Top stories

 

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

 

عون: على الحكومة الحالية أن تستخلص العبر والا فهناك اساليب أخرى للتصعيد من الآن فصاعدا

وطنية 2006/08/28

عقد "تكتل التغيير والاصلاح" اجتماعه الاسبوعي في الرابية برئاسة النائب العماد ميشال عون. وبعد الاجتماع، عقد العماد عون مؤتمرا صحافيا قال فيه: "تداولنا في اجتماعنا الاسبوعي بشؤون الساعة المهمة، انطلاقا من انتهاء الحرب وصولا الى نتائجها المباشرة الحالية. وتباحثنا في الحصار المفروض على لبنان والاسباب التي جعلته يبقى، إضافة الى مسألة الحصار على مطار بيروت الذي لم نجد سببا ليحاصر، الا للتنكيل المعنوي باللبنانيين والانتقاص من سيادة لبنان"، مستغربا "ألا يحرك مجلس الأمن بعد هذا الموضوع. وأكثر من ذلك، ثمة عدم ثقة بكل الدول التي تأتي منها الطائرات، مثل فرنسا وفرانكفورت وروما وغيرها. فهذا ينتقص من سيادة هذه الدول لأن الطائرات تخضع إلى تفتيش اضافي في الاردن حيث لا نعرف من يدخل الطائرة ويفتش. هذا الموضوع ملح، ويجب أن يرفع الحصار فورا عن لبنان". وقال: "تحدثنا عن الاعمار، ونطلب انشاء جهاز يسهر على الاعمار في لبنان بشفافية في التلزيمات والوقائع فيطلع عليها كل اللبنانيين. ولكن من المؤسف ان النظام القائم لا يوحي حتى الآن بالشفافية والثقة، ويجب أن تتم مساءلته على كل عمل يقوم به. فنحن نعرف ما حصل سابقا، ولسنا مستعدين للمراجعة. وهناك ايضا قضية مهجري الجبل الذين لم يعودوا منذ العام 1983 حتى اليوم"، آملا في "أن تتخذ الحكومة قرارا بضم قضيتهم الى قضية النازحين خلال هذه الحرب، وأي تأخير في هذا الموضوع ليس مقبولا لا لسبب سياسي ولا لسبب اقتصادي أو أي سبب آخر. وأعتقد أن هذه المسألة باتت تهدد الوحدة الوطنية اذا لم يغير القيمون عليها سلوكهم الحالي. فالمواطنون اليوم لا يطلقون على الوزارة اسم وزارة المهجرين، بل وزارة النازحين. وهذا الموضوع يجب أن ننتهي منه". أضاف: "هناك قضايا أخرى مهمة جدا تتعلق بالوضع السياسي العام. جميعنا نعرف ان ما بعد 12 تموز يختلف عما قبله. وعلى الحكومة الحالية أن تستخلص العبر من الاحداث وتقوم بما يتوجب عليها. وليس كل من فيها يجب أن يبقى أو يستمر في الحكم. هذا ليس منة بل من حق اللبنانيين ان تتألف حكومة جديدة من اناس جدد، خصوصا في ظل التساؤلات حول سلوك هذه الحكومة اثناء الاحداث"، آملا في "أن تؤخذ العبر، ويحدث التغيير في شكل هادىء مع المحافظة على الاستقرار في البلد، والا فهناك اساليب أخرى للتصعيد من الآن فصاعدا". أسئلة وأجوبة ثم رد النائب العماد عون على اسئلة الصحافيين: سئل: طالما تعتبرون ان من الضروري تغيير الحكومة، هل يمكن ان تشاركوا في الحكومة الجديدة؟ أجاب: "الموضوع الآن هو التغيير. وعندما تستقيل الحكومة سنقرر ما سنفعله". قيل له: ثمة صعوبة في تغيير الحكومة. ويقال إنه اذا استقالت ستكون هناك صعوبة في تشكيل حكومة جديدة؟ أجاب: "هل كل شخص خلقه الله ووضعه في الحكومة هو حاجة انسانية؟ عندما نغير هؤلاء سنرى انه يمكن تأليف حكومة احسن من الحالية بكثير. اعتدنا على البؤس والتعاسة، ونخاف من الخروج من هذه الحال. هذا التفكير خاطئ ويتم ترويجه منذ زمن ليس فقط على لسان المواطنين، بل من الخارج على الارض اللبنانية كي لا يتغير ميزان القوى ضمن الحكومة وكي نصل الى ما نحن فيه اليوم. من لعب الدور الايجابي في الازمة الاخيرة من في الحكم او خارجه؟ فاذا كان من هم خارج الحكم تمكنوا من تهدئة الوضع، اظن ان حال الحكم تكون افضل اذا كانوا هم في داخله". سئل: كيف تنظر الى زيارة الأمين العام للامم المتحدة كوفي انان؟ وهل ستضيف شيئا الى الواقع اللبناني؟ أجاب: "إذا كان سيأتي الامين العام للامم المتحدة الى لبنان ولن يرفع الحصار عنا ويقدم أمورا جديدة فهذا لا يبشر بالخير. لكنني اعتقد أنه سيحضر معه شيئا ايجابيا للبنان". سئل: قلت أن جلسات الحوار كانت جلسات تكاذب. فلما لم تقطع مشاركتك فيها منذ البداية؟ أجاب: "بالسيطرة الموجودة حاليا من قبل الاكثرية الحاكمة على وسائل الاعلام، كنا سنتحمل مسؤولية قطع الحوار الوطني والنتائج السيئة المترتبة عن ذلك. فسايرنا الرأي العام والجميع حتى نصل الى نتيجة. لكن لم نصل الى نتيجة صحيحة لأنهم قاربوا الحوار بذهنية السيطرة وتأجيل المشكلة وكسب الوقت الى أن وصلت الى حال الحرب". سئل: تحدثت عن تغيير بعض الاشخاص في الحكومة. اذا، لا مشكلة لديك في عودة الرئيس فؤاد السنيورة؟ أجاب: "نحن لسنا في معرض اجراء استشارات، بل نقول من حيث المبدأ إن الحكومة يجب ان تتغير. من يعود ومن يرحل، هذا طرح آخر، ولكن الاسرع الآن هو الافضل". سئل: هل أعطى الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله المسيحيين في كلامه الاخير التطمينات التي طالبوه بها؟ أجاب: "السيد نصر الله يتمتع بالصدقية التي اختبرتموها كما اختبرها العالم. ولكن افضل طمأنة كانت سلوك "حزب الله" منذ العام 1982 حتى اليوم. فهو لا يملك تاريخا حافلا، واليوم تاب عنه. هذه تكملة لسلوك الحزب السابق. السلاح لم يستعمل في الداخل اللبناني ولا يستعمل. وهو برهن عن قدرته العسكرية، ولكن على الفريق الآخر ألا يبتز "حزب الله" او يبتزنا نحن في تأليف الحكومة، ويشعر بأنه مرتاح لأن هذا لا يستعمل سلاحه وذاك لا يستعمل حجمه الشعبي، فيظل في الحكم وانتهى الامر. هناك تغييرات اساسية حصلت على الارض يجب أخذها في الاعتبار، وعليهم ان يستخلصوا النتائج ويتصرفوا على اساسها لأننا لا نعرف متى سنذكرهم بما كان يتوجب على الحكومة. المهل لن تمدد كثيرا". قيل له: لكن رغم تطمينات التي أعطاها السيد نصر الله، أثار كلامه الاخير بعض المخاوف، لا سيما قوله أنه إذا كنا نريد الاستيلاء على الدولة نستطيع ذلك؟ أجاب: "يجب أن يكون سلوك الحكومة سليما. هم قالوا إننا لم نذكر اتفاق الطائف ولم نؤيده، فقلنا اننا مع اتفاق الطائف الذي ينص البند الاول منه على تأليف حكومة اتحاد وطني تسهر على تنفيذ اتفاق الطائف. فليقبلوا التحدي الاول . هل في إمكانهم الا يؤلفوا حكومة اتحاد وطني؟ لماذا ينادون بالطائف منذ 16 سنة، ولم ينفذوه؟ وحتى اليوم لم يخطوا اي خطوة ايجابية في اتجاهه. فليعتبروه تحديا للسيد نصر الله وليؤلفوا حكومة وحدة وطنية. مهما كان ما قام به السيد نصر الله من ايجابيات سنجد رد فعل سلبيا على ما يقوله. وسمعت خبرا عن أنهم طلبوا منه اعلان لبنانيته. فهل من يطلبون ذلك لبنانيون اكثر منه؟ غدا، ستكشف كل المواقف وسنرى من اللبناني ومن هو غير لبناني. هناك خطاب تحريضي مغاير لخطابنا الداعي الى الوحدة. وسلوك بعض نواب الاكثرية لم يعد مسموحا، ويجب أن يوقفوا عند حدهم، ويلتزموا آداب السياسة والسلوك الوطني السليم لأنني اظن ان ليست كل السجلات بيضاء". سئل: كوفي أنان وصف الوضع في لبنان بالخطير. فكيف تصفه انت؟ أجاب: "أريد أن أعرف لماذا الوضع خطير؟ طالبوا بالهدوء على الحدود وبالامم المتحدة، وكان لهم ذلك. ماذا يريدون بعد؟ اذا كان هناك حكم بالاعدام في الامم المتحدة فليبلغونا به ويعدمونا. شنت على لبنان حرب عالمية، ورأينا تحيز مجلس الامن. لكن لنا الحق في الوجود الحر مع التزامنا ما تفرضه علينا الشرعية الدولية. لكننا احرار داخل بلدنا. لماذا وقف اطلاق النار اذا؟ ولماذا هذا التهويل؟ التوطين في لبنان لن يتم وشبعا ستعود الينا مع مياهها. وعدا ذلك ليس بإمكان أحد أن يأخذ منا ما هو حقنا. نحن نريد السلام لكن من مدخل حقوقي لكل القضايا. هناك القضية الفلسطينية والقضية اللبنانية. واذا ارادوا الحرب يمكنهم ان يشنوها من طرف واحد". سئل: سوريا ابدت استعدادها للبدء بالمفاوضات. فهل تكون هذه بداية جدية للسلام الحقيقي؟ أجاب: "اذا اعلنت الاطراف كافة استعدادها للسلام فستتم دعوتها إلى التفاوض". قيل له: على حساب لبنان؟ أجاب: "نحن موجودون وأعطينا العالم امثولة اننا خضنا وحدنا الحرب واجتزناها بوحدتنا الوطنية وسلاحنا. وكانت اكبر حرب في الشرق الاوسط. هذا لبنان الصغير الذي ظنوا انه سيكون عاجزا اذا رحلت منه قوات الردع العربية أو القوات السورية او اننا سنقتل بعضنا البعض. لكننا لم نفعل ذلك، بل تمسكنا ببعضنا وحققنا الانتصار الذي رفع رأس العرب جميعا". سئل: ما الاخطاء الكبيرة التي ارتكبتها الحكومة، والتي لا تريدان الحديث عنها انت والسيد نصر الله؟ أجاب: "طالما قلنا نكتفي بهذا القدر من الكلام فلن نقول ما هي الاخطاء". سئل: اعتبر البعض أن الحكومة لم يكن يجب ان تساير وترسل الجيش الى الجنوب، لماذا؟ أجاب: "الجيش ذهب الى الجنوب وكل الضمانات قدمت من الطرف اللبناني شعبا وجيشا، ومن "حزب الله"، ولكن حتى الآن ما زالت الاستفزازات الاسرائيلية يومية، وما زال الاسرائيليون يتوغلون في القرى والاراضي اللبنانية، وهم يضعون الشروط التافهة. لكن في النتيجة، لن يغير بعض المناوشات الوضع الدولي الذي تم ايجاده حاليا. لذلك، سيعود الهدوء الى لبنان، الا اذا كانت اسرائيل تريد ان تشن حربا بدون سبب".

Login to your eMail Account
Email:  
Password: