Top stories

 

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

 

 

التغيير والإصلاح" دعا الى وقف لإطلاق النار تمهيدا لحل دائم وأكد "ان تدمير لبنان لا يسهم في تنفيذ القرارات الدولية"

وطنية 2006/07/17

عقد تكتل التغيير والإصلاح، اجتماعه الأسبوعي برئاسة العماد عون. وأصدر بيانا ذكر فيه انه "تدارس الوضع القائم في ظل الحرب المدمرة التي تشن على لبنان والتي تخطت كل الأعراف والمواثيق الدولية، ما يستوجب وقفة وطنية واحدة وتضامن الجميع لتجاوز المرحلة الصعبة". وجاء في البيان: "رأى التكتل أنه عندما تفرض على الشعوب الحرة حروب القوة، فلا منقذ لها سوى تكاتفها وتضامنها وصمودها لإفشال مؤامرة إخضاعها بالجملة أو المفرق تمهيدا لفرض إرادة القوة عليها وتنفيذا للمخططات والمطامع الإقليمية والدولية على حساب وحدة الشعب والأرض والكيان، تحت شعارات محقة في الشكل ومشبوهة في المضامين والأهداف. من هنا يدعو التكتل الشعب اللبناني بمختلف شرائحه وطوائفه وقواه الحية الى التصدي لكل محاولة لإيقاع الفرقة والفتنة والتشرذم في ما بينهم والصمود كتلة واحدة في وجه محاولات التشكيك والتخويف والإغراء، ويؤكد باصرار أن مسألة السيادة الوطنية هي رأس أولوياته وصلبها، وأن حق الدولة في بسط سلطتها على كامل أراضيها هو واجبها ومطلب لبناني شامل لا تراجع عنه ولا تهاون في شأنه، إلا أنه يرفض توسل هذه السيادة وهذا الواجب عبر الحرب التدميرية التي تشن على لبنان بشرا وحجرا وكرامة ، لأن سيادة تولد في ظل القوة القاهرة لا تعدو كونها شكلاً من أشكال الإستسلام للامر الواقع المفروض. فالسيادة شأن لبناني داخلي وقرار وطني حر، وكذلك محاسبة من يتجاوزه أو يتفرد في اختراقه وانتهاكه خلافا للإجماع الوطني ، ومن غير المقبول استغلال العدوان الخارجي على الوطن والشعب لتصفية الحسابات وتحقيق الإنتصارات الوهمية وتسجيل المواقف السياسية. وانطلاقا من هذه القناعة الراسخة أعلنا دعمنا للحكومة اللبنانية وناشدنا الجميع التضامن في وحدة موقف وطني جامع لتجاوز المحنة، ومن المنطلق ذاته نؤكد للمجتمع الدولي والقوى العظمى حرصنا الشديد على تنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة بلبنان، ونلفت الى أن تدمير لبنان بشرا وحجرا لا يسهم قطعا في تنفيذ هذه القرارات، ويدعو التكتل الى وقف فوري لإطلاق النار تمهيدا للتوصل الى حل دائم وشامل. إلا ان التكتل يذكر المجتمع الدولي بأن للبنان حقوقا مشروعة تستوجب ضمانات دولية، في مقدمها عدم توطين الفلسطينيين في لبنان، لأن سياسة الأرض المحروقة والتهجير التي تعتمدها اسرائيل في الجنوب اللبناني تعتبر مؤشرا مقلقا في هذا الصدد. لذلك يدعو التكتل أهلنا الجنوبيين الى التشبث بأرضهم والصمود في مدنهم وقراهم وعدم النزوح منها رغم ما يتعرضون له من عدوان ومختلف أشكال الضغوط. وفي هذا الصدد يحث التكتل الحكومة والمؤسسات الدولية الإنسانية على التخفيف من الاجراءات الروتينية المعتمدة وتسهيل المجريات الإدارية لإيصال المساعدات الملحة الى المواطنين الصامدين في أرضهم وأولئك الذين أرغموا على النزوح الى مناطق أكثر أمانا، ويشيد بمبادرة المواطنين في هذه المناطق الى مد يد المساعدة الى إخوانهم النازحين ويحثهم على المزيد من التآزر والتماسك والتعاون لأن وحدتهم الوطنية الحقيقية تولد اليوم من معمودية الدم والصمود والمصير المشترك".

Login to your eMail Account
Email:  
Password: