Top stories

 

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

 

 

"التغيير والإصلاح" حذر من محاولات الإستغلال والمزايدة السياسية: لحل شامل يحترم حقوق كل الفرقاء ويؤدي إلى بسط سيادة الدولة

وطنية 2006/07/24

عقد "تكتل التغيير والإصلاح" اجتماعه الأسبوعي في الرابية برئاسة النائب العماد ميشال عون، وبحث في التطورات والمواقف على مختلف الصعد الأمنية والسياسية وأعمال الإغاثة. وبعد الإجتماع، تلا النائب ابراهيم كنعان بيانا قدم في مستهله "التعازي الحارة إلى ذوي كل الشهداء المدنيين والعسكريين الذين سقطوا نتيجة الاعتداء الإسرائيلي المتواصل على لبنان"، وخص بالتعزية "الجسم الإعلامي اللبناني الذي فقد شهيدين، وأصيب بخسائر مادية ومعنوية جسيمة"، متمنيا "الشفاء العاجل للجرحى والمصابين". وقال: "إن كل ما يطرح من مبادرات ومشاريع حلول وتسويات لا يمكن أن ينتج حلا مستقرا ودائما إذا لم ينطلق من معالجة الأسباب الحقيقية الشاملة التي أدت إلى هذه النتائج الكارثية التي تصيب الجميع". ورأى "أن الحل الحقيقي ينطلق من ثقافة الإعتراف بمبدأ تبادل الحقوق المشروعة لكل أطراف الصراع"، معلنا أنه "مع كل حل شامل وعادل يحترم حقوق كل الفرقاء، ويؤدي إلى بسط سيادة الدولة اللبنانية على كل أراضيها لتتحمل كامل مسؤولياتها في ترسيخ السلم الأهلي الداخلي، والمساهمة في حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة". وذكر بأنه "أول من دعا إلى الحوار لحل المشكلة اللبنانية بتشعباتها الإقليمية، والذي شكلت ورقة التفاهم التي وقعها "التيار الوطني الحر" مع "حزب الله" إحدى نتائجه، والتي لو بني عليها لكانت حالت ربما دون الانفجار الذي نشاهده اليوم وتصيب أضراره الجميع على السواء، وهو ما ظهر في روحية المبادرات المطروحة". وأعلن رفضه "ربط الوضع اللبناني الراهن بالنزاع الإقليمي"، داعيا إلى "أن يكون الحل في بيروت مرحبا بالمبادرات والمساعي العربية والدولية لوقف إطلاق النار كمنطلق لحل بقية المشكلات بما يحفظ الحقوق المشروعة والعادلة لكل الأطراف ويحترمها مما يؤسس إلى سلام عادل وشامل ومستقر في الشرق الأوسط". وأشاد ب"روح التضامن والتكاتف التي أبداها المجتمع المدني تجاه مئات الألوف من النازحين من المناطق التي طالها العدوان الإسرائيلي"، داعيا إلى "المزيد من التعاون والتآزر بين المواطنين لتجاوز المحنة"، محذرا من "محاولات الإستغلال والمزايدة السياسيين"، معربا عن استعداده "لمساءلة تشمل الجميع، بمن فيهم التكتل نفسه، في إطار المؤسسات الدستورية القائمة". حوار ثم كان حوار بين النائب كنعان والصحافيين، فسئل: هل لديكم معلومات عن طروحات وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس؟ وهل تتطابق مع الحل الشامل الذي تطرحونه؟ أجاب: "هناك مبادرات تطرح سواء أكانت عربية ام دولية وتتحدث عن وقف اطلاق نار وفقا لحل معين، ونحن مع حل شامل. ونعرف ان هناك مساعي عربية ودولية انما الافكار لا تزال افكار، ونحن في حاجة الى وقف مسلسل الدمار في لبنان، من يضمن الحل في لبنان غير الدولة اللبنانية بغيابها لدينا مشكلة". سئل: لماذا انتظرتم الحل العسكري بدلا من الطرح الاستراتيجي الذي عرض على طاولة الحوار؟ أجاب: "لا اعتقد ان هناك حلا عسكريا، بل عملا عسكريا قائما لا ادري الى اين سيوصلنا، نتمنى ان تكون هناك مبادرة على الصعيد اللبناني مدعومة دوليا، الحل سيكون سياسيا. لسنا بمفردنا على طاولة الحوار نحن فريق، وكنا طرحنا مسألة الحل السياسي منذ زمن. وهذا ما طرحناه بمذكرة التفاهم، فلماذا لم يبنوا على مذكرة التفاهم وكنا وفرنا علينا كل هذه الأزمات. لا يمكن ضمان استقرار دائم في لبنان والمنطقة اذا لم يكن هناك حل شامل". وإذا كانت هناك اتصالات بين "التيار" و"حزب الله"، قال: "نحن نعلن عن كل اتصالاتنا مع رئيس الحكومة وبعض الاطراف، وهناك ضرورة لان تكون الحكومة مسؤولة عن التفاوض. منذ اليوم الاول، دعمنا الحكومة لتصل الى حل كامل غير مجتزأ". قيل له: أعلنت سوريا أنه في حال قامت اسرائيل بتدخل بري فإنها سترد. أجاب: "نرفض بتاتا ربط الازمة اللبنانية بالنزاع الاقليمي. لدينا مشكلة لبنانية، ولا نريد ان تستغل في الداخل والخارج". سئل: يبدو انكم استبعدتم عن الطرح الاميركي فالوزيرة رايس اجتمعت بالرئيسين السنيورة وبري، ودعت الى لقاء فريق 14 شباط في السفارة الاميركية. أجاب: "طرحنا واضح ومفهوم، ولا يحتاج الى أن ننشره".

Login to your eMail Account
Email:  
Password: