Top stories

 

Click for the latest Montreal weather forecast.
Click for the latest Montreal weather forecast.

 

البطريرك صفير تراس قداس الاحد في بكركي وتلا رسالة البابا الى مؤمني الشرق وعقد خلوة مع النائب عون استمرت نصف ساعة واستقبل المهنئين بالاعياد: نأمل ان ينهض لبنان ويثق به جميع ابنائه ليعود الذين هاجروا منه وليرسخ القائمون فيه اقدامهم حتى يبقى وطن الحرية والاستقلال والسلام

البابا بنيدكتوس: نأمل ان يضع الميلاد حدا او على الاقل يخفف الكثير من الآلام ولا بد من مواصلة الجهود للعمل على تقدم السلام في عالم يعاني من الانقسام

النائب عون:كل تعطيل تتحمل مسؤوليته الحكومة والقرار عندها وليس عند المعارضة

وطنية 2006/12/31

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير قداس الاحد، في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي، عاونه فيه النائب البطريركي العام المطران رولان ابو جودة، المطران شكر الله حرب، امين سر البطريركية المونسينيور يوسف طوق، القيم البطريركي العام الخوري جوزف البواري، في حضور وفد من لقاء سيدة الجبل وفعاليات سياسية ودينية وعسكرية ونقابية واجتماعية وحشد من المؤمنين.

رسالة البابا
بعد الانجيل المقدس، تلا البطريرك صفير الرسالة التي وجهها قداسة الحبر الاعظم البابا بنيدكتوس السادس عشر الى مؤمني الشرق الاوسط الكاثوليك وجاء فيها :
"ايها الاخوة الاجلاء في الاسقفية والكهنوت،
والاخوة والاخوات الاعزاء الكاثوليك في منطقة الشرق الاوسط،
اننا، وقد غمرنا نور الميلاد، نتأمل بحضور الكلمة الذي نصب خيمته في ما بيننا، فهو "النور الذي يسطع في الظلمات، والذي اعطانا القدرة لنصبح ابناء الله". في هذه الايام الملأى بمعاني الايمان، انا نرغب في ان نوجه اليكم فكرة خاصة، ايها الاخوة والاخوات الكاثوليك، انتم الذين تعيشون في مناطق الشرق الاوسط: وهي اننا نشعر روحيا باننا حاضرون في كل كنيسة من كنائسكم بخاصة، حتى أصغرها، لنشاطركم رغبتنا الحارة والرجاء اللذين تنتظرون معهما الرب يسوع امير السلام، ليبلغكم جميعا التمني الكتابي الذي تبناه القديس فرنسيس الاسيزي بقوله: ليمنحكم الرب السلام.
اني اتلفت بعاطفة المحبة الى الجماعات التي تشعر بانها " قطعان صغيرة" وهي كذلك اما لان عدد الاخوة والاخوات قد تناقص، واما لانهم غارقون في مجتمعات مؤلفة في غالبيتها من مؤمني أديان اخرى، واما لان الظروف قضت بان ينتموا الى بعض امم تعيش في صعوبات كثيرة وحرمان، واني افكر خاصة بالبلدان التي يطبعها طابع التوترات القوية، وبخاصة باولئك الذين يخضعون لمظاهر عنف قاس. وهذا كله يتسبب بخراب كبير يطال دونما شفقة الاشخاص العزل والابرياء، والانباء اليومية التي ترد من الشرق الاوسط، تشير الى تزايد عدد الحالات المأساوية التي يبدو انها لا حل لها . وهي احداث، بالنسبة الى الذين تتناولهم مباشرة، لتثير طبيعيا احتجاجا وغضبا وتعد المغلوب لرغبة في الانتقام وطلب الثأر، ونعرف ان هذه ليست بمشاعر مسيحية. والانسياق اليها يجعلنا باطنا قساة، وطلاب ثأر، أبعد ما نكون عن هذه العذوبة والوداعة التي جعل يسوع المسيح نفسه مثالا لها.
وهكذا تضيع فرصة تقديم مساهمة مسيحية صادقة لحل هذه المشاكل الخطيرة التي يعاني منها زمننا. وليس من الحكمة في شيء، خاصة في هذا الوقت، قضاء الوقت بالتساؤل لمعرفة من تألم اكثر او ان نريد ان نقدم عدد الاساءات التي نالتنا، بالقيام بجردة عن الاسباب التي تغلب ما لنا من حجج خاصة.
هذا ما حدث غالبا في الماضي، وكانت نتائجه حقا مخيبة للآمال، وفي الواقع ان الآلام مشتركة بين الجميع، وعندما يتألم احدهم، عليه قبل كل ان يشعر بالميل الى فهم كيف يتألم الآخر الذي يجد نفسه في وضع مماثل. والحوار الصبور الوديع، القائم على الاصغاء المتبادل والرغبة في تفهم وضع الآخر، قد أتى بثماره الطيبة في الكثير من بلدان اخرى كان قد اجتاحها العنف سابقا والثأر، ولا يمكن القليل من الثقة بانسانية الآخر، خاصة اذا كان يتألم، الا ان يعطي نتائج طيبة وهناك جهات مختلفة تقول بسلطة ادبية بهذا الاستعداد الداخلي.
انا، في زمن الميلاد هذا، نفكر باستمرار، وبقلق عميق، بالمجموعات الكاثوليكية في بلدانكم، ان النجم الذي رآه المجوس، فقادهم الى لقاء الطفل ومريم امه، هو يحملنا الى ارضكم، لقد قدم يسوع حياته على ارض الشرق، لكي يجعل من الاثنين شعبا واحدا، فهدم الجدار الفاصل: جدار الحقد. آنذاك قال لتلاميذه: "اذهبوا الى العالم كله، نادوا بالانجيل الى جميع الخلائق". آنذاك لاول مرة، اطلقت تسمية المسيحيين على تلاميذ المعلم. آنذاك ولدت كنيسة الآباء الكبار وتطورت وازدهرت تقاليد مختلفة وحية وطقسية غنية.
ايها الاخوة والاخوات، ورثة هذه التقاليد، اني اعرب بمشاعر المحبة، عن قربي الشخصي منكم في الوضع الانساني الغير المستقر، والالم اليومي، والخوف والالم الذي انتم تعيشون فيه. انا نردد، قبل كل، على مسامع جماعاتكم، كلام المخلص: "لا تخف، ايها القطيع الصغير، لان اباكم قد سر بان بعطيكم الملكوت". بامكانكم ان تعتمدوا على تضامننا معكم التام في هذه الظروف، وانا لموقنون ايضا انه بمقدورنا ان نكون ناطقين باسم مشاركة الكنيسة الجامعة. ويجب الا يشعر اي مؤمن في الشرق الاوسط، هو والجماعة التي ينتمي اليها، انه وحده، او هو مترك لذاته، ان كنائسكم ترافقها، في طريقها الشاق، صلاة كنائس العالم كله الخاصة، ومساندة محبتها، على مثال الكنيسة الناشئة وبروحها.
في هذا الوقت الحاضر الذي يتميز بنور قليل وظلام كثيف، من اسباب تعزيتنا واملنا ان نعرف ان جماعات الشرق الاوسط المسيحية، التي فوق آلامها المبرحة، ما زالت جماعات حية، ناشطة، ونعرف ايضا انها عازمة على الشهادة لايمانها، بما لها من هوية خاصة في المجتمعات المحيطة بها. وهذه الجماعات ترغب في ان تسهم، بطريقة بناءة، في التخفيف من حاجات مجتمعاتهم الملحة، ومنطقتهم. ان القديس بطرس، في اول كتاب له الى جماعات فقيرة ومهمشة في مجتمعات زمنه، التي كانت مضطهدة، لم يترد في القول لهم ان وضعهم الصعب، يجب ان يعتبروه نعمة.
وفي الواقع، أفليس نعمة ان نتمكن من المشاركة في آلام المسيح، بانضمامنا الى العمل الذي معه أخذ على عاتقه خطايانا ليكفر عنها؟ على الجماعات الكاثوليكية التي تعيش غالبا حالات صعبة، ان تعي القوة القديرة التي تأتي من آلامها التي تقبلها بمحبة. وهذه آلام بامكانها ان تغير قلب الآخر وقلب العالم. انا اذن نشجع كلا منكم ان يواصل بثبات طريقه الخاص، بالاعتماد على وعيه "الثمن" الذي افتداه به المسيح. لا شك في ان استجابة الدعوة المسيحية الخاصة، انما هي شاقة كثيرا لاعضاء جماعات هي أقلية. وغالبا ما تكون عدديا لا قيمة لها في المجتمعات التي تجد نفسها غارقة فيها. وبعد، قد يكون النور خافتا في البيت، يقول بطاركتكم في رسالتهم الراعوية سنة 1992، لكنه ينير كل البيت. والملح عنصر صغير في الطعام لكنه هو ما يطيبه. والخميرة صغيرة في العجين، ولكنها هي التي تخمره وتعده ليكون خبزا. انا نتبنى هذا الكلام، وأشجع الرعاة الكاثوليك على الاستمرار في خدمتهم، باهتمامهم بالوحدة في ما بينهم، وببقائهم دائما بالقرب من قطيعهم، وليعرفوا ان البابا يشاطرهم همومهم وآمالهم، وما يضمنوه رسائلهم السنوية من ارشادات وفي قيامهم اليومي بواجباتهم المقدسة، والبابا يشجعهم في ما يبذلون من جهد ليساندوا ويقووا في الايمان، والرجاء والمحبة، القطيع الموكول اليهم. وان حضور جماعاتهم في مختلف بلدان المنطقة، يشكل في ما يشكل عنصرا بامكانه ان يعزز كثيرا الحوار المسكوني.
منذ زمن بعيد، نراقب كيف ان العديد من المسيحيين يغادرون الشرق الاوسط بحيث ان الاراضي المقدسة قد تتحول الى منطقة أثرية، لا حياة كنسية فيها. لا شك في ان الاوضاع الجغرافية والسياسية الخطرة، والنزاعات الثقافية، والمصالح الاقتصادية والاستراتيجية، فضلا عن النزعة العدائية التي تريد ان تبرر ذاتها بأسباب اجتماعية او دينية، ان كل هذا يجعل بقاء الأقليات صعبا، وهكذا، يقع كثير من المسيحيين في تجربة الاغتراب. وهذا ضرر قد لا يكون في المستطاع اصلاحه، وبعد، لا يمكننا ان ننسى ان العيش معا آلاما مشتركة، يكون له فعل المرهم على الجراح، ويحمل على التفكير بالمصالحة والقيام بأعمال سلامية. وهذا ما يولد حوارا عائليا وأخويا بامكانه مع الزمن ونعمة الروح ان يتحول حوارا أوسع على الصعيد الثقافي، والاجتماعي وايضا السياسي. وبعد، فالمؤمن يعرف ان يعتمد على رجاء لا يخيب، لانه يقوم على حضور القائم من القبر. منه يأتي الالتزام في الايمان والفاعلية في المحبة. في المصاعب الأشد ايلاما، يشهد الرجاء المسيحي ان الاستسلام والتشاؤم هما الخطر الأكبر الذي يفخخ الجواب على الدعوة النابعة من العماد ومن هنا يتولد الاحباط، والخوف، والشفقة على الذات، والقدرية والهروب.
في الساعة الحاضرة، يطلب من المسيحيين ان يكونوا شجعانا، مصممين بقوة روح المسيح، وان يعرفوا ان يعتمدوا على قرب اخوانهم بالايمان منهم، المنتشرين في العالم. ان بولس، يوم كتب الى الرومانيين، اعلن بوضوح انه ما من شبه بين الآلام التي نقاسيها على الارض والمجد الذي ينتظرنا. وكتب مار بطرس ايضا في رسالته الاولى يذكر بأننا نحن معشر المسيحيين، ولو أصابتنا محن مختلفة لنا أمل اكبر يملأ قلوبنا فرحا.
ويؤكد بولس في رسالته الثانية الى اهل كورنتس كل التأكيد ان "الله اله كل تعزية.. يعزينا في ضيقاتنا، لكي نتمكن بما يجود الله علينا من تعزية، من ان نعزي الآخرين في ما يعرض لهم من ضيق". وانا نعرف جيدا ان التعزية التي وعد بها الروح، لا تقتصر فقط على الكلام الجيد، بل انها تترجم بسعة الروح والقلب. وهكذا يمكننا ان نرى وضعنا في الاطار الأرحب، اطار الخليقة كلها التي لتتمخض بانتظار تجلي ابناء الله. وبهذا المنظار، يستطيع كل منا ان يفكر اكثر بآلام الآخر اكثر من آلامه الخاصة، وبالآلام المشتركة اكثر من الآلام الذاتية، وان يهتم بأن يعمل بعض الشيء لآن الآخر او الآخرين يفكرون بأن آلامهم يفهمها غيرهم ويقبلها، ويرغب ان يداويها، قدر المستطاع.
عبركم، ايها الاخوة والأخوات الأعزاء، نود ان نتوجه الى مواطنيكم، رجالا ونساء، من مختلف الطوائف المسيحية، ومختلف الأديان، والى كل الذين يبحثون باخلاص عن طريق الاستماع المتبادل والحوار المخلص عن السلام، والعدالة والتضامن، نقول للجميع، اثبتوا بشجاعة وثقة! ونطلب من جميع المسؤولين عن مصير الشعوب، احساسا وانتباها، وقربا حسيا، لتخطي الحسابات والاستراتيجيات لكي ينهض مجتمع اكثر عدالة، وسلاما، واحتراما حقيقيا لكل كائن بشري.
انا، على ما تعلمون، ايها الأخوة والأخوات الاعزاء، نأمل شديد الأمل ان تفسح لنا العناية في المجال للقيام بحجة الى الارض التي قدستها احداث تاريخ الخلاص. وانا لنأمل ايضا ان نتمكن من الصلاة في القدس "وطن قلب جميع المتحدرين الروحيين من ابراهيم، الذين تعز عليهم كثيرا"، وانا لموقنون انه بامكانها ان تصبح رمزا للقاء العائلة البشرية جمعاء واتحادها وسلامها". وبانتظار ان نتمكن من تحقيق هذا الحلم، انا نشجعكم على مواصلة السير في طريق الثقة، وانتم تقومون باشارات صداقة وحسن نية، وانا نشير الى الأعمال اليومية البسيطة، التي يقوم بها منذ زمن بعيد في مناطقكم، اناس كثيرون، متواضعون، عاملوا دائما باحترام جميع الناس، وانا نشير ايضا الى أعمال هي نوعا ما بطولية، أوحى بها احترام صادق للكرامة الانسانية، وهذا كله سعيا الى ايجاد طريقة للخروج من حال النزاعات الخطيرة، فالسلام انما هو خير كبير وملح يبرر تضحيات كبيرة يقوم بها الجميع.
لا سلام دون عدالة، على ما كتب سلفنا المبجل يوحنا بولس الثاني. لذلك يجب الاعتراف بحق الجميع واقراره. أضاف يوحنا بولس الثاني يقول: "لا عدالة دون غفران"، واذا لم يكن هناك تغاض عن أخطاء الماضي، يستحيل الوصول الى تفاهم يفسح في المجال لحوار بغية تعاون مقبل، فالصفح، في هذه الحالة، هو الشرط الذي لا بد منه للتفكير بحرية بمستقبل جديد. ومن الصفح المعطى والمقبول، يمكن ان تولد وتتطور اعمال تضامن كثيرة في خط تلك القائمة بكثرة من منطقتكم بناء على مبادرة الكنيسة، والحكومات والمؤسسات الحكومية.
ان انشودة ملائكة بيت لحم السلام على الارض للناس الذين يرضاهم الله تأخذ في هذه الأيام كل ابعادها، وتعطي منذ الآن ثمارها التي تبلغ مداها في الحياة الأبدية. وانا لنأمل ان يضع زمن الميلاد حدا او على الاقل ان يخفف من الكثير من الآلام، ويولي عائلات كثيرة الأمل الذي لا بد منه لتتمكن من مواصلة الجهود للعمل على تقدم السلام في عالم لا يزال يعاني من تمزق وانقسام.
تأكدوا، أيها الأعزاء، ان صلاة البابا الحارة وكل الكنيسة ترافقكم على هذا الطريق، وشفاعة الشهداء والقديسين الكثر، ومثلهم، يعضدكم ويقوي ايمانكم وهم الذين شهدوا على أرضكم بشجاعة للمسيح. ولتسهر على حسن نياتكم والتزاماتكم عائلة الناصرة المقدسة.
وبهذه العواطف، نمنح كلا منكم، من صميم القلب، بركة رسولية خاصة، عربونا لمحبتنا وذكرنا الدائم".

استقبالات
لقاء سيدة الجبل
وبعد القداس استقبل البطريرك صفير المهنئين بالاعياد، فالتقى وفدا من لقاء سيدة الجبل، القت باسمه المحامية ألين شقير برانس كلمة اعتبرت فيها "ما دامت بكركي بخير فلبنان بخير، لان الكل عابر اما الكنيسة فهي ثابتة، وأيدت ما جاء في نصوص المجمع الماروني وثوابت الكنيسة التي تؤكد على ان العيش المشترك يشكل ميزة لبنان ويعطيه صيغة الرسالة".

ورد البطريرك شاكرا "من تكلمت باسمكم"، وقال: "صحيح هناك احزاب كثيرة، وقد تعددت المواضيع والاحزاب ولكن المطلوب واحد وهو قيامة الوطن".
اضاف: "ان شاء الله يقوم لبنان وتكون السنة المقبلة علينا خلافا للسنة الماضية التي كان فيها اغتيالات واوجاع كثيرة. فنأمل ان ينهض لبنان وان يثق به جميع ابنائه، ليعود الذين هاجروا منه، وليرسخ القائمون فيه اقدامهم حتى يبقى وطن الحرية والاستقلال والسلام".

حزب السلام
بعدها استقبل البطريرك صفير وفدا من "حزب السلام اللبناني" برئاسة المحامي روجيه اده، الذي جاء مهنئا غبطته بالاعياد"، لافتا الى "ان لبنان كما الشرق الاوسط في مرحلة وجودية"، واعلن التزامه "ثوابت بكركي"، داعيا "الموارنة والمسيحيين واللبنانيين ان يلتزموا بالثوابت بالتفصيل وبالتوصيف التي تعطيه بكركي، لا ان يفسر كل على هواه ومصالحه الثوابت فيعلن كالببغاء انه ملتزم بها ولا يعمل بها. ولقد آن الاوان في هذه المرحلة التي هي مرحلة وجودية ان نفكر بالعودة الى نبذ من لا يلتزم ويخاطر بالكيان والوجود والشعب وآماله".

النائب عون
بعدها استقبل البطريرك صفير رئيس تكتل "الاصلاح والتغيير" النائب العماد ميشال عون حيث عقد مع البطريرك خلوة استمرت نصف ساعة، قال بعدها النائب عون: "الزيارة للمعايدة، وعرضت مع غبطته الاحداث الحالية والممكنة، وقد سمعنا توجيهات غبطته وهي واضحة، آملا ان يعمل الجميع بها خصوصا بعد صدور الثوابت الوطنية التي نعمل لتأمين الاجماع عليها، والانطلاق منها لاعادة تكوين سلطة متوافق عليها بين اللبنانيين".
اضاف النائب عون: "نأمل ان لا تطول الازمة وان يكون لدى الجميع رغبة لانهائها باسرع وقت، ونحن كمعارضة حددنا اهدافنا وعلى الحكومة ان تأخذ الاستنتاج المناسب لانها لم تعد حكومة حاكمة ولا تستطيع ان تحكم ومعطلة، ولذلك فكل تعطيل تتحمل مسؤوليته الحكومة لأن القرار عندها وليس عند المعارضة".

مهنئون
ومن المهنئين على التوالي: النائب الياس عطا الله، وفد من مؤسسة البطريرك صفير برئاسة رئيس المؤسسة الدكتور الياس سعيد صفير، نقيب اصحاب المستشفيات الخاصة الدكتور سليمان هارون والدكتور الكسندر الجلخ، مدير مستشفى العين والاذن الدولي بيار الجلخ، النائب نقولا غصن، وفد من طلاب القوات اللبنانية في الكورة برئاسة جليل خوري، العميد صلاح جبران، وفد من الرابطة الاجتماعية في بقنايا - جل الديب برئاسة جورج ابو جودة، الزميل طوني فرنسيس ونجله مروان، العضو الديبلوماسي في السفارة اللبنانية في واشنطن كارلا جزار، رئيس اللقاء الوطني في جبيل الدكتور سايد ضرغام ووفود شعبية من مختلف المناطق اللبنانية.

Login to your eMail Account
Email:  
Password: