Top stories

 

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

 

العماد عون: سننزل الى الشارع وإن كان هذا الحل الذي لا نرغب به الحكومة عطلت الدستور وشجعت سفراء على التطاول على السيادة اللبنانية العناد من قبل الحكومة هو للسيطرة على القرار بالمطلق وأخذ السلطة بكاملها ووقعنا بديكتاتورية ووصاية من الخارج تمثلها فئة موجودة حاليا في الحكم أدعو اللبنانيين الى التحرك من أجل تحقيق حكومة الوحدة الوطنية ولأجل الشراكة الحقيقية ووضع قانون إنتخابي جديد يحفظ حقوق الجميع

وطنية 2006/11/29

عقد تكتل التغيير والإصلاح جلسة استثنائية برئاسة العماد ميشال عون في الرابية، وذلك للنظر في الأوضاع العامة وتطورها على الأرض. وعلى الأثر عقد العماد ميشال عون مؤتمرا صحافيا قال فيه:"إن تأخير النزول الى الشارع هو لإعطاء فرصة لكل من يتعاطى في هذه الأزمة سواء كانوا من الخارج أو الداخل لأجل إيجاد الحلول للمشاكل المعروضة، ولكن نحن سننزل الى الشارع وإن كان هذا الحل الذي لا نرغب به لأننا لا نعتقد أن الحكومة الحالية وما تمثل قادرة على حل أي مشكلة من المشاكل اللبنانية، ونحن على إيمان، وليس فقط على اعتقاد، أن هذه الحكومة لا تمون على نفسها ولا نستطيع أن تأخذ قرارا على مستوى الوطن.انطلاقا من هنا، هذه الحكومة تجبرنا على اتخاذ هذا القرار، صحيح أن هناك مشكلة عند رئيس الجمهورية ولكنه ليس هو المشكلة بحد ذاتها في المطلق ولكن المشكلة مع الحكومة. ماذا فعلت هذه الحكومة؟ لقد عطلت الدستور ومؤسسة دستورية هي رئاسة الجمهورية، عطلت معاهدة فيينا وكأنها تآمرت مع سلطات خارجية كي لا تطبق معاهدة فيينا فيما يتعلق بالعلاقات الديبلوماسية، فشجعت سفراء في لبنان على التطاول على السيادة اللبنانية وعدم زيارة رئيس الجمهورية. كما أنها تطاولت على الدستور فهي لا تحترم المسار الدستوري لإقرار أي قرار يستوجب المرور برئيس الجمهورية، وإذا اعترض الرئيس على موضوع معين فعندها يقولون أنه يعطل، في وقت لا تعتبر الحكومة نفسها أنها تفرض أشياء يمكن لرئيس الجمهورية أن يكون محقا برفضها أو بإعادة النظر فيها. فإذا هذه الإدعاءات بدأت إنطلاقا من فكرة مسبقة أننا نريد إزالة رئيس الجمهورية من مكانه. نحن بحثنا الموضوع ووجدنا ان هناك مشكلة ورضينا ببحثها على طاولة الحوار ولكن لم نتوصل الى نتيجة. وبعد طاولة الحوار قررنا أن تمر كل الأمور بشكلٍ طبيعي. اليوم تعطل الدستور لجهة ممارسة رئيس الجمهورية، والحكومة عطلت الدستور لجهة مجلس الوزراء. هناك المادة 95 في الدستور تستوجب احترام التمثيل الطائفي في الحكومة، وقد أعجبني إجتهاد بعض القانونيين الذين قالوا أن الحكومة في الإنطلاق يجب أن تراعي هذه المادة، مثل السيارة التي تحوي على أربعة دواليب، فإذا فرط منها إثنان أو ثلاثة فلا بأس يمكنها الاستمرار في السير على دولابٍ واحد أو إثنين، وكأن التوازن في البلد هو على خط الإنطلاق، بينما خط الوصول لا أهمية له إن وصل الى جهنم... كفانا سخافات عن أن التوازن في الدولة يتأمن في استمرار التوازن الحالي. الحكومة عطلت أيضا المجلس الدستوري فإذا هي التي تعطل الدستور صعودا باتجاه رئيس الجمهورية وأفقيا باتجاه عمل المؤسسات الأخرى منها المجلس الدستوري المختفي. الحكومة تعطل أيضا مجلس النواب فهي لم تقبل النظر في الطعون خوفا من أن لا تعدل الأكثرية، فإذا الحكومة بتركيبتها ومساعديها من الخارج ومن الداخل يعطلون الحياة الديمقراطية وقد أوصلوا البلد الى التصادم. نحن نقول أننا نريد المشاركة في السلطة، فهي تتم عندما يكون لنا الحق في الرفض أو القبول، أي أن نملك إمكانية وقف شيء ما أو تكون عندها الإستقالة. لا يجوز أن لا يكون هناك أمكانية تعطيل قرار معين في مجلس الوزراء، لأنه لو كنا 8 وزراء ومعاكسين لرأي الأكثرية، كيف تنتهي القصة، ففي أول جلسة أو ثاني جلسة نقبل والثماني لا يمكنهم التعطيل. فإذا كل السياسة الخاطئة تعكس توجهات عكس توجهاتنا يفترض علينا قبولها وتحمل مسؤوليتها من دون قدرتنا على توقيفها حتى نتمكن من إعادة البحث في تعديلها. هذه ليست مشاركة، هذا قبول في ما هو مفروض وتحمل مسؤوليته السلبية دون أن يكون لنا أي إمكانية التعديل في القرار المتخذ. إن المشاركة هي عندما تتمكن مجموعات عدة داخل الحكومة في ما لو اجتمعت، مثلا نحن كتيار وطني حر وككتلة شعبية وأمل وحزب الله، نحن الأربعة يجب أن يتوافقوا لكي يرفضوا موضوعا معينا حتى يكون هذا الرفض له أثر ويفرض على مجلس الوزراء إعادة النظر. هذا التبسيط في العلاقة وهذا العناد من قبل الحكومة، هو عناد السيطرة على القرار اللبناني بالمطلق وأخذ السلطة بكاملها، وهكذا دواليك منذ 18 شهرا نحاول معالجة الموضوع، لكنه لا يعالج، وبتشجيع من الخارج الذي ترك الحكومة تتجاوز كل النصوص الدستورية في وقت يدعون أنهم يريدون مساعدة الديمقراطية في البلد. لقد نسوا أنهم فرضوا الإنتخابات بشروط غير ديمقراطية، وان الحكومة تتجاوز المؤسسات الدستورية، وهم يصلحون الديقراطية على قياس ضيق. لا أحب القول عن حماس التي انتخبت ديمقراطيا والآن هي في السجن، وزراء ونواب وغيره... عندما تعبر الديمقراطية عن إرادة شعبية سليمة تتحمل هذه الإرادة الشعبية مسؤولية عملها انطلاقا مما تمثل. بالنسبة لرئاسة الجمهورية، في كل مرة يقول أحدهم أنها معطلة لأسباب شخصية، هي ليست معطلة لأسباب شخصية. أنا منتدب من قبل الشعب، فقد أعطاني صوته كي يتمكن من تحديد من يمثله في الحكم، فإذا لا يمكنني التنازل عن هذه الوكالة التي أخذتها لأي كان. يمكن لغيري أن يحدد من يمثله بينما أنا لا يحق لي الإشتراك في تحديد من يمثلني. انطلاقا من هنا، وهذا ليس بإسمي شخصيا، فأنا يمكنني أن أكون خارج إطاري السياسي وأن لا أكون نائبا، ويمكن أن أكون جالس في بيتي، ولكن طالما أنا أملك الوكالة من الشعب فلا أحد يمكنه إنتزاعها مني الا بانتخابات نيابية مبكرة، تقام على اساس قانون جديد، فأهلا وسهلا. أنا أحب أن أتقاعد وأن أستريح، فلا لذة لي بالمشاكسة في سني هذه، على الرغم من أنني ما زلت أملك الحيوية والمظهر الحسن، ولكن المشاكسة ليست من طباعي ولكنني في الوقت عينه عنيد جدا عندما أملك أمانة ما. من الممكن أن أصرف الملايين إذا كانت ملكي ولا اصرف خمس ليرات لو كانت في جيبي ولكنها ليست ملكي، هذا لا أتنازل عنه. انطلاقٌا من هنا، وعندما سنبحث رئاسة الجمهورية لا أريد أن يستعملها احد بخفة كما سمعنا البارحة على درج بكركي، هذا ليس موقفا خصوصا أن غالبيتهم قد رسبت في الأنتخابات أو فازت بأصوات غيرها. فليسمحوا لنا عندما يفوزوا بأصوات من له حق في إعطاء الرأي في رئاسة الجمهورية فليتفضل في إعطائها. فإذا حكومتنا فقدت شرعيتها لأسباب دستورية ولخرقها الدستور مرات عدة، والمعاهدات دولية. ومجلس النواب ليس المرجع الصالح حاليا للبت بهذا الموضوع، نحن نقول أكثرية وهمية لأنها غير صحيحة ونبرهن ذلك بالأرقام، تعالوا نعيد فرز الأصوات لنرى كيف أن هذه الأكثرية خلقت بشكلٍ مصطنع. الحكومة لم تعد شرعية لفقدانها البيان الوزاري، فبأي موجب تتحمل الآن مسؤوليتها السياسية وخياراتها؟ هل تحترم البيان الوزاري؟ الحكومة مقصرة، أين الورقة الإقتصادية؟ لقد كنا في بيروت واحد وقد تأجل أشهرا عدة، لنصل الى باريس 3، من أخذ الإذن بباريس3؟ ولماذا باريس 3. وماذا يحتوي برنامجه. هل هو لإضافة الديون؟ أين التغيير البنيوي في المجتمع اللبناني قد يصبح الإقتصاد منتجا، لا يولد الدين والفوائد. الورقة الإقتصادية غير موجودة وقانون الانتخابات الذي وعدنا به السفراء الذين سهروا على الإنتخابات واعتبروها ديمقراطية. مر ستة أشهر والمشروع غير حاضر. أين الميزانية، واليوم نطرح السؤال التالي: المساعدات التي وصلت الى لبنان وبالمناسبة نشكر الدول التي ساعدتنا، بتوقيع من تصرف هذه المساعدات؟ هل دخلت الى مالية الدولة اللبنانية وتصرف بناء للقواعد المعمول بها في النفقات. الحكومة خارج كل هذه المواضيع، وتسعى لتجاوز كل شيء ووقعنا بديكتاتورية ووصاية من الخارج تمثلها فئة موجودة حاليا في الحكم. الآن هذا هو الواقع الذي نتحرك من أجله ، نتحرك من أجل حكومة وحدة وطنية ،من أجل قانون إنتخاب جديد، من أجل مشاركة حقيقية في ظل العلم اللبناني. هناك كثر يستحضرون تارة طهران وطورا دمشق ، أنا عدت والتيار الوطني الحر دخل السياسة اللبنانية تحت شعار سيادة حرية إستقلال وعانينا مدة خمسة عشر عاما كنت خلالها في المنفى وكان شباب التيار يجلدون. عندما كان هؤلاء في الحكم ولم يكلفوا انفسهم أي جهد، فأثروا وجمعوا الثروات على حساب الشهابي والخدام وغازي كنعان ، ما زالوا أنفسهم وما زال عندهم الحنين الى هذه الشخصيات الثلاثة، الأول رحمة الله عليه والآخران خارج سوريا وما زالوا يظهرون لدعمهم ونحن نعرف أن بلاءنا لم يبدأ سنة الألفين ، بل بدأت عندما بدأوا سنة 1990 فتحكموا بالقرار اللبناني وصاروا خداما عند الخدام، إذا هذه الإستفاقة الوطنية لا يعيرنا بها أحد، فنحن الوحيدون الذين نضمن السيادة اللبنانية والوحيدون أقول لأن التعلق بالسيادة والتضحية من أجلها ليست موسمية ، لا تأتي مع أشخاص وتذهب مع أشخاص ، هي بالمطلق . إذا السيادة والاستقلال بالمطلق. لا يوجد أكثر ممن دفعوا دما للدفاع عن أرضهم واستقلالهم، هم قادرون أن يبقوا واقفين على أرجلهم، لأننا نعطي معنى للشهادة، نعطي قيمة للدم المهروق، ليس للتجارة لا على الحيطان ولا في الأسواق. إنطلاقا من هنا هناك بعض الملاحظات، ونعتبرها ملاحظات كي نضعها في تصرف وزير الداخلية، شعبة المعلومات توزع تراخيص أسلحة، هذه الشعبة ليس لها حق توزيع رخص أسلحة، القانون يحدد من يمنح هذه التراخيص، إذا كل ترخيص يحمله هؤلاء، لا يبرر أنهم ليسوا من المدسوسين، فلينتبهوا ويصححوا وضعهم القانوني إلا إذا أصدروا قانونا غدا، فليعمموه كي نعرف أن هذه الرخص صادرة عن سلطة ذات اختصاص، ثانيا لم تعمل شعبة المعلومات في المتن وبعبدا وكسروان، هناك ليس لدينا متطرفين. يجب العمل على الذين يحملون سلاحا، لأنهم لو عملوا على الذين يحملون سلاحا، لربما كانوا اكتشفوا أشياء ساعدتهم على حفظ الأمن في البلد. إذا فلينتبهوا من التوجيه الخاطئ ، نحن عندما ننزل لنتظاهر، نتظاهر سلميا. نحن نرتاح لانتشار القوى المسلحة والقوى الأمنية، ولكن الإداء الحالي لقوى الأمن غير صالح ، نحن نراهم يسهرون على الشغب في أماكن، لا يقمعوه وفي أماكن أخرى قد يساعدون فيه، فلينتبه وزير الداخلية ونحذره من الان أن هذا الموضوع على مسؤوليته.لا نقدر في النهاية أن ندين المعتدي والمعتدى عليه ونقول حصل شغب بين الأطراف، كلا، دائما هناك معتدي يسمح له بالاعتداء ويتشجع بالطريقة السلبية التي تقفها قوى الأمن الداخلي، وأحدد إنطلاقا من هذا الكلام أدعو اللبنانيين الى المشاركة في أعمال الإحتجاج على تصرف السلطة، ومن أجل تحقيق الأهداف الثلاثة وهي حكومة وحدة وطنية، المشاركة ، وقانون إنتخاب جديد وبهذه الأهداف وحدها سلامة المجتمع اللبناني. وكل من يشجع على العكس، يريد الإستئثار بالسلطة ودفع البلاد الى المجهول. لا يمكن أن نهمش وأن نساق إلى سياسة جهنمية نرى من خلالها الى أين سنصل ولا نعترض. طالما نحن منتخبون فنحن مسؤولون وطلب مشاركة الشعب هي لإبراز هذه النقاط، ليس للقتال ولا للصراع في الشوارع، هي للاحتجاج ولإبراز الحاجة الى أن يتم احترام هذه النقاط الثلاثة. نحن قلنا أنه لدينا مبدأ ثابت ، في كل اجتماع قررنا أن نطالب بقول الحقيقة حول اغتيال الشيخ بيار الجميل، ثانيا نرى اليوم على شاشة المستقبل أنه اليوم 654 لاغتيال رفيق الحريري، أتمنى أن يضعوا جنبه الشيخ بيار الجميل في اليوم التاسع وغدا اليوم العاشر، وليضعوا الروزنامة نفسها لأن البلد لا يقف على حقيقة واحدة بل يقف على كل الحقائق، لذا بالتأكيد سنقول التوقيت، فنحن سننزل في النهار وليس في الليل، ولسنا بصدد أن نكون عدوا لأحد، نحن سننزل على أرضنا وعاصمتنا كي نتظاهر لأهداف واضحة. التوقيت جاهز ولكن لا نريد تحديده الان طالما أن هناك أشخاصا ما زالوا يحاولون ايجاد حل ، فنحن نعطيهم الوقت اللازم .عندنا كل الوقت للتظاهر، غدا أو بعد غد ، في الصباح أو في المساء ، وقت العشاء ،هناك وقت لذلك (لاحقين ننزل) ليست عملية هجوم على هدف عدو ، إنها عملية تظاهر طبيعية .أولا أخذنا فترة أسبوع حداد وقد انتهى البارحة وبدأنا أسبوع العمل . ظهرت مبادرات كثيرة، فليكتشف كل الناس من هو المعرقل قبل أن يقال لماذا لم تنتظرونا. طلب وزراء حزب الله وأمل من الرئيس السنيورة ثلاثة أيام كي ينظروا في المحكمة وطلبوا إمهالهم ليوم الخميس واشترطوا عليه أن يكشفهم في حال عدم التجاوب فكان جوابه الرفض. يطلبون ثلاثة أيام وسنعطيهم إياها وبعدها ثلاثة أيام، خذوا وقتكم ، نحن غير مستعدين لئلا يعرف كل مواطن أننا أعطينا كل الوقت اللازم حتى يفهم الكل، ولكن المشكلة أنهم بدأوا بالتحريض خوفا" من نزولنا الى الشارع .لماذا؟ الجيش منتشر ولا خوف على أحد وقصة الشغب والقتل هي لمنع الناس من التظاهر وكي ينحسر الناس عن إبداء رأيهم . نحن لا يؤثر فينا الترهيب ولنا تاريخ في ذلك ، وغدا" سينزل التيار الوطني الحر والناس معه ولا أحد يخاف من شيئ ، ولا أعتقد أن اللبنانيين الذين في المقابل هم وحوش مفترسة سنؤذيهم أو سيؤذوننا. إذا أرادوا التظاهر فليتظاهروا بالأسلوب نفسه وليعبروا عن رأيهم ولكن أن يتحولوا الى مجرمين ويطلقوا الرصاص ، فهذه أخبار في عقول السياسيين الخائفين على أنفسهم ومنكم أيها اللبنانيون حينما تعبرون عما تختلجه نفوسكم . حوار ثم اجاب العماد ميشال عون عن الاسئة الاتية: سئل: البارحة أتى رئيس الهيئات الإقتصادية عدنان القصار الى الرابية وأعرب عن خشيته من التظاهر، لأن الوضع الإقتصادي يمر من مرحلة سيئة الى أخرى، بماذا تجيبون، خصوصا أنه نقل تفهمكم لحال الوضع الإقتصادي في البلد؟ وكيف توفقون ذلك مع إعلانكم النية بالتظاهر؟ اجاب: لدينا مبدأ ثابت، ونؤكد على ضرورة معرفة حقيقة من إغتال الوزير بيار الجميل، ونطلب من تلفزيون المستقبل أن يضع على شاشته ان عدد الأيام على إغتيال الرئيس الحريري أصبح 654 ، بالمناسبة نتمنى عليهم أن يضعوا أيضا عدد أيام التي تلت إغتيال الشيخ بيار وهو اليوم التاسع لأن الحقائق يجب تكون شاملة، والبلد لا يقف على حقيقة واحدة. في ما يتعلق بالتوقيت الزمني للنزول الى الشارع سنقوله في حينه وسننزل نتظاهر وسنحتج في النهار، نحن لا نقوم بعملية ضد عدو، إننا نمارس حقنا الديمقراطي لأجل أهداف واضحة. من ناحية التيار الوطني الحر التوقيت جاهز لكننا نعطي للآخرين أيضا بعض الوقت لينهوا محادثاتهم لإيجاد حل ما، إن لجوءنا الى التظاهر ليس عملية هجوم على عدو، توقفنا عن التحرك بسبب الحداد ولمدة أسبوع، إنتهت الفترة والآن بدأ أسبوع العمل، ظهرت بعض المبادرات ولا نريد أن نكون من المعرقلين حتى تكتشف الناس من هو المعرقل؟ وزراء حزب الله وحركة امل طلبوا ثلاثة أيام للنظر في مشروع قرار المحكمة الدولية ولم تتجاوب الحكومة، كان عليهم تصديق قول الحزب والحركة إنتظرونا ثلاثة أيام، وعندها قولوا إن كنا ضد المحكمة أو لا! في المقابل نحن نعطيهم الأيام تلو الأخرى، والمشكلة التي نعاني منها حاليا أنهم يستعملون التخويف ضد النزول الى الشارع، وهذا الكلام مرفوض لأن الجيش اللبناني منتشر والخوف غير مبرر لمنع الناس من ممارسة حقها بالتظاهر، هذا الإرهاب الفكري لا يؤثر على التيار الوطني الحر لأنه تعود على هكذا نمط، نحن مع التظاهر ويحق للغير أيضا حق التظاهر. سئل: تتفضل حضرتك بالإشارة الى أن النزول الى الشارع قريب، هل إطلاق ساعة الصفر هي بيد أمين عام حزب الله حسن نصر الله؟ اجاب: إذا اجبت أن الأمين العام قد فوضني تحديد التوقيت، هل يعني كلامي الذي سبق أن لا معنى له، إننا نعطي الوقت الكافي لأي مسعى أو حل لأن الوساطات ما زالت مستمرة ونحن حريصون على إبراز عنادهم لدى جميع المواطنين. سئل: الرئيس بري أوصد الباب، بماذا تجيب؟ اجاب: الرئيس بري أوصد الباب، لكن الباب لم يغلق، نحن شركاء مع غيرنا، ونمهل البعض ليقوموا بالمساعي، اطمئن الجميع أن صف المعارضة موحد ولن يتلاشى، ولا فرق من من يأتي الحل سواء من العماد عون أو عن يد الرئيس بري أو حزب الله أو الرئيس كرامي أو الوزير فرنجية، المهم أن يأتي الحل، لأن هدفنا ليس التفتيش عن دور قيادي لقيادة الآخرين. سئل: هل التظاهر سيكون مفتوحا؟ وهل ستصلون لحالة العصيان المدني؟ وما هي معلوماتنكم عن إكتشاف الشبكة الأمنية خصوصا انك معني بما اشيع وسرب لأنه عثر على خريطة للرابية ولمنزلك؟ اجاب: في ما يتعلق بالنزول الى الشارع سنحدد الأمكنة في الوقت المناسب ولدينا أهداف، وتحركنا سيستمر حتى تحقيق هذه الأهداف، لن نرضى بمقولة "قولوا ما شئتوا ونحن نتصرف وفق ما نشاء، الحكومة خرجت عن الأصول الدستورية وليس لها الحق بممارسة السلطة والدولة مشلولة، وعليها أن تعترف بهذا الإعتداء وإلا سنقوم باجراءات أخرى. في ما يتعلق بموضوع الشبكة الأمنية، هناك أكثر من مؤشر يطالني شخصيا، ولدي معلومات مفصلة، لكن ألتزم الصمت لأني بما أطالب الغير أطبقه على نفسي لأني التزم بالسلوك القضائي، ولا أشير الى احد باي شكل من الأشكال قبل أن يدلي المحقق بكلامه. سئل: في حال تم تسييس الموضوع هل ستبرز ما لديك؟ اجاب: لدي من التفاصيل ما يكفي حتى أتكلم في الوقت المناسب، ولدي ملء الثقة بمن يقوم بالتحقيق. سئل: تحدثت جنرال أن الحكومة تسيء لموقع رئاسة الجمهورية بسبب تشجيعها للسفراء بمقاطعة القصر الجمهوري، ألم تشجع حضرتك أيضا هذا السلوك عندما قبلت بالقرار 1559 الذي يتكلم عن إنتخابات رئاسية، ومن خلال وصفك الرئيس بدمية سورية؟ اجاب: ما تحدثت به في ذلك الوقت لا أنكره وحاليا شرعية المجلس النيابي ليست أفضل من حال رئاسة الجمهورية، الأول ظل لأنه مدد له أما الثاني فنشأ بقانون سوري إسمه قانون ال2000 ، من هنا نقول أن المجلس النيابي أفسد النظام البرلماني لأنه في ظل شعارات الديمقراطية فرض علينا التوقيت وقبلوا بفساد هذا القانون، لأنهم قاموا بعملية حسابية وظنوا أنهم سينالون ثلثي أعضاء المجلس النيابي، ولكنه لحسن الحظ الشعب اللبناني خذلهم. سئل: لكن جنرال هذا المجلس الفاسد هو من سيعطي الثقة لحكومة الوحدة الوطنية؟ اجاب: نحن نطالب بتسوية تبدأ في تشكيل الحكومة ويمثل بها الجميع لأجل الإنطلاق بتشكيل قانون إنتخابات جديد، ليتمثل حقيقة الشعب الللبناني. سئل: جنرال حضرتك ترفض الوساطات الخارجية، والتدخل بشؤون لبنان، واليوم تتحدث عن تركك للمجال لمثل هذه الوساطات، محليا وخارجيا لمعالجة المواضيع العالقة، وهل زيارة السفير الإيراني تندرج في هذا الإطار؟ سؤال آخر جنرال، البطريرك صفير أطلق اليوم صرخة للسياسيين لوقف التشنجات وحل الأمور سلميا، هل يعنيكم هذا الكلام؟ اجاب: في ما يتعلق بزيارة السفير الإيراني، تحركاته ليست تدخلا في الشؤون اللبنانية، لأن زيارته تقليدية ودورية، لديهم تمنيات لأجل الأستقرار في لبنان، ونحن نتعاطى مع الجميع بانفتاح. سئل: من هم اللاعبون الخارجيون الذين يقومون بالوساطات؟ اجاب: لا إحراج لدي، إسألوا الناس، أسأل الرأي العام عن تحديد موعد الإنتخابات النيابية؟ ومن الذي قبل بالحلف الرباعي؟ ومن قبل بتهريب النصاب وعدم تعديل القانون الإنتخابي؟ أليسوا من يدعون الديمقراطية! من الذي أراد عرقلة عودتي من باريس؟ ومن ضغط علي حتى لا أعود قبل موعد الإنتخابات؟ أنا أقول ليس الصين، وأحلف بالله على ذلك. في ما يتعلق بقول البطريرك صفير كلامه يهمنا لكن لا يمكن إلغاء الذات ولن نرضى بحذفنا سياسيا، قلنا أكثر من مرة أننا خارج الحكم لكننا لسنا خارج الدولة، لدينا ما نقوله ونريد مساعدتكم، لكنهم يريدون الإستفراد، مناداة البطريرك لا تعني الإستسلام، أريد ان أتحدث مسيحيا أمام شاشات التلفزة هل المطلوب حمل السلاح للدفاع عن وجودنا السياسي، لأن البعض لا يأخذ برأينا ولا بحجمنا في السلطة؟ هذا الأمر مرفوض من قبلنا، ولن نرضى بالجلوس على الهامش، ولن نبدل وطننا بآخر لنمارس حقوقنا بحرية. خيارنا الإندماج مع المحيط، لأن به حصانة للجميع، لن أسمع مشورة أي دولة خارجية لأنهم يريدون عمولة لمصالحهم، من هنا أدعو جميع اللبنانيين للتحرك من أجل تحقيق حكومة الوحدة الوطنية لأجل الشراكة الحقيقية، ووضع قانون إنتخابي جديد يحفظ حقوق الجميع. سئل: موقف البطريرك صفير حول صعوبة جمع الاقطاب السياسيين على الساحة السياسية؟ أي من المبادرات التي طرحت على الرئيس نبيه بري نالت إعجابك؟ اجاب: كل المبادرات صالحة إذا كان طرحها صحيحا، فقد قالوا في إحدى المرات انهم عرضوا علي اربعة وزراء ولكني رفضت. اول مرة عرضوا علي اربعة وزراء كانوا الوزراء الشيعة قد خرجوا من الحكومة فطلبنا منهم اعادة ادخالهم فيها كي تكون حكومة وحدة وطنية. من ثم قالوا ان الوزراء الأربعة من اصل ثلاثين وليس من اصل اربعة وعشرين، إذا عدنا إلى رفض الثلث المشارك وذلك بهدف تضليل الرأي العام. إننا نتعامل مع اشخاص ممتهنين الكذب والرياق في السياسة ولا يمكن قيادة شعب إلى طريق الخلاص مع امثال هؤلاء الاشخاص. تصوروا ان يأتي شخص ابن الامس لم يرب في لبنان ولم يعش في لبنان ولا مصالحه في لبنان ويقول لي انني اصبحت في ايران وسوريا، وميشال عون لديه تاريخ منذ ولادته من المؤسسة العسكرية الى التضحيات الكبيرة الى الجهاد في الخارج والداخل لتطبيق القرارات الدولية وعودة السيادة. هذه الاهانات يجب ان يتوقفوا عنها. من هم هؤلاء؟ ما هي تربيتهم؟ وما هو تاريخهم. نصل إلى مرحلة الغضب المقدس الذي يجب ان يشمل الجميع إذا كنا نريد ان نحارب الكذب ونثبت وطنيتنا وسيادتنا واستقلالنا. الحياة الوطنية والاجتماعية لا تبنى على الكذب والتضليل الاعلامي. صرفوا ملايين الدولارات في اميركا وفرنسا. تصوروا اننا لم نتمكن من ستة او سبعة اشهر ان نعين جلسة لمقاضاة مجلة الشراع. ثم يقولون "لا تنزلوا إلى الشارع تفاديا لاهراق الدماء: لا لن يكون هناك دم، من يريد ان يقتلنا فليقتلنا. الشهادة ليست فقط عند المسلمين. فالمسيحيون الاوائل هم اول من استشهد ويسوع المسيح هو اول شهيد يصلب على الصليب فداء عن المسيحيين. نحن فدائيون ونزود للدفاع عن وجودنا وحرياتنا وقيمنا. آمل من الجميع ان يلتزموا الصمت والهدوء كي نجد الخلاص للبنان. يتهموننا بالتقارب من حزب الله وهم تحالفوا معه في الانتخابات النيابية وثم شكلوا سويا الحكومة، أما نحن فممنوع علينا التحالف مع تيار المستقبل او مع حزب الله وحركة امل. من اخترع هذه الحقيقة؟ ومن هو هذا الماكيافل الحديث الذي يتبعونه؟ يا ليتهم يفهمون اكثر بالسياسة فلم نكن لنصل إلى هنا. سئل: هل تتخوفون من عملية اغتيال جديدة لقطع الطريق امام تحرك المعارضة؟ اجاب: كل شيء بات متوقعا فالساحة مباحة، عمليات الاغتيال تحدث عند الظهر على طريقة مافيا شيكاغو التي توقف الضحية في نصف الطريق وتطلق النار عليها وتختفي. من يتحضر لعملية مثل هذه على الارض اللبنانية. كنا نقول ان الجرائم الغامضة مثل الاغتيال بالتفجير ممكن ان نتهم بها اي طرف كان. ولكن الفاعلين في جريمة اغتيال بيار الجميل كانوا غير مقنعين واستعملوا اسلحة حددت هويتها... إذا كل دلائل الجريمة واضحة. في جرائم المافيا في شيكاغو يحميهم المحامي والقاضي والشرطي فالآن سنرى التحقيق اين سيصل لأن ابسط من هذه الجريمة لا يمكن ان يحدث. إذا كانت هذه الحكومة غير قادرة على اكتشاف مثل هذه الجريمة فلترحل. حسن السبع واحمد فتفت يتعلمون بأمن المواطن كيف يديرون اجهزة امنية وقوى أمن؟ وفي النهاية يصبح كل الناس متهمين وهم وحدهم الابرياء: هم المجرمون.

Login to your eMail Account
Email:  
Password: