Top stories

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

النائب عون: من في الحكومة لا احساس لديهم بالقضايا الوطنية وهمهم الحكم
ارفض كل الوساطات الخارجية وحل المعضلات في لبنان وليس في العولمة الاجنبية
الازمة ستنتهي مع بداية السنة الجديدة والحرب ولت الى غير رجعة
نحن في لبنان وسنبقى فيه وهناك من يسعى الى تهميشنا منذ 15 عاما

وطنية 2006/12/28

اعلن رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون ان "من في الحكومة اناسا لا احساس عندهم بالقضايا الوطنية وان جل ما يسعون اليه هو البقاء في الحكم و هذا لم يكن مفاجئا لي".

وقال: "ان الحكومة التي لم تحقق اي شيء من بيانها الوزاري منذ ثمانية عشر شهرا تجهد منذ اليوم الاول في عولمة المشكلة بالكلام على اخطار وهمية على غرار مجموعة ايران او عودة سوريا. ان السيد بوش هو الذي يشهر الحرب على المعارضة الوطنية اللبنانية والسيد شيراك يحذو حذوه وقريبا سيأتي دور جميع البلدان العربية. ان السلطة، من وجهتها، تخيفنا من هزة ارضية او حرب اهلية. والحال ان اي شيء من هنا غير حاصل.
انا شخصيا ارفض الوساطات الغريبة وقد قلت ذلك في الآونة الاخيرة. نحن نحترم كثيرا البلدان التي تتوسط ونريد ان نكون على صداقة معها. ولكن المؤسف ان هذه البلدان تتدخل كثيرا في شؤوننا. انا لا اعوق البتة وساطة عمرو موسى ولكني عبرت عن عدم رضا منذ اشهر. فيوم كنا الى طاولة الحوار كان بعض المتحاورين يسعى في الخارج الى طلب مساعدة ما وقد انتقدت دائما هذا الامر، مؤكدا ان الحل لكل المعضلات في لبنان وليس في العولمة الاجنبية".

وقال العماد عون في حديث اجرته معه "لاريفي دي ليبان" و"البيرق" و"المونداي مورننغ": "انا باق على استقلالي وحلفائي كذلك. ان هذه الامور غير داخلة في التفاهم الذي بيننا، ولكن اذا وصلوا الى حل مقبول فسأقبله. لا اريد ان يقال اني اعوقه. على اي حال، في رأيي ان هذه الوساطة لن تنجح، لانهم "يحكون في المكان الذي لا يرعاهم، فالمسألة لا تعدو لكونها مجرد ازمة سلطة وحلها مرهون بمشاركة المعارضة في الحكم، فيما هم يريدون حل ازمة الشرق الاوسط برمتها".

سئل: هل ستعمدون الى تشكيل حكومة اخرى بموازاة القائمة؟
اجاب: "هذا حل لم ننظر فيه بعد، نحن نطالب بمخرج طبيعي لمطالبنا التي ليست تعجيزية".

سئل: يبدو ان قضية المحكمة مستعصية اكثر على الحل وكل ما يجري مرتبط بهذه القضية؟
اجاب: "انها خدعة كبيرة الغرض منها تعقيد الوضع، أنا جزء من المعارضة ولا أرى ان المشكلة تكمن في المحكمة التي اؤيد. ان "حزب الله" والاخرين لا يستطيعون وحدهم تشكيل الثلث المعطل. في نهاية الامر ليس لدى الحكومة ما تقوم به سوى المزايدة والمراوغة".
واعلن ان "ليس صحيحا توقع قيام حرب شيعية - سنية كمقدمة لمواجهة اقليمية".
اضاف: "صحيح ان البعض تحدث عنها ويريد تهيئتها، ولكن من ذكرها ليس المعارضة بل الذين يدعمون الحكومة، بمن فيهم السفراء الاجانب. فهؤلاء يتوقعون دائما المواجهات، في حين ان الرأي العام غير مهيأ لحرب. انهم يحاولون دفع الرأي العام في هذا الاتجاه، اما نحن فنحاول حصر الاضرار كما حصل في محلة قصقص"، مؤكدا "ان هذا لن يحصل، ولقد اعطينا دليلا على ضبط النفس بعد اغتيال الوزير الشهيد بيار الجميل. فقد هوجمنا وكان ان حولنا الهجوم الى اعتداء من جانب واحد، وقد تعرضنا لاعتداءات اخرى في برجا وعكار والجبل وتم احتواؤها في كل مكان".

وسئل: الى اين نحن ذاهبون؟
اجاب: "الى اي مكان والى لا مكان، لان القابضين على السلطة عاجزون ولامسؤولون اننا نمضي نحو الهاوية".

وسئل: الدولة هي التي ستنهار فما الذي سيحصل؟
اجاب:" لا ادري ان قضية كبرى كقضية المشاركة لا تأثير لها في الذين هم في السلطة وعلى رغم ذلك نحن نحافظ على دمنا البارد".

سئل: كمسيحي ما رأيك في الوضع القائم؟

اجاب:" نحن في لبنان وسنبقى فيه، هناك من يسعى الى تهميشنا منذ خمس عشرة سنة وقد وضعتنا الولايات المتحدة من اجل ذلك تحت الوصاية السورية، لقد انسحب السوريون الان، وما زالت السلطة القائمة تهمش المسيحيين، وقد اخطأت الولايات المتحدة ايضا بحقنا وكذلك فعلت فرنسا اذ فرض علينا البلدان تاريخ الانتخابات كما فرضا اجراءها على قاعدة قانون غير عادل، لقد اقاما الدنيا ضد قانون سوري مدد ولاية رئيس الجمهورية بينما كانا يمتدحان قانونا انتخابيا سوريا ويقبلان به".
واعلن: "سننتهي من الازمة مع بداية السنة الجديدة".

وسئل:"هناك من يقول ان هذه الازمة ستمتد حتى الانتخابات الرئاسية؟.
اجاب :"لقد بكرنا كفاية في البدء بالتحرك كيلا تمتمد حتى الانتخابات الرئاسية".

سئل:" في حال الوصول الى الاستحقاق الرئاسي بدون انتخاب رئيس جديد ما الذي سيحدث هل ثمة تخوف من حصول فراغ سياسي؟
اجاب: "لا ابدا باستطاعتنا دائما ان نملأ الفراغ".

سئل :"يقال انك غيرت المعادلة وانك تسبح عكس التيار؟.
اجاب:" لقد كانت المعادلة مقامة بدون المسيحيين، اما الان فالمسيحيون حاضرون وهم لم يبلغوا الحل بعد كي يتحقق التوازن. لا بد للمسيحيين ان يستعيدوا دورهم في البلاد. نزولنا الى الشارع هو معركتنا من اجل استعادة دور المسيحيين على مستوى الحكم بعدما كان القانون الانتخابي قد انتزع منا حقنا ومشاركتنا".

سئل:" ما هو اذن سر كل هذه المعركة الحاصلة بين المعارضة والسلطة؟ اهو صراع لاعادة اربع حقائب وزارية للمسيحيين؟
اجاب:" لا ليست هذه هي المسألة، ليست المسألة مجرد عودة لاشغال اربعة مقاعد بل مسألة تطلع الى تحقيق المشاركة في القرار".

واوضح العماد عون ان "هناك تفاهما مع حزب الله وليس تحالفا سياسيا خارج الحكم وهناك الان خطوة الى الامام اذ لا شيء في البلاد يعمل كما يلاحظ الجميع فلا بد اذن من تصحيح الوضع في مجلس الوزراء ونحن على تفاهم حول هذه القضية".
وعن العلاقة بالحزب السوري القومي الاجتماعي والوزيرين السابقين سليمان فرنجية وطلال ارسلان وغيرهم قال:" ليس ثمة تفاهم مع الحزب "القومي" اما مع فرنجية فهناك اتفاق وكذلك مع ارسلان، ولدينا ايضا تفاهم مع اسامة سعد وعبد الرحمن البزري والحزب الشيوعي".

سئل: كيف يحصل التفاهم مع كل هذه الاطراف على ما بينها من اختلاف؟.
اجاب: " و ليس قائما على قاعدة عقيدة الحزب او ما شاكلها وان لم يتناقض معها، بل على اساس جامع مشترك نتوصل الى تعيينه مع الاحزاب التي نتعاون معها. وكذلك هو الامر مع الكنيسة التي ايدنا ثوابتها بالكامل، كما اعلنت من قبل بكركي".

سئل: في مقابلة نشرتها لك مجلة "باري ماتش" قلت ان السياسة الفرنسية تنحصر حاليا بالعلاقة ما بين شيراك والحريري؟
اجاب: "عندما قلت ذلك ووجهت باعتراضات رسمية، ولكن بعد صدور كتاب "شيراك العربية" تبين ان الواقع ابعد مما ذهبت اليه في كلامي. ان على اللبنانيين ان يقرأوا هذا الكتاب فالرجل يذهب الى حد احتقار المسيحيين وهو ما فهم ابدا لبنان ولا رآه الا من خلال الحريري".

وسئل: سنة 2007 هل ستكون سنة طيبة للبنانيين؟
اجاب: "بالتأكيد ليس هناك اسوأ من الاعوام الماضية".

سئل: الن تكون هناك حرب؟
اجاب: "لقد ولت الحرب الى ما دون رجعة".

Login to your eMail Account
Email:  
Password: