Top stories

 

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

 

النائب العماد عون ترأس اجتماع تكتل "التغيير والاصلاح" في الرابية وتأكيد على معرفة الحقيقة في جريمة اغتيال الوزير الشهيد الجميل: نطلب المشاركة بالقرار لان السلطة غير ناضجة لمعالجة المشاكل الكبرى لن نعطي اهمية لاي تصريح مخادع لان الادانة ستكون قياسا للتصرف على الارض نحن على تواصل مع البطريرك صفير ونأمل ألا تكون الحالة ميؤوسا منها

وطنية 2006/11/27

ترأس النائب العماد ميشال عون، بعد ظهر اليوم، الاجتماع الاسبوعي لتكتل "التغيير والاصلاح"، في دارته في الرابية، عقد على اثره مؤتمرا صحافيا، استهله بالاعلان عن ترك اجتماعات التكتل مفتوحة، وقال: "سيكون لدينا دائما بند ثابت في كل مقرراتنا، نريد الحقيقة في اغتيال الشيخ بيار الجميل سواء سكت الجميع أو طالبوا بذلك، لأننا نعتبر أننا المعنيون الأول في اكتشاف الجريمة، ونعتبر أن السلطة في كل أشكالها الأمنية والقضائية مسؤولة عن كشف هذه الجريمة. الوضع لم يعد يحتمل خصوصا أن الإشاعات تملأ البلاد". واشار الى انه "كان من الأجدى بوزير أو بوزيري الداخلية، فنحن لا نعلم من هو الوزير المسؤول عن الداخلية، فكلاهما لا يعلق أوسمة نجاح على مسؤولياته في وزارة الداخلية، كنا نتمنى ألا نراهما في الحكومة، وألا نرى كل هذه الحكومة في هذه الأثناء، خصوصا أن هذه الجريمة لم تكتشف فقط بعد، إنما أخذت ذريعة لأعمال الشغب وما زالت أعمال الشغب مستمرة من خلال تصرفات غير مقبولة". اضاف: "يمكن أن نحتوي شعور الناس ونحتوي الإعتداءات عليهم لمرحلة محدودة، ولا يمكننا حرمانهم حق الدفاع المشروع عن النفس، خصوصا أن مؤشرات الأرض وما يجري عليها لا تتطابق مع تصريحات بعض المسؤولين عنها. هذا النداء هو لجميع من يحب الإستقرار والسلام على الأرض اللبنانية، عليهم أن يتركوا السياسة تمارس سياسيا، وقد قلنا إن الحقوق السياسية تسمح للشعوب بالتظاهر سلميا ومن دون شغب، وأي اعتراض لهذه التظاهرات بالقوة أو بافتعال الشغب كما حاول النائب السابق فريد الخازن أن يوحي للناس، أعتقد أنه هو الشغب بحد ذاته، ونأمل من النيابة العامة التحقيق مع النائب السابق في سلوكه السابق والحالي واللاحق، لأنني أعتقد أنه لا يوحي الثقة من خلال تصرفاته". وتابع: "إذا إنطلاقا من البند الأول لاكتشاف الحقيقة، نتمنى أن تقوم وزارة الداخلية بإعداد بيانات متلاحقة كي تطمئننا إذا ما تقدمت بالتحقيق أو لا تزال تحت الصفر. لن نعطي أهمية لأي تصريح مخادع يصدر عن أي حزب أو تجمع، لأن الإدانة ستكون بالتصرف على الأرض، فهو سيىء ولن نقبل بعد الآن أي إتهام من وزارة الداخلية لأي جهة، ما لم يكن مقرونا بتحقيق وقرائن. لقد شبعنا، نحن شعب يحترم نفسه، فبعد سنتين من بداية اقتراف الجرائم في لبنان، آن لنا أن يكون لنا سلطة مسؤولة تحترم كلامها، وألا تكون هي من تحرف الرأي العام في اتجاهات خاطئة، لخلق البلبلة السياسية وضرب الإستقرار ضمن الوطن". وامل النائب عون من الفاعليات الإقتصادية "بدلا من أن تعلن الإضراب لعودة الوزراء المستقلين، عليها أن تحاول معرفة السبب الذي دفع بهم الى الإستقالة، وأن تعرف منذ متى في لبنان هناك تفرد وأحادية في السلطة. نحن لدينا مطلب واحد من السلطة، وهو مطلب محق، نحن نطلب المشاركة في القرار كي نتحمل مسؤولياتنا، لأننا نشعر أن هذه السلطة لا تزال غير ناضجة لمعالجة المشكلات الكبرى، وهي تحت وصايات عدة، لأن الشك الذي نتواجه فيه كلما عالجنا موضوعا، ويبدو أنهم لا يريدون الإصغاء إلا لمطلبهم. فلا أحد في البلد موجود وعنده مطلب الا ما أوحي لهم به". واكد: "نريد حكومة لبنانية تحمل همومنا الى العالم لمساعدتنا على حلها، ولا نريد حكومة تحمل هموم العالم كي تصبها في بلادنا.المشاكل ليست مشاكلنا حتى نعالجها نحن، فلماذا تقبلون بها.أعتقد أن الرأي العام قد فهم أن المشكلة ليست مشكلة محكمة دولية، فنحن وافقنا عليها بداية وسنوافق عليها في مجلس النواب نهاية". وختم قائلا: "لماذا لا يوجد حكومة وحدة وطنية تشارك في القرار، لأن هناك قرارات مشبوهة لا يستطيعون مناقشتها، فوعدوا والتزموا بها. نأسف أننا وصلنا الى هذا الحد من المصارحة أمام الرأي العام، الذي دائما يضلل بوسائل إعلامية كثيفة جدا وبمحاولات دائمة لإغراق السوق الإعلامية كي يضيع المواطن". حوار ثم أجاب على أسئلة الصحافيين: س: كيف تصف العلاقة مع الرئيس امين الجميل بعد الرسائل الحميدة التي نقلها الوزير السابق سليمان فرنجيه؟ اجاب: "اعتبرت ان كل الكلام الذي صدر سابقا عن موضوع التعزية اتى نتيجة وضع غامض من الإشاعات ومن الاجواء السيئة التي انتقلت الى الشارع. انطلاقا من هنا الرئيس الجميل هو من يحدد العلاقة، فأنا لا اشعر أنني على تناقض معه، صحيح اننا لسنا من الرأي السياسي نفسه، ولكن لا خلاف جوهريا معه. سأظل اعتبره صديقا ولكن في حال أصر على عدم التعاطي معنا بصداقة فلا يمكننا ان نجبره". سئل: أما زلتم على استعداد للتحرك على رغم الاجواء التي تلت اغتيال الوزير الجميل؟ اجاب: "نحن دائما في اتم جهوزية لأن تحركنا سلمي ولنا مطلب المشاركة في السلطة كي لا تبقى السلطة أحادية. نحن لم نمثل أصلا في السلطة، وبعد خروج الوزراء الشيعة منها اصبحت السلطة احادية وفاقدة للتوازن. نريد المشاركة والتوازن. الحكومة فقدت شرعيتها ولم تحترم الدستور، واصبحنا في جهاز حكم معطل وغير مستقر، مثل الكومبيوتر الذي يختل البرنامج فيه فلا يعد يعمل في شكل منتظم. حاليا، الحكم كيفي، غير عاقل ومناقض للتقاليد الديموقراطية، كأن افتعال المشكل معنا تحد. فبئس الحكم بهذا الاسلوب وبهذا المنطق". سئل: هل بات من الصعب ان نجمع المسيحيين كما قال بالامس البطريرك صفير؟ اجاب: "بالتأكيد حصل مع غبطة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير شيء ما كي يقول هذا الكلام، ولكن نحن على تواصل معه ونأمل ألا تكون الحالة ميؤوسا منها كما يتصور. ولكن نحن مصممون على الحياة، لسنا محبطين، نحن موجودون وأحياء وسنتابع مسيرتنا وكلنا اطمئنان الى المستقبل أيا تكن الصعوبات". سئل: ما هي خطة عملكم لاستدراك الشحن في الشارع وقد انتقل اليوم الى حرم الجامعات؟ اجاب: "هذا حصل في كلية ادارة الاعمال في الجامعة اللبنانية حيث تم الاعتداء على مندوب التيار في الكلية رائد الحاج. فقد ناداه زميله في الكلية ايلي خشان وقال له: يمكننا ان نتفاهم كي نتفادى المشاكل مثل السنة الماضية، ولما التقاه صفعه واشترك من ثم في ضربه كل من: رئيس خلية القوات ايلي بويز، نائب رئيس الخلية بشير نادر، روني صهيوني، عبده منصور ورولان كرم. ويبدو ان روني صهيوني اسم ظاهر في كل المشاكل التي حصلت في الجامعات، فقد رفعت ضده دعوى قضائية بسبب ضرب احد رفاقه بلوح زجاج في كلية العلوم، ولكن التحقيق الذي اجري معه كان صوريا. ونضع قوى الامن الداخلي امام مسؤولياتها لضبط الامن لانها لم تؤد حتى الان سوى دور المتفرج". سئل: ألا يفكر التيار بعدم النزول إلى الشارع تفاديا لاشكال مع بكركي مشابه لاشكال عام 1989؟ اجاب: "لماذا تضعونني دائما في موقف المواجهة مع بكركي كأنها تعاكسني. من قال ان بكركي غير راضية؟ عندما يتكلم البطريرك نتحدث معه في الموضوع. يطالعنا من لا يساوي سوى "فرنكين" ليتحدث من بكركي بأمور تافهة، فمن العيب ان ننسب الكلام لبكركي طالما الكلام لم يصدر عن صاحب الغبطة أو على لسان ناطق رسمي باسمه". سئل: تقول ان الحكومة غير دستورية وقد دعت اليوم الهيئات الناخبة الى الانتخابات الفرعية في المتن، فهل تكون الانتخابات غير دستورية؟ اجاب: "نعتبر الحكومة غير دستورية لانها تخالف الفقرة "ي" من مقدمة الدستور معطوفة على المادة 95 منه، ويمتنع الرئيس السنيورة لغاية الساعة ان يشرح لنا ما معنى هذه المواد. الاستاذ صلاح حنين قال اليوم ان الحكومة تشكلت بحسب الاصول الدستورية ولكن ليس من مشكلة إن تعطلت بعد التشكيل، كأن تكمل الطريق بسيارة بعد فقدان إطارين من إطاراتها الاربعة. هذا تفكير اعوج وليس اجتهادا دستوريا، فإذا فكر المشترعون اللبنانيون بهذه الطريقة لدى صياغتهم للدستور فبئس التشريع". سئل: هل اقتربنا من الساعة الصفر للنزول الى الشارع؟ اجاب: "النزول الى الشارع لن يعطي فعالية بقوة الفضائح نفسها التي تقوم بها الحكومة بالممارسة غير الدستورية. ما الذي يمكن ان يكون اكبر من فضيحة تمزيق اوراق الدستور؟ بدأت هذه الفضائح مع تعطيل عمل المجلس الدستوري وتخطي دور رئاسة الجمهورية، ولم نكن ندافع عن رئيس الجمهورية بل عن حرمة المؤسسة كي تمارس دورها شكلا على الاقل، على رغم كل الصعوبات، كي لا ندخل في اطار الاجتهادات. كيف سيمارس رئيس الجمهورية دوره إذا اصبحت كل هذه الاجتهادات صالحة، وعند ذلك ما معنى الدستور؟ يمكننا ان نحكم من دونه وفق مزاج رئيس الحكومة والاكثرية معه". سئل: لقد شاهدنا في الأيام الأخيرة حركة زوار من جانب تكتل "التغيير والإصلاح" لبكركي بعيدا عن الإعلام، هل كان هناك أي دور أو حركة أرسلتها عبر موفدين الى بكركي؟ اجاب: "دائما دائما نحن مع بكركي، وأنا أيضا يوم الثلثاء مساء ويوم الأربعاء الماضي دعوت إلى المشاركة بالإضراب والمأتم، وقد شارك نواب من تكتل "التغيير والإصلاح"، إضافة الى شباب من "التيار الوطني الحر" شاركوا في المأتم وفي العزاء أيضا". اضاف: "هناك تواصل دائم مع بكركي لوضعها في أجواء الأحداث ولشرح الموقف، هذا شيء سيستمر. وكما ذكرت في البداية فتكتل "التغيير والإصلاح" هو في إجتماع مستمر وعند الحاجة يمكن أن نجتمع مرتين أو أكثر في اليوم أو كل يومين مثلا وفقا للحاجة. ففي كل مرة يحصل شيء ما، سنكون على أتم جهوزية لمبادلة الرأي وأخذ القرارات الملائمة". سئل: ما صحة ما يقال عن إجتماع كان يحضر له في بكركي للقيادات المارونية، وهل الجنرال عون يؤدي أي دور في هذا الموضوع؟ اجاب: "أنا دائما مع أي مبادرة للقاء وللتشاور سواء في ما بيننا أو مع من يخالفنا الرأي، وهذا أمر طبيعي، وأنا دائما مستعد للتلاقي، ولكن هناك شيئا له حدود وهو الإعتداء، فالإعتداء ممنوع على الآخر وهذا الإعتداء إذا مورس علينا كما مورس خلال الأيام التي مرت، سيكون له بالتأكيد نتائج سيئة، لا يمكن أن يتحملها من بدأ. أعتقد هنا أن أول من يتحمل المسؤولية هو قوى الأمن لأنها تتفرج على المعتدين وثانيا القوى السياسية التي تحمي المعتدين".

Login to your eMail Account
Email:  
Password: