Top stories

 

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

 

العماد عون ترأس اجتماع تكتل التغيير والإصلاح في الرابية: الوقف الفوري لإطلاق النار يؤدي الى نتيجة ثم الحديث السياسي نسمع تصاريح دبلوماسية تقوم بإعطاء مهل لإسرائيل حتى تكمل حربها العالم مسؤول معنويا تجاه التاريخ وتجاه الإنسانية وتجاه الشرائع

وطنية 2006/07/31

ترأس النائب العماد ميشال عون، الاجتماع الأسبوعي لتكتل التغيير والاصلاح، في دارته في الرابية، وأدلى على الأثر بالتصريح الآتي: "الجريمة التي ارتكبت في قانا الجليل، لم تكن الجريمة الأولى، لأن الحرب من اليوم الأول ابتدأت بجريمة كان ضحاياها من الكبار، عدا الضحايا الصغار، عائلة في الدوير من عشرة أشخاص هم الأب والأم وثمانية أولاد، عائلة في بافليه من تسعة أشخاص هم الأب والأم وسبعة أولاد، عائلتان أو ثلاث في زبقين من 22 شخصا، هؤلاء مجموعهم 41 شهيدا، هذه مجزرة بشرية. إضافة إلى الذين قتلوا على الطرق وفي أماكن صغيرة ولم تصل أخبارهم في النهار ذاته. واستمرت الحال هذه على مختلف القرى، هناك قرى ممسوحة نهائيا، هدمت ولم يسمع صوتها حتى اليوم. ماذا نقول لصريفا؟ ماذا نقول لبنت جبيل؟ في بنت جبيل لغاية اليوم هناك أناس تحت الأنقاض وفي الضاحية الجنوبية، كلها جرائم ضد الإنسانية، جرائم حرب مرتكبة، والذي نسمعه من أعذار يتناقلها الناس عما تقوله إسرائيل: حذرنا الناس كي ينزحوا. إن التحذير في حد ذاته جريمة حرب. ليس مسموحا أن يقال لأحد إنزح عن بيتك وإلا قتلتك. هذا إذا جاء على لسان شخص، فكيف إذا جاء على لسان دولة؟ هناك من يقول أن صاروخا أطلق من قانا. حتى لو أطلق الصاروخ، فأين هي منصته؟ وهل وجدوها بعدما دمروا المنطقة؟ ليس للمنطقة هناك صفة عسكرية وما من أسلحة". اضاف: "كل هذه الحجج تظهر أن ثمة نية مسبقة، وخصوصا اليوم بتنا نلمسها. قالوا إن هناك هدنة جوية. في هذه الهدنة الجوية نجد صعوبة كبيرة في تموين الناس هناك، لكننا نجد تسهيلا لهرب الناس من هناك حتى يكملوا تهديم المنطقة. وهل تهديم المنطقة حلال من الناحية العسكرية؟ وهل هو وفقا للمقاييس والأعراف الدولية والاتفاقات الدولية؟ كل هذه الأمور، أعتقد أن العالم يعرفها لكن الشيء الذي يفاجئنا سلبا بالنسبة إلى مجلس الأمن الدولي أنه دان عملية عسكرية أدت إلى أسر عسكريين إسرائيليين اثنين، واعتبر أنها جريمة فظيعة، ولكن نستغرب أن يعلن أسفه لمقتل هذه المجموعة من المدنيين والأطفال ضحايا قانا، وكان على مجلس الأمن أن يستنكر قتلهم، ليس فقط هم، بل أيضا ال 700 إلى 800 قتيل. فنحن لم نحص بعد كل القتلى. فكل ضحايا الحرب هؤلاء، مدنيون". ولفت الى ان "اسرائيل تستخدم قنابلها الذكية على المدنيين ولا تستعملها ضد أهداف عسكرية. ضربت الجسور ففهمنا الأمر وقلنا إنها وسائل اتصال، وهي تريد أن تعرقل مواصلات المقاومة. ضربت أعمدة الإرسال كذلك فهمنا الأمر، ولكن تهديم البيوت على رؤوس أصحابها لماذا؟ نريد أن نعرف بأي منطق دولي؟ ولا نكتفي بذلك، فنحن نسمع تصاريح دبلوماسية مؤذية وتقوم بإعطاء مهل لإسرائيل حتى تكمل حربها اللبنانية وتزيد حجم الضحايا. عندما يقولون: تبين لنا أنه يجب الوصول إلى تفاهم سياسي ونسعى ونحن نستعجل، هذه كلها ليست بالخطاب الذي يؤدي اليوم إلى نتيجة فعالة، فالذي يؤدي إلى نتيجة فعالة اليوم هو وقف فوري لإطلاق النار ومن ثم الحديث السياسي". وتابع: "الحديث السياسي يأخذ وقتا طويلا. لا أحد يمكنه الوصول إلى تفاهم سياسي تحت القصف وتحت القتل وتحت كل هذه الجرائم التي ترتكب اليوم. كلها جرائم ضد الإنسانية ونحن نحصيها. وإذا كان العالم غير مسؤول مباشرة وليس مذنبا، فهو مسؤول معنويا تجاه التاريخ وتجاه الإنسانية وتجاه الشرائع التي وقع هو عليها. كل الحرب اللبنانية اليوم بدأت بجرائم ضد المدنيين وما زالت تكمل بجرائم ضد المدنيين. كفى جرائم للعالم كله. إن أي اتفاق سياسي لن يحصل تحت القصف. أوقفوا حتى يصير هناك اتفاق سياسي. ويجب الإنطلاق من مقاييس ومعايير واحدة، لنصل إلى تفاهم واحد في أربع وعشرين ساعة. ولكن إذا كانت الحياة في إسرائيل اهم من الحياة في لبنان لن نصل إلى إتفاق. إذا كان حق اللبناني في وطنه أقل من حق الإسرائيلي في وطنه لن نصل إلى إتفاق. القصة يجب أن تنطلق من معايير ومقاييس متساوية لنصل إلى تفاهم ولنعود نمشي على الطريق السليم". ولفت الى ان الموقف العربي "كان اليوم أفضل. موقف مصر كان مشرفا. عادت مصر إلى موقفها السليم. ونتمنى على الدول العربية، ولو لمصلحتها التاريخية أن تجتمع الجامعة العربية على الأقل وتتخذ موقفا محددا، ولو لتعزية اللبنانيين بشهدائهم، إذا لم تريد اتخاذ موقف من الأمور الأخرى". وقال: "من الآن، أنا أؤكد للدول العربية أن إسرائيل ترفض أي وقف لإطلاق النار ومجرد رفض إسرائيل وقف إطلاق النار يجب أن يدفع الذين لديهم علاقات ديبلوماسية مع إسرائيل إلى اتخاذ موقف ديبلوماسي. الموضوع يحتاج إلى مزيد من الجدية. يجب ألا نعطي مهلا لارتكابات جديدة، كل مهلة تعطى تعني شيكا بألف قتيل مدني لبناني لإسرائيل لكي تتصرف بهم. نتمنى أن يسمع الكلام الذي نقوله دوليا، وخصوصا أننا نتوجه بالثناء إلى قنوات الاعلام الدولية التي لم تعد تتغاضى عن الجرائم التي وقعت تحت عدساتها وبدأت تنشرها في العالم. ونحن نعول على شعوب عندها قيم وليس على إدارات لديها مصالح. الحكومة الفرنسية اتخذت موقفا سليما جدا بالنسبة إلى الأزمة. لكن وقف إطلاق النار ليس للتفاوض. ونرجو من الجميع إذا كانوا يريدون خدمة لبنان وقضيته، ويريدون أن يريحوا ضميرهم بعدما سكتوا طويلا، أن يعرفوا أن التفاوض لا يحصل تحت القصف. مثلما قلت بداية، إذا أوقفنا إطلاق النار في أول اسبوع فسننتهي بالتفاوض والأمر نفسه في ثاني أسبوع أو الثالث". لن يربح أحد هذه الحرب. الذي يربح، يربح عند وقف إطلاق النار. وننطلق من المعايير والمقاييس نفسها لحل الأزمة. من 52 سنة، وإسرائيل تقارب كل مشكلة عبر القوة. وهذا خطأ. هي تعتقد أن القوة تحفظها. لكن القوة لا تحفظ إسرائيل. فالقوة التي تحفظها قد تضعف في يوم من الأيام. مقاربة الحق والعدالة لحل القضايا العالقة هي التي تحمي إسرائيل وتمكنها من العيش ضمن محيط يصبح قادرا على قبوله". وعن القضايا الأخرى، نبه الى ان "هناك قضية التموين، ونضع أيضا العالم أمام مسؤولياته. لا يمكن أن تستعمل الهدنة 48 ساعة وتكون فقط لإخلاء المواطنين في اتجاه بيروت، نحن نريدها لتثبيت الناس في قراهم ومساعدتهم في أماكن وجودهم. لأن إنذارهم بالذهاب هو جريمة في حد ذاتها. وكل إنسان يموت يعتبر مغتالا. ويجب تذكر محاكمة ميلوسوفيتش الذي أرسل إنذارا ثم ضرب القرى. هذا لا يلغي الجريمة. وفي النهاية، نهنئ كل الذين احتضنوا النازحين عن أماكنهم وكرموهم وساعدوهم وأعطوهم شربة مياه. ويجب أن يتذكروا أن شربة الماء والاستقبال هو ما قال عنه السيد المسيح في الإنجيل، الدينونة العظمى: "ثم يقول الملك للذين عن يمينه تعالوا يا من باركهم أبي فرثوا الملكوت المعد لكم منذ إنشاء العالم لأني جعت فأطعمتموني وعطشت فسيقتموني وكنت غريبا فأويتموني وعريانا فكسوتموني ومريضا فعدتموني وسجينا فجئتم إلي، فيجيبه الأبرار: يا رب متى رأيناك جائعا فأطعمناك أو عطشان فسقيناك؟ ومتى رأيناك غريبا فأويناك أو عريانا فكسوناك؟ ومتى رأيناك مريضا أو سجينا فجئنا إليك؟ فيجيبهم الملك: الحق أقول لكم، كلما صنعتم شيئا من ذلك لواحد من إخوتي هؤلاء فلي قد صنعتموه". اذا تذكروا هذا الكلام وعيشوا معه". وعن عيد الجيش، قال: "ولو كان جونا ليس جو عيد، نقول بأي حال عدت يا عيد؟ واليوم نكرس رسالتنا الدائمة بالجهود التي نبذلها على الأرض ويبقى جيشنا مفخرتنا الوطنية. ودوركم في الداخل أو على الحدود هو رمز للوطنية ولفرض الاستقرار ضمن المجتمع المتألم". ثم رد على اسئلة الصحافيين: سئل: ما رأيك بطلب أولمرت 10 إلى 15 يوما لإنهاء مهمته العسكرية في لبنان، ما الهدف؟ اجاب: "يريد شيكا بألفين أو ثلاثة آلاف قتيل لبناني. حتى لو دخل إلى الأراضي اللبنانية، فالى متى يستطيع البقاء داخل الأراضي اللبنانية ضمن الجو القتالي الذي يقوم به المقاتلون اللبنانيون؟ يجب أن يقتنع العالم أن مصير المعركة لن يتحول. المهم أن يحصل وقف إطلاق النار ونتفاوض على حل نهائي، الحل النهائي لا يحصل خلال المعركة، لا يحصل إلا بعد وقف إطلاق النار، ومن المستحيل وضع شروط قبل وقف إطلاق النار. وهناك جرائم ترتكب، وما من شعب يسير مع حكومته في ظل دعمها قتل الأبرياء. نساء إسرائيل يقلن للحكومة إنهن يردن رؤية جثث المقاتلين وليس الأطفال والأبرياء، ورمين عسكرهن بالبطاطا. هناك حركة سلمية في إسرائيل تناهز ال 50%. وقوة الانسان في فرض السلام. اليوم وقف إطلاق النار أفضل. لا يمكن أن يحكم العالم بالجريمة. الشيء المؤسف ان المرجعية الدولية خضعت امام إسرائيل. ولم يدن مجلس الأمن مقتل ضباطه. يجب التعزية بمجلس الأمن". سئل: هل سيكون موقف لبنان والتفاوض قويا؟ اجاب: "أتوجه إلى الولايات المتحدة، فالإدارة الأميركية لا تستطيع أن تتحمل هذه الجريمة أمام شعبها الطيب ولكن المضلل. اليوم حين تبرز أجهزة الإعلام الجريمة كما هي لن تستطيع اي إدارة أن تتحمل. وليكن صراخي للأميركيين الأحرار الذين يسمعونني الآن". سئل: إلى أي حد تنسق مع الحكومة ورئيس مجلس النواب والسفراء؟ اجاب: "انا صوت حر. اتكلم بصوت الضمير اللبناني. لا أحتاج إلى أي تنسيق مع وزير أو رئيس حكومة أو أحد. أنا صوتي من رأسي، من ضميري، ومن مصلحة هذا الوطن". سئل: ولكن مواقفهم متشابهة؟ اجاب: "حين يتكلمون بضميرهم يتشابهون معي، وحين يتحدثون مصلحة ومسايرة سياسية نفترق". سئل: ماذا بالنسبة إلى قصة النازحين؟ اجاب: "هناك كارثة تموينية تحصل، هل اذا اوقفنا اطلاق النار يسكت الضمير؟ ماذا فعلت طريق المصنع حتى قصفوها؟ انها طريق برية تمر عبرها مواد غذائية. والطرقات الاخرى لماذا ضربوها، فلم يتركوا عبارة او جسرا صغيرا الا وهدموه؟ يريدون محاصرتنا في قفص فإما نموت من الجوع وإما نموت من القصف. هناك جريمة متعمدة كل الناس تراها. على الأقل هناك خمسون قانا".

Login to your eMail Account
Email:  
Password: