Top stories

 

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

 

العماد عون شارك في قداس احتفالي في ذكرى شهداء 13 تشرين في بسوس: فلنحول هذه الذكرى إلى فرحة وطنية ببناء وطن يليق بهم وبالشهادة

وطنية 2006/10/13

أقام "التيار الوطني الحر"، في ذكرى 13 تشرين، عددا من القداديس في المناطق اللبنانية، وشارك النائب العماد ميشال عون في قداس احتفالي، في بلدة بسوس، حيث قال: "قطعت وعدا عندما كنت في فرنسا للسيدة كارلا فغالي، أن زياراتي الأولى للشهداء ستكون في بسوس. صحيح أنني أتيت في العام الماضي إلى لبنان، ولكن لم أشارك في أي احتفال بذكراهم، وهذه المرة الأولى التي أحتفل فيها خارج إطار الاحتفال المركزي الذي نظمناه العام الماضي". أضاف: "بسوس بلدة مقاومة كانت على خط التماس، وأعتقد أنني كضابط في الجيش كنت مسؤولا عن هذه الجبهة. عايشتها في الأيام السوداء والصعبة، وأكبر جرح في ذكرياتي في الحرب هم الذين استشهدوا في بسوس من أبناء بسوس. لم يكونوا عسكرا، وبذلوا روحهم في سبيل لبنان. بالنسبة إلينا، كان ذاك اليوم مشؤوما، ولكن كما يقال لا يحمد على مكروه إلا الله الذي لا يحمد على مكروه سواه". وتابع: "من مصيبة 13 تشرين ولدت عندنا روحية مقاومة عمت كل الشعب اللبناني والاغتراب اللبناني. وبفضل هذه المسيرة النضالية، عدنا إلى لبنان، وكما وعدنا نحن نلتقي معكم تحت سماء حرة. مسيرتنا لم تنته بعد، فهناك أشياء كثيرة يجب أن نقوم بها حتى يصبح لبنان وطنا يليق بشهادة شهدائنا الذين بذلوا حياتهم في سبيلنا. نريد وطنا عادلا لا يقوم على الفساد، ويأخذ هموم المواطنين على حسابه ويساعدهم، وهي ليست الحال الآن. عدنا إلى هنا ورأينا الذين زحفوا أمام السوريين نفسهم، في مراكز الحكم لأن القوى الخارجية التي كانوا عملاء لها ما زالوا عملاء لها اليوم. لذلك، مسيرتنا ستكمل، ونحن مطمئنون، فنحن أصحاب قضية وحق، وحقنا سنحصل عليه". ورأى أن "كل سياسات الزور والعنف تفشل في كل الأمكنة، وستفشل هنا. العنف السياسي ممنوع والتهميش ممنوع. نحن أبناء هذا الوطن المغروسون فيه، ونحن من سيوصله إلى شاطئ الأمان. صحيح أننا اليوم لا نريد أن نتحول إلى مناحة بعد ستة عشر عاما من المأساة. الذكرى يجب أن نعيشها بأجمل مظاهرها مع أرواح شهدائنا، والسبيل لتحويلها إلى فرحة وطنية هي أعمالنا الوطنية إذا كانت على مستوى تضحيتهم وبناء وطن يليق بهم وبالشهادة، فنكون بذلك نكرمهم ونفرح معهم بما تبقى لنا من سنوات في هذه الدنيا، ولاحقا في الآخرة لأنهم بالفعل قديسون. من يبذل نفسه في سبيل غيره هو قديس، وهو أجمل عطاء يمكن لإنسان أن يقدمه في حياته".

Login to your eMail Account
Email:  
Password: