Top stories

 

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

 

التغيير والاصلاح عقد اجتماعه الاسبوعي برئاسة النائب العماد عون: القرار 1701 يضع لبنان امام مرحلة قد تكون الاشد خطورة ودقة في تاريخه ما يوجب وجود سلطة متماسكة مؤهلة لادارة المرحلة بموقف موحد واداء شفاف ندعو لمزيد من الوحدة والتصدي لمحاولات التفرقة وزرع الفتنة للنهوض بالبلاد وتخطي آثار المحنة القاسية التي المت بالوطن

وطنية 2006/08/14

عقد "تكتل التغيير والاصلاح" اجتماعه الاسبوعي برئاسة النائب العماد ميشال عون في دارته في الرابية، وتدارس المجتمعون الاوضاع الراهنة، لا سيما القرار 1701. بعد الاجتماع تلا النائب ابراهيم كنعان البيان الآتي:"رأى تكتل التغيير والاصلاح ان القرار 1701 بمجمله، ورغم ما يتضمنه من شوائب وثغرات، وبصرف النظر عن تباين المواقف والاجتهادات التي تحيط به، لا يترك للبنان سوى خيار التعامل معه بموضوعية وايجابية، لا سيما بعد اعلان مجلس الوزراء الموافقة عليه بالاجماع، لاستثمار ما فيه من ايجابيات، والحؤول دون انعكاس سلبياته على الوضع اللبناني بشقيه الداخلي والخارجي. هذا القرار يضع لبنان امام مرحلة قد تكون الاشد خطورة ودقة وحساسية في تاريخه، ما يوجب وجود سلطة متماسكة ومؤهلة لادارة المرحلة بموقف موحد واداء شفاف، بعيدا عن سياسة التمويه والتضليل والتعهدات السرية لهذا الطرف او ذاك، بعكس ما يعلنه في مجلس الوزراء وعلى الرأي العام اللبناني. ومن الطبيعي والمعروف ان في لبنان كما في معظم الدول، لا سيما في دول العالم الثالث، صراع مصالح وتنافس استراتيجيات اقليمية ودولية. لذلك نطالب بأن يكون هناك التزام بما توافق عليه الوزراء بالاجماع في مجلس الوزراء، لجهة الموافقة على هذا القرار وعدم الانصياع وراء اي تفسيرات او اجتهادات او ايماءات خارجية تتناقض مع ما تم الاتفاق عليه في داخل مجلس الوزراء. اضاف البيان: "كذلك يرى التكتل ان مواجهة المرحلة التي اسس لها القرار 1701 على الصعد الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية كافة، تستوجب اقصى درجات التماسك والتفاهم والوحدة الوطنية، لكي لا تأتي تكلفة ما بعد هذا القرار اكثر كلفة من الحرب التي ادت اليه. وفي هذا السياق، يحذر التكتل الحكومة من مغبة الحسابات الخاطئة، والانصياع الى اي ضغوط خارجية تهدف الى ضرب الوحدة الوطنية بهدف تمرير بعض المخططات على حساب لبنان. فماذا يغير لبنان اذا ربح سلام الآخرين وخسر سلامه الداخلي وعيشه المشترك؟ وهذا التحذير يشمل الجميع، الحكومة او غير الحكومة، فعلينا كلبنانيين ان نكون واضحين وشفافين، لاننا في مرحلة تاريخية ودقيقة. ويدعو التكتل الحكومة الى التعاون مع المجتمع المدني بمختلف قطاعاته لوضع خطة طوارىء شاملة لمعالجة الانهيارات الكبرى التي تعرضت لها القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، نتيجة الحرب التدميرية التي ضربت كل المرافق في القطاعين الخاص والعام، ولتدارك انعكاساتها الخطيرة على مختلف الصعد المالية والاقتصادية والصحية والاجتماعية، وادارة عملية اعادة النهوض في البلاد بشفافية واصرار يعيدان الى السلطة ما تحتاجه من ثقة وصدقية على الصعيدين الداخلي والخارجي. ويتوجه التكتل الى الشعب اللبناني بتعازيه بالشهداء الذين سقطوا نتيجة العدوان الاسرائيلي الآثم على لبنان، ويدعوه الى المزيد من الوحدة والتكاتف والى التصدي لمحاولات التفرقة وزرع الفتنة، والى رص صفوفه وتوحيد ارادته للنهوض في البلاد وتخطي آثار المحنة القاسية التي المت بالوطن". حوار ثم جرى حوار بينه وبين الصحافيين: سئل: ما هو موقفكم من التباينات التي حصلت في اليومين الاخيرين في مجلس الوزراء؟ اجاب: "الموقف واضح. هناك قراءة لبنانية كانت قبل القرار وكان الموقف اللبناني موجب، والتفاوض كان يدور على اساس الموقف الموحد في الحكومة مجتمعة، كما ساهم فيه رئيس المجلس النيابي الاستاذ نبيه بري عن شخصه وعن حزب الله. اذا الموقف من القرار 1701 من المفترض ان يكون وفقا لهذه القراءة اللبنانية التي اجتمعت على القرار. ليس من الجائز ان نكون في مرحلة ما متفاهمين ونفاوض موحدين. وبعد صدور القرار يكون هناك تفسيرات واجتهادات مختلفة. لذلك الحكومة اليوم بكامل اعضائها والمجتمع السياسي اللبناني مطالبين من قبل الرأي العام بأن يتمسكوا بالقراءة اللبنانية وان يوضحوا هذه القراءة للرأي العام. اضاف: "لا نستطيع اليوم ان ندخل بمرحلة جديدة على خلفية متناقضة تماما بالطريقة التي بدأنا بها. هذه القراءة اللبنانية تقوم على النقاط السبع وامور كثيرة. نحن نعلم انه في صلب القرار، هناك النقاط السبع لخطة الرئيس السنيورة، كما هناك امور عديدة غامضة، ويجب ان تكون اجوبتنا واضحة على كل الاسئلة التي تطرح علينا. فلا مجال من ادخال الحسابات السياسية الخاصة او غير الخاصة، او الاجتهادات المتنوعة بعملية التطبيق والشروع بتطبيق القرار. يجب ان يكون هناك موقف موحد لتطبيق القرار، هناك نشر للجيش اللبناني كما ان هناك قوات متعددة الجنسيات، هناك ايضا مسألة السلاح في الجنوب التي ستكون بأمرة الجيش اللبناني، كما وهناك سلة من الحقوق اللبنانية كان التفاوض قد تعرقل على اساسها، وهي حقوق لبنان اكان بالارض اي مزارع شبعا، او قضية الاسرى او بأمور اخرى تم ذكرها بصلب القرار. اذا الاستراتيجية اللبنانية لا يجب ان تكون قائمة فقط على ما نسمع وما يوضع علينا من ضغوط، بل يجب ان تكون على خلفية التفاوض الذي قمنا به". سئل: ألستم تتخوفون من تشنجات داخلية من المرحلة المقبلة؟ اجاب: "كل كلامي يؤكد على اننا نركز على الوحدة لانه لدينا قلق عليها. فرئيس التكتل العماد عون ركز على الوحدة ووقف مع الحكومة منذ اليوم الاول، واتى هذا الموقف لشعوره بكثير من الجدية بالمخاطر التي نمر بها، واكدت الظروف بأن مليون نازح لم يشكلوا كارثة كما اكدت الرهانات. وختم بالقول: "اما في ما خص المعلومات الصحافية عن ارجاء الجلسة الوزارية، فقد اوضح رئيس المجلس النيابي الاستاذ نبيه بري ان الذي اعلن هو مختلف عن الحقيقة. وانا كمسؤول لا احلل ولا ارتكز على معلومات صحافية".

Login to your eMail Account
Email:  
Password: