Top stories

 

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

 

 

العماد عون في حديث للتلفزيون المصري الرسمي: نحن مع قرار السلم والحرب ولكن بتفويض من الشعب اللبناني وليس بفرض من خلال عملية اسرائيلية او عملية دولية اي حل يمكن ان يعتمد يجب ان يحصل على الاجماع اللبناني ولااعتقد ان قضية القوات المتعددة الجنسيات هي موضوع اجماع

وطنية 2006/07/29

تطرق رئيس "التيار الوطني الحر" ورئيس كتلة التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون في حديث الى التلفزيون المصري الرسمي الى الاوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة وما يتعرض له لبنان من اعتداءات اسرائيلية , وهنا نص الحوار . سئل: من المتوقع ان تكون وزيرة الخارجية الاميركية كوندليزا رايس وصلت اليوم الى المنطقة ومعها سلة مقترحات الابرز فيها تشكيل قوة متعددة الجنسية بتفويض من الامم المتحدة، هل تعتقد ان قوات من هذا النوع يمكن ان تضمن انهاء الحروب المتتالية على الجبهة اللبنانية - الاسرائيلية ؟ اجاب: "في مطلق الاحوال اي حل يمكن ان يعتمد يجب ان يحصل على الاجماع اللبناني ولا اعتقد ان قضية القوات المتعددة الجنسيات هي موضوع اجماع، لا نريد قوى للحل , نريد حلا مقبولا في البداية وقوانا الذاتية تستطيع ان تنفذ الحل، لانه ولو جاءت قوات دولية متعددة الجنسيات وبقيت القضية والمشكلة عالقة فلن يكون هناك حل". سئل: ما هو تصوركم لهذا الحل، هل ستبقى هذه المشكلة عالقة؟ اجاب:"هناك حقوق للبنان يجب ان تعود منها مزارع شبعا، ومنها الاسرى في اسرائيل، وما تبقى وعندها تنتهي نقاط الخلاف بيننا وبين اسرائيل حاليا ونصبح ضمن حدودنا وما يجري ضمن حدودنا سنكون مسؤولين عنه، لا نريد وصاية دولية لننفذ الامن على حدودنا، هناك مشكلة لا احد يعترف بها، الآن يعترفون بالعملية التي قام بها حزب الله (اسر الجنديين) لكي يقومون بحرب شاملة ويدمرون لبنان، ولكن لا احد يعترف لما قام حزب الله بهذه العملية، فهذه العملية تمت لان لها اسبابا , اذا فلينزعوا الاسباب من الاساس، اسباب الخلافات ليست كثيرة فقد حددناها في ورقة التفاهم مع حزب الله وقلنا ان هناك اسرى لبنانيين يجب ان يحرروا وهناك قطعة ارض مساحتها 40 كلم، في مزارع شبعا يجب ان تعود الى لبنان، وفي ما تبقى لن يكون هناك ذرائع للصدام مع اسرائيل، اذا فلتحترم الاصول الدولية بيننا وبين اسرائيل وبعدها لا يعود هناك سببا للخلاف، ثم تبحث قضية السلاح وقضية من يكون مسؤولا عن سلاحه، ولكن طالما هناك تهديد وطالما هناك اشلاء اطفال ما زالت تحت الركام لا يجوز اطلاقا الكلام عن اي قوة دولية تأخذ مكان اسرائيل، لتنفيذ القرار 1559، هناك خلل في العقلية الدولية اذا كان هناك قرار بهذا الموضوع سيصدر عن الامم المتحدة". سئل: هل لكم ملاحظات على النقاط ال 7 التي طرحها رئيس الحكومة فؤاد السنيورة في خطابه في مؤتمر روما ؟ اجاب:"المهم ان تخرج الحكومة بقرار موحد من قبل الاطراف، خصوصا ان هناك طرف له الاهمية الكبرى في التنفيذ والقبول هو حزب الله، حاليا هو المعني الاول والمسؤول عن الارض ، يجب ان يكون على تفاهم مع الحكومة، اذا كان هذا التفاهم موجود لحل الامور، ولكن المهم ان نصل الى تفاهم مشترك وسأساعد للوصول الى هذا التفاهم اذا طلب مني ذلك، ولكن انا اعطيت موافقة مسبقة الى الحكومة وقلت اتفقوا ونحن ندعم هذا الاتفاق، واذا شئتم اشراكنا في النقاش نحن مستعدون للمشاركة". سئل: هذا الاتفاق خرج به مجلس الوزراء، فقد خرج بموقف موحد من النقاط ال7 للسنيورة ولكن بدا واضحا ان لحزب الله اعتراضات تتناول مسألة القوات الدولية ما هو الاطار الذي يمكن اعتماده لملاقاة المجتمع الدولي واقناع حزب الله في الوقت عينه ؟ اجاب:"لن نعطي لاحد اي تقدم على مصلحة لبنان، لا المصلحة الدولية ولا المصلحة الاسرائيلية، مصلحتنا في الوحدة ويجب احترام هذه الوحدة وسيادتنا واستقلالنا الذي دفعنا ثمنا غاليا للحصول عليهم. لذا لن نتنازل عنهم، اعتقد ان التدخلات الدولية شكلت لنا صعوبات كبيرة في تكوين السلطة بعد الانسحاب السوري، وبقيت السلطة على النمط ذاته، من كانوا مع سوريا هم انفسهم ما زالوا صالحين للبقاء بعد سوريا، وصالحين ليكونوا مع اسرائيل وصالحين لكي يكونوا مع اية قوة دولية، اذا هناك خطأ في تكوين السلطة اللبنانية، لذلك نرى صورة حكومة ورقية لا سلطة لها على الارض ويريدونها ان تصنع الحل، يجب ان تعطى السلطة للقوى الفعلية او على الاقل ان تكون هذه القوى موجودة في السلطة بحجمها الطبيعي لكي يكون الحل لبنانيا، فالمشكلة اصبحت مشكلة وطنية ولم تعد مشكلة معارضة وموالاة، كل مرة نطرح طرحا بمقاربة وطنية يحولونها الى مقاربة سياسية؟". سئل: هل توافقون ان تكون الدولة صاحبة قرار الحرب والسلم في لبنان وتسليمها اوراق التفاوض؟ اجاب:"الموضوع اكثر تعقيدا من سؤال السلم والحرب، فالدولة ليس بيدها لا قرار السلم ولا قرار الحرب، بل عندها قرار القبول والاستسلام فقط، ما هي قوة الممانعةاو قوة الحرب والسلم التي لديها؟ هناك حزب الله لديه قوى ممانعة حاليا على الارض يستطيع ان يقول نعم او لا ويدافع عن قراره وليس سلما او حربا، اما الباقون فلا يملكون شيئا، ماذا لديها الحكومة اللبنانية؟ حتى الآن لم تستطع التوصل الى وقف اطلاق النار، اذا موضوع قرار السلم والحرب لا ترده اسرائيل الى الحكومة بل الشعب اللبناني يعطيها قرار السلم والحرب، نحن مع قرار السلم والحرب ولكن بتفويض من الشعب اللبناني وليس بفرض من خلال عملية اسرائيلية او عملية دولية ، لان المفروض بعملية اسرائيلية او عملية خارجية "بيضل هونيك قرار السلم والحرب عند الذي يعطيه". سئل: هل تعتقد ان حزب الله في توقيته لعملية أسر الجنديين وفي ما قد يذهب اليه من شروط للقبول بالحل يغلب المصلحة اللبنانية ام انه يتصرف وفقا لصالح حلفائه الاقليميين؟ اجاب:"اعتقد ان طرح السؤال بهذا الشكل كأنك تطرحين ان الحرب هي مسؤولية حزب الله، قلنا قد يلام حزب الله او لا يلام هذه وجهة نظر سياسية ولكن العملية كانت عسكرية بحتة على دورية عسكرية ، بأية صفة يلام حزب الله بهذا الشكل؟ وتكون النتيجة تدمير البنية التحتية للبنان والبنية الاقتصادية وكل شيء، اذا كيف نجيز ونسكت ان يكون للموساد شبكة تغتال لبنانيين، ألم يسأل احدا ان هذه العمليات ربما سببها الموساد؟ لم نسكت عن عمليات الموساد؟ في ما لو اردنا ان نلوم حزب الله على التوقيت هذه بالمطلق ليست ادانة هذه "ادانة تقدير" هل يجوز ان نفتعل حرب يكون ضحاياها النساء والاطفال كما حصل في القرى الحدودية؟ الحرب كلها فيها خسارة، من دون حرقة علينا القبول بالخسارة لانها حرب، عندما نقول ان مطار بيروت تعطل ومرفأ بيروت معطل كليا يخسر 3 ملايين دولار , من اليوم السادس ايضا هناك 60% تعطيل في مرفأ حيفا. اذا الخسارة ليست على طرف واحد في الحرب، في اسرائيل ايضا يبكون، نحن كل نداءاتنا ومن الاسبوع الاول نقول اوقفوا الحرب الآن وابدأوا في التفاوض، اذا لم توقفوا الحرب هذا الاسبوع ستوقفوها الاسبوع القادم وتبدأوا في التفاوض، واذا لم توقفوا الحرب في الاسبوع الثاني ستوقفونها في الاسبوع الثالث وتعودوا الى التفاوض ، اذا اوقفوا الحرب الآن ، ونحن دائما ندعو الى وقف اطلاق النار والبدء بالتفاوض وليس فرض الشروط المسبقة، "يعني عم يجعلوا من الشعب اللبناني شعب كله انتحاري" بالنتيجة عندما يقولون له اما تقبل ام نفرض عليك شروطنا لماذا لا نعمل مقاربة حقوق وعدالة بدل مقاربة القوة التي تفرض الشروط، نحن مع مقاربة العدالة والحقوق لكل الاطراف وعندها نتوصل الى حل عادل وثابت، الحلول المفروضة بالقوة لا تدوم ". سئل: وليد جنبلاط سأل لمن سيهدي حزب الله انتصاره للدولة اللبنانية ام لسوريا وايران ؟ لمن سيهديه برأيكم ؟ اجاب:"سيهديه للشعب اللبناني، لم أر ايرانيا يحارب مع حزب الله ولم أر سوريا، واذا كانوا يريدون ان يحاصروا حزب الله بالدعم السياسي او يريدون ان يقطعوا عنه السلاح، فان السلاح يشترى اذا لم يشتر حزب الله السلاح من ايران يمكن ان يشتريه من دولة اخرى، انما اليوم الانكليز يعترضون على شحنات القذائف الموجهة او الذكية المرسلة الى اسرائيل بواسطة لندن وطائرات ال اف.15 وال اف.16 اذا كانت لاسرائيل فهي حلال واذا كانت لغيرهم لأ" فالحرب تدور بالسلاح هل يريدون من حزب الله ان يخوض الحرب بالعصي لمواجهة اسرائيل؟ "شو قصدن هاللي بيعملوا هالتصاريح استغباء للناس". سئل: جنرال، ترتبطون بتفاهم مع حزب الله، هل يشاوركم الحزب في خطواته وفي شروط الحل لانهاء الحرب مثلا ؟ اجاب:" نحن بتفاهم للسلام لنحل خلافات لبنانية - لبنانية نحن بتفاهم وليس بتحالف عسكري او حرب نحن قمنا بتفاهم مكتوب ومنشور واستغرب ان يطرحوا دائما علي هذا السؤال، اعتقد ان حزب الله لديه الخبرة في موضوع اسرائيل والجنوب اكثر منا، لانه "معاشرن" من سنة 1982 لليوم، نحن كان لدينا انقطاع عن الجنوب لم نكن موجودين ، لذا اعتقد ان حزب الله أدرى منا بموضوع الجنوب وبقدراته ، وموضوع قدراته ليس موضوع بحث، كنا نبحث ان سلاح حزب الله بعد تحرير مزارع شبعا وبعد تحرير الاسرى ان يصبح هذا السلاح ضمن استراتيجية دفاعية للدولة اللبنانية، واللبنانيين مشتركين فيها، هذا ما كنا نطلبه وانظروا كم اصبح الثمن غاليا الآن، والآن لن يصلوا الى الحل الذي كنا قد طرحناه، سيكون الامر ادنى مستوى". سئل: كقائد سابق للجيش هل تعتقد ان حرب 12 تموز هي آخر الحروب الي تخوضها اسرائيل ام آخر حرب لحزب الله تبعا لمجريات الحرب ومسارها ؟ اجاب:"اذا كانت المقاربة كما يتحدثون عن قوات دولية اعتقد انها تؤسس لحرب جديدة، ولمشاكل بعد، واذا كان الحل متفاهم عليه سلميا أظن انها ستكون حرب نهائية، انا مع حل تفاوضي وليس بالقوة ". سئل: اذا نجح حزب الله في فرض انسحاب القوات الاسرائيلية من بنت جبيل ومارون الراس لماذا لا تفتح جبهة الجولان ؟ اجاب:"هذه المشكلة تتعلق بسوريا، والقرار ليس لنا، لنتخلص حاليا من مشاكلنا وكل دولة تحل مشاكلها لوحدها". سئل: الامين العام لحزب الله ، اعتبر المواجهة التي يخوضها دفاعا عن الامة ونقل عن الحزب تقييمه ايجابا لدعوة الظواهري لقيام جبهة المستضعفين اين تفاهمكم من مثل هذه المواقف ؟ اجاب:"لا اعتقد ان حزب الله تجاوب مع الظواهري لان هناك تناقضا اساسيا، انا سمعت عن مسؤولين من حزب الله انهم ليسوا مع طرح الظواهري، واظن انه منذ مدة كان هناك خلافا وتناقضا كبيرا بين الظواهري وحزب الله. حزب الله يحارب عسكريا وليس انتحاريا".

Login to your eMail Account
Email:  
Password: