ممن يرغبون في بناء لبنان, لنبنيه معا شركاء لا يلغي احد احدا ونكون بذلك قد دخلنا الى المشاركة والى لبنان المستقل. الامر بين يديك فكر مليا ولكن قلنا بان اليوم 10 كانون الاول هو يوم مفصلي وتفاءل الكثيرون. ماذا في اليوم المفصلي, اقول لك اذا كان هذا الحضور الذي لا يمكننا احصاؤه عددا وهو اضخم تعبير شعبي في تاريخ لبنان وهو اعظم تعبير شعبي في كل التظاهرات التي تجري في العالم في مثل هذه الحالات وبطريقة حضارية, اذا لم يكن هذا الحضور مفصليا فأي حضور بعد يمكن ان يسمعك صوت الفشل في أداء حكومتك ورغبة الشعب في ان تنهض به مجددا مع شركائك في الوطن ، حكومتك استمرت لسنة ونصف تقريبا، لا تزعل صديقك من صدقك لا من صدقك . نعم حكومتك فاشلة على كل المستويات، امنيا فاشلة ، كل يوم يقتل احد، لماذا هذه الاجهزة الامنية عندك، لماذا كل القرارات السياسية ، فقط لكم علاقة بالمشاريع والسمسرات وما يجري في الوزارات, ولا علاقة لكم لا بالامن ولا بالسياسة ولا بالاقتصاد. بالله عليكم دلوني ماذا تفعل حكومة في بلد اذا لم تنجز هذه الامور جميعا، واوجدت لغة الشتائم والتهم ووترت بين الناس ، ارحموا اطفالنا الذين يريدون ان يتحابوا على مقاعد الدراسة وفي الشوارع. لا يريدون اعطاء المعارضة الثلث زائد واحد كي لا يعطلوا البلد، وهل البلد يسير بطريقة صحيحة او انه معطل. انتم من عطلتم البلد ومنذ فترة من الزمن نحن ندعوكم الى حكومة الوحدة الوطنية لنعيد الحياة الى البلد المعطل الذي عطلتموه انتم وجعلتموه في هذا المأزق من أدائكم, ثم تقولون نحن نخاف ان تستقيل الحكومة اذا اخذتم الثلث زائد واحد. هل الآن يوجد حكومة, ما تخافون منه حاصل وزيادة فالافضل ان نتشارك, تقولون انكم لا تقبلون لانكم اكثرية نيابية. كم انتم خمسة وخمسون بالمئة في المجلس النيابي بصرف النظر عن قانون الانتخابات, اعطونا خمسة واربعون بالمئة ولا تقبلوا اكثر من ذلك بحسب ما نستحق في التوزيع النيابي في المجلس النيابي, وإلا عندما يعجبكم النظام الديموقراطي تقولون حق التظاهر، عندما نتظاهر لا يعجبكم حق التظاهر. في النظام الديمقراطي وعندما تشعرون ان الأكثرية ستخل بالتوازن الطائفي تقولون لا نريد لا أكثرية ولا أقلية، اذا كانت لكم أكثرية مرة تعلموا ان الأكثرية ستكون مرات ومرات لغيركم, أقلعوا عن هذه السمفونية رحمة بكم وبالعباد، نحن واضحون نريد شراكة في القرار السياسي واذا كنتم تتكلمون مذهبيا لا نريد زيادة عدد وزراء لا لحركة أمل ولا لحزب الله، نريد زيادة عدد وزراء لقوى المعارضة الوطنية اللبنانية التي لها تمثيلها الحقيقي في المجلس النيابي وفي الشارع من أجل المشاركة, وهذا حس وطني عظيم نحن نعرضه على الملأ أمام الناس. أنتم ماذا تريدون، مشكلة المحكمة ذات الطابع الدولي .تقررت المحكمة ذات الطابع الدولي في مجلس الأمن وهناك بعض الاجراءات وتنتهي، نتمنى أن تقولوا لنا ما هو السر ونحن اليوم في الذكرى السنوية الأولى لاغتيال شهيد لبنان النائب جبران تويني، اغتيل النائب تويني قبل الظهر وأقر مبدأ المحكمة الدولية بعد الظهر. تم اغتيال بيار الجميل وأصبح شهيدا من شهداء لبنان ومساء أقرت تفاصيل المحكمة الدولية، ما هو الرابط بين ضرورة إقرار المحكمة واغتيال هذين النائبين وهاتين الشخصيتين؟ سأترك الأمر الى اجابتكم أنتم، نحن لا نعلم، أنتم الحمد لله، يموت الواحد، بعد دقيقة تعرفون من قتله ومن شارك فيه. في السابق ميليس "شرك" حوالي 400 أو 500 شخص بالاغتيال و 20 أو 30 تنظيم ، اجتمعوا جميعهم ليقوموا بعملية الاغتيال، طالما عندكم هذه الموضة الواسعة وبعد دقيقة تعرفون من قتل اجيبونا على هذا السؤال بالله عليكم، نريد أن نعرف ما هو الرابط. اذ أردتم حلا حقيقيا للبنان، فاعلموا ان هذا التحرك الشعبي الوطني لقوى المعارضة الوطنية اللبنانية لن يتوقف حتى تحقيق المشاركة الكاملة في حكم لبنان، فلا يحق لكم أن تحكموا لبنان وحدكم وان تأخذوه الى الوصاية الاميركية، اذا قلتم بأنه يوجد أزمة ثقة، نعم نحن الذين عندنا أزمة ثقة، أخذتم لبنان الى الوصاية الاميركية، حرام عليكم أن تتركوا لبنان يضيع في أزمة الشرق الأوسط الجديد، وبين ضياع لبنان وأن نصبر قليلا على هذه الحكومة اللادستورية سنصبر ولن نقبل أن يضيع لبنان، سنبقى نتحرك ونصرخ ونمارس حقنا بالكامل لتسقط هذه الحكومة بشكل نهائي وتتشكل حكومة وحدة وطنية وتحصل هناك مشاركة بين الأطراف اللبنانية. أيها الشرفاء، أيها الأعزاء، اتهمناهم واتهمونا، كشفنا بعض ما عندنا وتحدثوا بما عندهم، ولكن نقول لهم هذا التباري لن ينفعكم إذا كنتم تتوقعون أن نتعب من الشارع فنحن الذين أتعبنا من لا يتعب في هذه المنطقة، واذا كنتم تفكرون اننا نعاني من ضيق التنفس، فالحمد لله نحن في الهواء الطلق وأنتم في السجون، واذا كنتم تعتقدون ان طول المدة تزعجنا، لا، شهر، اثنان، ثلاثة، عشرة، على مهلكم الى أن تقتنعوا أنكم تستطيعون الاستمرار، نحن سنبقى مصرين لأن معنا الحق، وطبعا لأننا شرفاء، ونختار الوسائل الشريفة سنصبر عليكم. وبالتالي، اعلموا ان كل وقت يذهب هدرا تتحملون مسؤوليته أمام الله وأمام التاريخ وأمام الناس لأنكم أنتم الذين خربتم هذا البلد، أنتم الذين أتيتم لنا بالوصاية الاميركية، أنتم أو على الأقل أكثركم كان منتفعا من الوصايات السابقة، أنتم الذين سنيتم سنة الميليشيات في لبنان، أنتم الذين آذيتم هذا الشعب بقوت يومه، حرام عليكم أن تستمروا، فكل يوم يمر نحملكم مسؤوليته بالكامل لأنكم أنتم تتسلطون على هذا الكرسي وتتمسكون به. يا دولة الرئيس انظر الى شعبك الحر الأبي وقل لمرة واحدة, تحمل مكرمة أمام الناس، ان استقلت اليوم فهذه نقطة ايجابية في سجل الشرف، وان تأخرت فهناك نقاط سلبية كثيرة يصعب بعد ذلك أن تزال, والسلام عليكم ورحمة الله". النائب عون ثم ألقى النائب العماد ميشال عون كلمة قال فيها: "نفهم مقومات الحكم ومعنى الديمقراطية وحاجات الشعب اللبناني التي يجب أن تتأمن حتى يتأمن السلم الأهلي،بالآتي : الأمن، الازدهار، الحرية، التي بدأنا نفقدها في ظل هذا الحكم. عندما عدت الى بيروت في 7 أيار 2005 خاطبتكم وقلت لكم اننا سنواجه جبهة مثلثة الرؤوس وهي التي ستقف في وجه التغيير الذي نطمح اليه ، جبهة مؤلقة من الاقطاع السياسي الذي هو عنصر ركود في السياسة ويستمر في التاثير على الوضع الاجتماعي وارزاق اللبنانيين ومواردهم، والخصم الثاني هو المذهبية المتأصلة وهي عنصر تهديم ذاتي لا تجلب إلا الخراب. في حالة الركود تشل كل الأوضاع وفي حالة الهيجان يبدأ التخريب، والعنصر الثالث هو المال السياسي او الاقطاع السياسي الذي ركب الفساد في بنية الدولة دائما، اليوم الثلاثة يتحدون ضدنا وهم الذين يكونوا الفتنة:الاقطاع السياسي، المذهبية المتعصبة والمال، مال الافساد, يقفون في وجهكم وبتشجيع من الخارج ليركبوا الفتنة، نحن اليوم في آخر مرحلة من مراحل نضالنا قبل أن نؤكد ونثبت استقلالنا وحريتنا وسيادتنا، لأنهم فشلوا في جميع المراحل، فشلوا في عزل اللبنانيين عن بعضهم البعض، وها نحن اليوم نؤمن الوحدة ونجاهد معا، فشلوا في التدخل الخارجي، فشلوا في الحرب، فشلوا في الافقار والتهجير وفي الهجرة، واليوم نحن نقف صامدين لن نترك الفتنة تنتصر علينا. اليوم بعد هذه المرحلة الأخيرة يمكنني أن أهنئكم وهذه المرحلة رغم كل المظاهر أشرفت على نهايتها. يكفي ان ننتصر على الفتنة في هذه المرحلة وكل شيء سيتغير, أعدكم من جديد انه لن يكون لكم ثلث ضامن، يعني الثلث زائد واحد، سيكون لكم كل السلطة وأنتم تعطون الثلث الضامن لمن هو خائف وعنده هواجس. لماذا كلمة التغيير تخوفهم؟ لماذا كلمة الاصلاح تخوفهم؟ هؤلاء الذين يقبعون في الحكم منذ 15 عاما حتى اليوم ويكررون ذاتهم وينتجون الديون للبنان ويمتصون خيرات الدولة وخيرات الشعب اللبناني. أكيد لن يتحركون عن كراسيهم ليأتي نموذج من الرجال غيرهم يبني. ان لبنان بالرغم من كل الوضع الاقتصادي الموجود حاليا يمكنه أن ينهض بوسائل أقل مما هو متوفر الآن اذا ما أديرت بشكل جيد وبشكل صالح، لماذا يخافون من الاصلاح؟ لأنهم فاسدون والفساد يتجسد في كل مفاصل الدولة وأصبح مثل السرطان, تعمم على كل جسم الدولة، لماذا هم فاسدين وما هي البينة على فسادهم؟ انهم يرفضون السماع بتحقيق مالي، التحقيق المالي سيكشف كل علات العهد الذي بدأ في العام 1992 وما زال لغاية الآن، في أي دائرة وفي أي وزارة وفي أي مشروع هناك هدر وسرقة أموال والدجاجة التي تبيض ذهبا لا يمكنهم الاستغناء عنها ولا يمكن ان يقبلوا ان يتنحوا لأن سجلات حياتهم مليئة بالفساد، يدعون انهم الاكثرية، هم يسرقون بأكثرية، وفي السرقة والاحتلال لا يوجد امكانية استمرار لدولة وبناء نظام جديد. النظام لا يبنى إلا على أخلاق وعلى التزام بالقوانين والدستور، هم يضحون بالقوانين ويضربون الدستور بعرض الحائط. يجب أن يفهموا ان عهدهم قد انتهى وطلب المشاركة معهم كان آخر شيء ممكن نحن نطلبه ونقبل فيه، صار لنا 18 شهرا ندعوهم للمشاركة ولكن بعد اليوم صعب كثير أن نقبل بالمشاركة ونحن بانتظار حكم جديد ينبثق من انتخابات جديدة، بضعة أيام ممكن وننهي هذه المرحلة ولا نقبل بعدها إلا بانتخابات جديدة ينطلق منها مؤسسات دستورية محترمة لأنها تكون ممثلة لإرادة الشعب وليست ناتجة عن قانون انتخاب غازي كنعان ومن أكثرية مزورة لإرادة الشعب، نحن ننتظر الأيام القليلة القادمة للانتقال من المراوحة, وهذه آخر مناسبة كبيرة، الساحات لم تعد تتسع لمناصرينا وجمهورنا والشريط الشائك لا يحمي السراي لأن الناس تريد أن تتمدد بشكل طبيعي من دون تحريض، نبحث عن وسائل سلمية لأننا ملتزمون بها ولكن حتى بالوسائل الأخرى هي مشروعة وهناك أمثلة في صربيا واوكرانيا، هذا الحكم لم ينتج غير الدين ولا يجوز أن يستمر ساعة بعد الآن، كل عائلة لديها فاتورتا كهرباء وفاتورتا ماء، لماذا؟ لأنه يوجد تلاعب في الخدمات والاسعار وهدر بالاموال وهي كلها سرقات في سرقات وأكبر فشل هو مسؤولية الهدر، بالأول قالوا فلول الدولة الأمنية التي كانت أيام السوري واليوم ماذا يقولون؟ أي فلول اليوم متحكمة بالبلد؟ منذ عشرة أيام حدثت جريمة اغتيال وزير لبناني واليوم سكتوا، منذ سنة اغتيل جبران التويني وكأن الاغتيال لم يحدث. ما مسؤولية الوزارة وما مسؤولية الدولة اللبنانية ككل وما مسؤولية التحقيقات الدولية؟ هل هذا الاجرام هو للتوظيف في المجال السياسي؟ .الحكومة لا تستعمل من هذه الجرائم إلا التوظيف السياسي لاتهام الخصوم واتهام اللبنانيين وتخويفهم الدائم وتخويفنا حتى كسياسيين, ونعمل على أمننا الذاتي ونحن محرومون من التجول بحرية. الجريمة الأخيرة كانت واضحة لماذا ما زالوا متسترين على الوقائع وأين وزير الداخلية؟، بأقل من هذا في أي بلد من العالم الحكومة تستقيل بصرف النظر عن المشاركة في الحكم. الفشل الذريع المستمر من بداية عهد الحكومة حتى اليوم في المجال الأمني, 15 جريمة لا واحدة منها انكشفت، نطالب بمحكمة أقريناها, وبعد ليس هناك متهمين ونعمل على المشاكل, نريد أن نعرف ماذا تفعل الحكومة غير انها تتكلم بالمحكمة والتحقيق منذ 18 شهرا حتى اليوم. يكفي تهربا من المسؤولية, إذا كنتم حكومة تحملوا مسؤولياتكم وأعلنوا ماذا فعلتم منذ 18 شهرا؟، سجلكم في الانجازات,في الأمن, في السياسة فارغ , في الاقتصاد انهيار، ولو تناسينا ذلك ليس لكم الحق بالبقاء هناك حل واحد من الآن حتى بضعة أيام وبعدها سنعلن رفض هذه الحكومة رفضا قاطعا وسنعلن حكومة انتقالية.نطالب بحكومة انتقالية لإجراء انتخابات جديدة ومبكرة حتى ننطلق منها لتكوين مؤسساتنا الديمقراطية وتكوين الحكم المستقبلي الذي يبني لبنان".

Login to your eMail Account
Email:  
Password: