Top stories

 

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

 

 

العماد عون في حديث الى القناة التلفزيونية البريطانية الرابعة: نفهم ان ترد اسرائيل بعمليات عسكرية لكن ضرب البنية التحتية مرفوض مستعد للقيام بدور ايجابي للتوصل الى حل شامل او جزئي يتعلق بالاسرى

وطنية 2006/07/13

قال النائب العماد ميشال عون في حديث اليوم، الى القناة التلفزيونية البريطانية الرابعة تعليقا على التصعيد العسكري الاسرائيلي الذي شهده لبنان والجنوب: "لقد قام "حزب الله" بعملية عسكرية محض، أسر خلالها جنديين اسرائيليين وقتل ثلاثة، نفهم ان ترد اسرائيل على هذه العملية العسكرية بعمليات عسكرية لا ان تضرب البنية التحتية للبنان، فضرب البنى التحتية أمر مخالف لكل قواعد الحرب التي تعترف بها كل الدول المنتمية الى الأمم المتحدة وبخاصة اتفاقية جنيف، فالتعرض لمطار بيروت وقصفه عمل يخرج عن الشرائع الدولية المرعية الاجراء. وكذلك الأمر التعرض للمدنيين، لان جميع الضحايا حتى الآن هم من المدنيين. أكرر القول، كنا نفهم ان يكون الرد عسكريا على عملية عسكرية فهذه قواعد اللعبة، لكن ابتزاز المدنيين وضرب البنية التحتية أمر مرفوض قطعا". سئل: قال نائب رئيس الحكومة الاسرائيلية شمعون بيريز ان لبنان كله مسؤول عما حصل، فهل كان في امكان لبنان ان يقوم بشيء فعلا؟ أجاب: "يستطيع بيريز ان يعتبر لبنان مسؤولا، هذه وجهة نظر اسرائيل، ولكن ما دامت اسرائيل تحتل ارضا من لبنان وما دامت تأسر لبنانيين، فانها تشكل العقدة الاساسية. منذ 58 عاما وحتى اليوم تحاول اسرائيل ان تحل مشكلاتها مع العرب او مع الفلسطينيين او مع لبنان بالقوة، ولغاية الآن لم تستطع ان تفهم ان انطلاقة الحل تبدأ باحترام حقوق الآخرين، يمكنها ان تكمل الحرب مئة عام او مئتين، لكنها لن تتمكن من حل مشكلتها اذا استمرت بالعقلية ذاتها". سئل: ما موقف الحكومة اللبنانية، وهل في استطاعتها ان تلجم "حزب الله"؟ أجاب: "لا نحن ولا الحكومة كنا على علم بالعملية التي قام بها "حزب الله"، كانت مفاجئة للجميع. ولكن نحن ورثنا وضعا على الحدود منذ ايام الوصاية السورية، ولم يكن وضعا طبيعيا بحيث ان الدفاع كان من مسؤولية المقاومة. ونحن في "التيار الوطني الحر" اقترحنا حلا من خلال ورقة تفاهم مع "حزب الله"، لكن الموضوع المتعلق بإسرائيل والذي يتضمن تحرير الأسرى وانسحاب اسرائيل من مزارع شبعا أهمل، ويا للأسف، وصار التركيز فقط على سحب سلاح "حزب الله"، بينما المشكلة هي كل متكامل، تحوي انسحابا من شبعا وتحرير الأسرى ثم انهاء حالة الصراع مع اسرائيل". سئل: ما الحل في رأيك؟ وهل تعتقد انك تستطيع القيام بدور ما لوقف التدهور، بخاصة من خلال ورقة التفاهم بينكم وبين "حزب الله"؟ أجاب: "الحل يبدأ اولا بوقف العمليات العسكرية ثم بالتفاوض، وانا مستعد للعمل على تطبيق ورقة التفاهم التي وقعتها مع "حزب الله" على الارض عمليا. الاولوية الآن هي لوقف العمليات العسكرية ثم الانصراف الى حل المشكلة كما هي معروضة علينا. أعتقد انني استطيع اداء دور ايجابي سواء في قضية الأسرى او في قضايا أخرى يود الاطراف الآخرون البحث فيها، انا مستعد ان اقوم بهذا الدور كي نصل الى حل، حل شامل او حل جزئي يتعلق بالأسرى". سئل: عندما تقول نجلس معا، فهل تقصد اسرائيل ام "حزب الله"؟ أجاب: "مع "حزب الله" يمكنني ان اجلس مباشرة للبحث عن حل، اما مع اسرائيل فنحن في حاجة الى وسيط دولي يكون شاهدا ويتمكن من الذهاب الى اسرائيل ومفاوضتهم". سئل: انت قائد مسيحي وماروني وتدعم موقف "حزب الله" في ما يتعلق بقضية الأسرى، وهذا يتوافق مع موقف "حماس" فكيف تفسر هذا الموقف؟ أجاب: "هناك قضية محقة هي قضية أسرى يجب ان يتحرروا، وقد سببت مشكلة بيننا وبين اسرائيل، هناك طريقة للحل اذا ارادوا، انا لا ادافع عن "حزب الله" ولكن هذه المشكلة تحتاج الى حل والا فانها ستستمر. وبالنسبة الى "حماس" فلا علاقة لها بموضوع الأسرى، هم أسرى لبنانيون، قد تؤيد او لا، فهذا شأنها وهذا أمر يتعلق بسياستها". سئل: هل انت محبط بسبب الوضع، وهل تعتقد ان الحل سيطول ام سيكون سريعا؟ أجاب: "الامر يتعلق بإسرائيل، فاذا ارادت ان تحل المسألة في سرعة يمكنها ذلك. نحن نريد الحل، ولكن على اسرائيل ان تقبل بأن للآخرين ايضا حقوقا كما لها هي ايضا حقوق. وهكذا تتوقف العمليات العسكرية، لقد كان ممكنا منذ الامس ان تنتهي العمليات لأن سقفها كان تبادل الاسرى". سئل: يبدو اليوم كأن سيناريو الحرب اللبنانية نفسه يعاد، قوى خارجية تستعمل قوى لبنانية في شكل غير مباشر للصراع في ما بينها مثل الايرانيين والسوريين والاميركيين والاسرائيليين، فهل يقلقك هذا الوضع؟ أجاب: "هذا الوصف ينطبق على الماضي، فهذا ما كان يحصل في الحرب الماضية، ولكن اليوم يمكننا ان نحدد الصراع على نقاط لبنانية فقط وليس على نقاط اقليمية او دولية، بمعنى ان نتمكن في الدرجة الاولى من ان نوقف الصراع الحاصل الآن على موضوع الأسرى والأرض لحل أشمل من دون ان يكون هناك اي تداخل لمصالح أجنبية في لبنان".

Login to your eMail Account
Email:  
Password: